Note: English translation is not 100% accurate
الخوف من ضعف الإقبال يخيم على حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية
3 ابريل 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
قبل ثلاثة أسابيع من الدورة الأولى لانتخابات الرئاسة الفرنسية كشف استطلاع للرأي عن ان ثلث الفرنسيين يميلون الى عدم المشاركة في هذه الانتخابات وهو رقم قياسي يعكس ضيق واحباط العديد من الناخبين من حملة لا تستجيب لمطالبهم.
وتساءل الخبير السياسي فانسان تيبرج عن «هذه الحملة التي لا تفي بوعودها» ملخصا رأي الكثير غيره من الخبراء الذين سألتهم صحيفة لوموند دو ديمونش الاسبوعية التي تصدر الأحد، ما يكشف عن تراجع في اهتمام الفرنسيين بهذه الانتخابات.
فلم يعد الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي، الذي يتلكأ في تقديم برنامجه، ولا الاشتراكي فرنسوا هولاند الذي يفقد تقدمه في استطلاعات الرأي والذي تحتاج حملته الى زخم جديد، يثير حقا حماس الناخبين.
ويرغب نصف الناخبين تقريبا (43%) في رؤية الاثنين يتنافسان في الدورة الثانية وفقا لاستطلاع أجراه معهد ايفوب ونشرته الاحد اسبوعية لو جورنال دو ديمانش.
وقدر هذا الاستطلاع نسبة الاحجام عن التصويت في الدورة الأولى بـ 32% وهي نسبة قياسية مع ارتفاعها ثلاث نقاط في اسبوعين.
وقد بدأت هذه الظاهرة تثير قلق فرنسوا هولاند، الذي ضعف موقفه بالفعل مع التقدم اللافت (حتى 15% من نوايا التصويت) الذي حققه مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلونشون والذي جاء على حسابه هو.
الا انه من المؤكد ان ناخبي ميلونشون، الذين يريد الكثير منهم بذلك توجيه رسالة للمرشح الاشتراكي ليأخذ موقفا اكثر ميلا الى اليسار، سيعطونه أصواتهم بكثافة في الدورة الثانية.
وخلال زيارة لجزيرة لا ريونيون، وهي من الأراضي الفرنسية ما وراء البحار، قال هولاند محذرا ان «خطر الامتناع هو الذي يهدد حقا هذه الانتخابات الرئاسية اكثر من خطر تفتت الأصوات».
ويتذكر المرشح الاشتراكي جيدا سابقة 2002 عندما سجل معدل الامتناع أعلى نسبة في تاريخ الانتخابات الرئاسية في فرنسا مع بلوغه 28.4% وعندما أدى تعدد الترشيحات اليسارية الى خروج الاشتراكي ليونيل جوسبان من الدورة الأولى.
ويبدو ان هولاند استمع الى أصوات الذين نصحوه بتشديد اللهجة وعدم التردد في مهاجمة ساركوزي وحصيلة ادائه.
فقد ندد المرشح الاشتراكي الاحد بـ «التركة الثقيلة» التي سيخلفها الرئيس الحالي من «معدل بطالة قياسي» الى «قدرة شرائية أضعفتها الضرائب والاستقطاعات» و«حالات انعدام مساواة» و«مستشفى عام مهمل» و«شباب متروك».
الا ان هولاند يبدو مصرا على عدم تعديل برنامجه مع اقتناعه بأن مشروعه القائم على تحفيز النمو وعلى توزيع افضل لثماره يشكل السلاح الأمثل.
في المقابل فإن برنامج ساركوزي لم يعرف بعد.
وكان من المقرر ان يعلن الرئيس برنامجه في نهاية الاسبوع الا انه بدلا من ذلك كثف من التصريحات.