Note: English translation is not 100% accurate
وزير تونسي: الكويت من أكثر دول العالم جرأة في الاستثمار
7 ابريل 2012
المصدر : فيينا ـ كونا
أشاد وزير الدولة للاستثمار الخارجي التونسي علية بالطيب بالعلاقات القائمة بين دولة الكويت وتونس، واصفا اياها بأنها متميزة ولا تشوبها اي شائبة.
وقال بالطيب، في حديث خص به «كونا» عقب مشاركته في ندوة خاصة حول الفرص الاستثمارية ومناخ الشراكة في تونس ما بعد الثورة جرت في الغرفة الاقتصاية النمساوية، ان الكويت هي من الدول العربية الاكثر جرأة في الاستثمار في العالم بصفة عامة والعالم العربي بشكل خاص.
واضاف انها كانت من الدول الاولى التي استثمرت في تونس ومن خلال البنك التونسي الكويتي للاستثمار وهي كذلك من الدول الاولى التي اسست مجموعة استثمارية تتمثل في الشركة التونسية ـ الكويتية للاستثمار التي اسست بدورها سلسلة نزل ابونواس التي تعتبر رائدة في مجال تطوير الصناعة السياحية في تونس. وردا على سؤال حول واقع ومستقبل الاستثمارات الكويتية في تونس اوضح وزير الدولة للاستثمار الخارجي علية بالطيب انه بعد الثورة بفترة وجيزة ابدى المستثمرون الكويتيون والحكومة التونسية رغبة صادقة في تعزيز التعاون بين البلدين، حيث قدم عدد من المستثمرين الكويتيين لتدارس الفرص الاستثمارية الجديدة في تونس ما بعد الثورة وامكانية عودة رجال الاعمال الكويتيين الى السوق التونسية.
في هذا الصدد، اشار بالطيب الى ان الشركة التونسية ـ الكويتية للاستثمار اجرت اتصالات بالحكومة التونسية المنتخبة وعبرت لها عن عزمها القوي على الرجوع بقوة الى السوق التونسية ليس في قطاع السياحة فحسب انما ايضا في قطاعات الانتاج الاخرى بينها الصناعة والخدمات وكذلك البنوك وصناديق الاستثمار.
واكد بالطيب اهمية عودة الكويت الى السوق التونسية كونها ستعطي دفعة قوية للاقتصاد التونسي خاصة انه أصبح اليوم اكثر انفتاحا من اي وقت مضى على العالم واكثر استعدادا لتقبل الاستثمارات المتنوعة، لاسيما الاستثمارات العربية منها انسجاما مع اهداف الثورة التي اعادت لتونس ثقافة الانتماء الى بعدها العربي من خلال المزيد من الاهتمام بمحيطها العربي والاسلامي.
وحول مجالات الاستثمار الواعدة في تونس وخاصة تلك التي يمكن ان تهم المستثمر الكويتي، قال بالطيب ان تونس اليوم منفتحة على جميع الاستثمارات، معبرا عن اعتقاده القوي بأن الاستثمارات الكويتية ستتركز بالدرجة الاولى في مجالات تتصل بالسياحة والطاقة، لاسيما ما يتصل منها بالبترول وبناء المصافي والانابيب ونقل الغاز والخدمات اللوجستية وعلى سبيل المثال تهيئة مناطق لوجستية في بنزرت والصخيرة وفي عدة مناطق على طول الشريط الحدودي بين تونس وكل من ليبيا والجزائر. في هذا الصدد، اكد بالطيب ان الكويت تمتلك خبرات وكفاءات كبيرة في هذا المجال يمكن لتونس ان تستفيد منها في هذه المرحلة الانتقالية من تاريخ البلاد.
وردا على سؤال فيما اذا كانت هناك خطط محددة يمكنه الكشف عنها الآن قال كاتب الدولة للاستثمار الخارجي ان هناك افكارا قيمة تم تدارسها بين البلدين وهي قيد المراجعة والبحث مفضلا عدم استباق الامور في الكشف عنها قبل ان تصبح الامور رسمية 100%.
في هذا الصدد، استعرض بالطيب بعض الارقام عن مستويات الاستثمار الاجنبي في تونس التي نمت بنسبة 5% مقارنة بعام 2010 والسندات المالية 10%.
وفيما يخص الصادرات التونسية، قال انها نمت بحدود 16 الى 18%، فيما بلغ عدد السياح الذين توافدوا على تونس خلال الشهرين الماضيين حوالي 600 الف سائح، كما ارتفع الاحتياطي من العملة الصعبة في البنك المركزي من 98 يوما في 2010 ليصل حاليا الى 114 يوما.
وبعدما اشار وزير الدولة الى ان هذه المؤشرات تعد ايجابية للغاية بل وواعدة للاقتصاد التونسي ذكر بالطيب ان الامطار والفيضانات التي شهدتها تونس خلال الاشهر الماضية تبشر بدورها بخير كثير على البلاد، حيث انه من المنتظر ان يرتفع المحصول الزراعي ويسهم في تحقيق نسبة نمو بواقع 1.5%، فيما يتوقع ان يبلغ معدل النمو الاجمالي في تونس خلال العام 2012 مستوى 3.2%.