Note: English translation is not 100% accurate
الكيب يزور سبها لمحاولة تسوية النزاع
3 ابريل 2012
المصدر : سبها ـ رويترز
توجه رئيس الوزراء الليبي عبدالرحمن الكيب إلى مدينة في واحة بالصحراء امس الاول في محاولة لتسوية نزاع قبلي أسفر عن مقتل حوالي 150 شخصا على مدى الأسبوع الماضي وسلط الضوء على الاختلافات العرقية التي تهدد استقرار ليبيا.
وقال فريق من «رويترز» سافر مع الكيب إلى سبها على بعد حوالي 750 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة الليبية إن وقف إطلاق النار صامد فيما يبدو بين جماعة تيبو العرقية وميليشيات سبها بعد اشتباكات عنيفة بين الجانبين.
وقال الكيب لـ «رويترز» بعد أن تحدث أمام حوالي 500 من السكان المحليين من مخيم لسكان ليسوا من جماعة التيبو إن كل ليبي له أهميته وسيلقى الرعاية مثل غيره من الليبيين.
واضاف ان هذه مشكلة لها خلفية تاريخية وأن النظام السابق كان يستغل هذه المشكلة ويسيء التعامل معها في إشارة إلى أسلوب القذافي اللعب على الخلافات القبلية لإضعاف أي معارضة ضده. وقوبل الكيب بصيحات استهجان من قبل رجل كان يصيح قائلا إن الحكومة تأخرت في التحرك لوقف الاشتباكات ودعا الجيش للتصدي للتيبو.
وحاول الكيب التحدث الى الشخص الذي قاطعه، لكن حراسه نقلوه إلى سيارة لحضور لقاء مزمع مع شيوخ جماعة تيبو.
وبينما كانت قافلته تتحرك في الأحياء التي تسيطر عليها جماعة التيبو اصطف مقاتلون من القبيلة على الطرق حاملين بنادق في أيديهم، وكانوا يرددون هتافات التكبير ويبتسمون ويلوحون لموكب رئيس الوزراء.
وبعد أن شرحوا له مظالمهم قال الكيب أمام شيوخ التيبو خلال الاجتماع الذي استغرق ساعتين وجرى على بساط على الأرض إن هناك حاجة لايجاد حل للمشاكل وإنه جاء إلى سبها لهذا الغرض.
واضاف أن الحكومة لا تريد أن يكون التيبو في احتياج وترغب في أن تسير الأمور على ما يرام بالنسبة للتيبو وليبيا كلها.