Note: English translation is not 100% accurate
استقبال رسمي وشعبي لهناء شلبي في غزة وإسرائيل تعزل مروان البرغوثي في سجن انفرادي
3 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

وصلت السجينة الفلسطينية هناء شلبي، الى قطاع غزة، مساء أمس الأول ضمن صفقة تقضي بإبعادها الى القطاع مقابل تعليق اضرابها عن الطعام الذي اجتذب الكثير من الانتقادات لسياسة الاعتقال الاداري الاسرائيلية.
وذكر المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة ان هناء دخلت قطاع غزة عن طريق معبر بيت حانون ، وحظيت باستقبال رسمي وشعبي فور وصولها، وتم نقلها الى مستشفى الشفاه لإجراء الفحوصات لها.
ونقل المركز عن شلبي قولها عقب وصولها الى القطاع انها «سعيدة بوصولها الى قطاع غزة»، مضيفة «انني في وطني وبين أهلي». وتنتمي هناء 30 عاما، لبلدة برقين في محافظة جنين شمال الضفة الغربية، وكانت ضمن الذين أفرج عنهم في صفقة تبادل السجناء الفلسطينيين بالجندي جلعاد شاليط العام الماضي.
وكانت إسرائيل قررت إبعاد شلبي الى قطاع غزة لمدة ثلاث سنوات ولم تسمح لها بلقاء والديها او اي من أهلها قبل ابعادها، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.
وعلقت شلبي اضرابها المفتوح والذي امتد لأكثر من 40 يوما مقابل إنهاء اعتقالها اداريا في اسرائيل، وإبعادها الى قطاع غزة.
في هذا الوقت، قضت المحكمة الاسرائيلية في سجن هداريم بعزل القيادي البارز في حركة فتح الفلسطينية مروان البرغوثي داخل زنزانة لمدة اسبوع كامل، وكذلك منعه من التردد على مقصف السجن (الكانتين) لمدة اسبوع، بدعوى انه وقع على وثيقة تدعو الى العصيان الشعبي ضد القوات الاسرائيلية، بحسب ما ذكرته وكالة «معا» الفلسطينية.
وقالت فدوى البرغوثي زوجة البرغوثي لـ «معا» انه من المفترض ان تقوم بزيارته خلال اليومين القادمين، مشيرة الى انها لا تعرف اذا كانت هذه العقوبات تشمل الزيارة. سياسيا، قال رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو ان حكومته هي الأكثر استقرارا خلال الأعوام العشرين الماضية.
ونقل راديو «اسرائيل» مساء امس الأول عن نتنياهو قوله في تصريح له ان المواطنين يشعرون بأكبر قدر من الأمان بفضل «السياسة الأمنية الحازمة التي تتبعها حكومته» على حد تعبيره.
وأضاف ان اقتصاد اسرائيل يشهد نموا على الرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية وان نسبة البطالة هي الأكثر انخفاضا منذ عام 1983.
وأشار نتنياهو الى ان حكومته تخصص مبالغ ضخمة لبناء السياج الأمني على الحدود الاسرائيلية مع مصر ولتحصين المباني في التجمعات السكنية وشراء بطاريات لمنظومة القبة الحديدية.
إلا أن عضو الكنيست الإسرائيلي شاؤول موفاز افتتح اجتماع كتلة حزب كاديما البرلمانية امس بعد تنصيبه رئيسا للمعارضة اثر فوزه برئاسة الحزب في انتخابات داخلية جرت الاسبوع الماضي بالتعهد بتغيير الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو.
وقال موفاز خلال اجتماع كتلة كاديما «سنخرج الى طريق جديدة ومشتركة موحدين والانتخابات الداخلية باتت من ورائنا والانتخابات العامة أمامنا وسنستعد جيدا للانتخابات من أجل تغيير حكومة نتنياهو.
وتغيبت رئيسة الحزب السابقة تسيبي ليفني التي خسرت منصبها أمام موفاز عن اجتماع كتلة كاديما الذي حضره 24 نائبا من أصل 28 يمثلون الحزب.
وقال موفاز «لجميعنا في كاديما يوجد هدف واحد وهو تغيير الحكومة السيئة والباردة والمنعزلة ونحن نسعى الى ذلك وأنا مقتنع بأننا سنحقق هذه الغاية فهي قريبة جدا وسوف نشكل الحكومة المقبلة».