Note: English translation is not 100% accurate
30 مليار ريال حجم سوق الهدايا التذكارية في «الحج والعمرة»
7 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
قدر ملتقى السفر والاستثمار السياحي حجم سوق الهدايا التذكارية التي يشتريها أو يقتنيها الحجاج والمعتمرون بـ 30 مليار ريال، ودعا الملتقى إلى دعم الحرف التقليدية الوطنية ليسيطر المنتج المحلي على هذا السوق، وشدد الأستاذ بكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود د.فهد الحسين على ضرورة توظيف الحرف اليدوية في مباني التراث العمراني، مبينا أن السوق يخلو منها، لأن السلع المتوافرة فيه هي بضائع مقلدة، معظمها يأتي من الصين وتايوان، فالحاج والمعتمر يرغب دائما في اقتناء هدية تذكارية، من حرف بلادنا التقليدية.
ودعا للاستفادة من التجربتين البحرينية والكويتية في إنشاء بيوت أو مراكز للحرفيين، تكون ملتقى لمحترفي الصناعات التقليدية، يزاولون فيها حرفهم، ويبيعون منتجاتهم.
وأضاف: «بيت السدو الكويتي على سبيل المثال، معلم تراثي أصيل يجتهد في الحفاظ على الصناعات الكويتية اليدوية التقليدية كنسيج وحياكة الصوف وصناعة الخيام وبيوت الشعر، وقد طور المشروع ليصبح أول جمعية حرفية تعاونية».
من جهته دعا المدير التنفيذي لمركز التراث العمراني بهيئة السياحة م.محسن القرني رجال الأعمال للاستثمار في مباني التراث العمراني التي تعد موردا اقتصاديا مهما ومصدرا لفرص العمل والتنمية الاقتصادية في المناطق، واستعرض القرني خلال جلسة «مجالات توظيف المباني الأثرية والمواقع الأثرية لبيئة سياحية واستثمارية» عددا من التجارب العالمية المتميزة في تفعيل التراث العمراني منها تجربة بلدة سان جمنيانو في إيطاليا والتي يزورها سنويا 3 ملايين سائح من جميع أنحاء العالم ينفقون ما يقارب 300 مليون يورو (مليار وأربعمائة ألف ريال).
وقال القرني إن هناك مدنا عربية استفادت من تراثها العمراني ووظفته بما يعود بالفائدة على الملاك والمستثمرين، ومن أمثلة ذلك مدينة فاس المغربية وقرية طيبة زمان بالأردن.
وأكد القرني ان هناك فرصا كثيرة متوافرة للمستثمرين في مجال التراث العمراني يمكن الاستفادة منها بشكل يسهم في التنمية ويعود عليهم بالفائدة، حيث تتركز الفرص في مشاريع التراث العمراني الحكومية والخاصة، ومن ذلك: مشاريع القرى التراثية، ومراكز المدن التاريخية، والأسواق الشعبية، والنزل التراثية، والاستراحات.
وقال إن الهيئة تبنت مع شركائها برنامجا طموحا لتأهيل القرى التراثية، موضحا أن المرحلة الأولى تتضمن تأهيل 7 قرى تراثية في كل من: الغاط، العلا، رجال ألمع، جبة، ذي عين، الخبراء، المذنب.