Note: English translation is not 100% accurate
بسبب تأخر إعلان نتائج الاختبارات التحريرية للمعلمين المرشحين
«التربية»: لجان المقابلات للوظائف الإشرافية بلا عمل وتوجه لإلغاء الاختبارات التحريرية وحصر الترشيح على المعلمين الحاصلين على امتياز مرتفع
8 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

محمد هلال الخالدي
تفاقمت مشكلة تأخير إعلان نتائج الاختبارات التحريرية للمعلمين المرشحين للوظائف الإشرافية حيث أدى ذلك إلى تعطل كل الأعمال المترتبة عليها، ومنها عمل التواجيه الفنية المطالبة بعقد دورات تدريبية للمعلمين الناجحين تؤهلهم للمقابلات الشخصية، وتعطل عمل أعضاء لجان المقابلات الشخصية التي انتهت منذ أسابيع من مقابلة المعلمين المرشحين ممن نجحوا العام الماضي في الاختبارات التحريرية ورسبوا في المقابلات الشخصية، وبسبب قلة عددهم تم الانتهاء منهم وأصبحت لجان المقابلات بلا عمل في انتظار نتائج الاختبارات لهذا العام والتي أثارت أزمة بسبب كثرة أعداد المعلمين الراسبين فيها، الأمر الذي توقف عنده وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف وطلب المزيد من المعلومات حول نتائج الاختبارات السابقة في بوادر تشير إلى رغبة الوزير الحجرف في إنهاء المشكلة بصورة جذرية تحفظ للمعلمين مكانتهم وكرامتهم وتضمن وصول ذوي الكفاءة والخبرة إلى المناصب الإشرافية.
فقد أكدت مصادر تربوية أن هناك توجها لتعديل آلية الترقي للوظائف الاشرافية يجري الاعداد لها بتعليمات مباشرة من وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف، حيث طلب من التواجيه الفنية وإدارات الشؤون التعليمية في المناطق التعليمية تقديم مقترحات بهذا الشأن ومنها إعادة النظر في ترتيب الاجراءات المتبعة حاليا والتي تبدأ باختبار تحريري للمعلمين المرشحين للوظائف الإشرافية ثم مقابلة شخصية ثم دورة تدريبية، حيث تثير هذه الآلية الكثير من المشكلات ويطالب المعلمين بإعادة النظر فيها لأن الأسئلة التي تطرح في المقابلات الشخصية تتعلق بمهام وأعمال الوظيفة التي سيتقدم لها المعلم المرشح، وبالتالي من غير المعقول أن يسأل عن مهام وظيفة لم يتسلمها بعد ولم يحظ بأي تدريب عليها، فمن الأولى أن تكون البداية مع الدورات التدريبية كما كان في السابق، وأشار عدد من المعلمين إلى أن التدريب مطلوب باستمرار سواء من أجل الترشيح لوظائف إشرافية أو للتدريس وتطوير مهارات المعلمين.
وأضافت المصادر ان إحدى الأفكار المطروحة بقوة حصر الترشيح على المعلمين الحاصلين على 95 وأكثر في تقرير تقويم الكفاءة بهدف الحد من الأعداد من جهة ولضمان وصول المعلمين أصحاب الكفاءة والقدرة فعلا. كما أكدت المصادر وجود توجه كبير لإلغاء الاختبارات التحريرية في آلية الترقي للوظائف الإشرافية نظرا لكونها مصدر إحراج للوزارة بسبب نسبة الرسوب المرتفعة بين صفوف المعلمين في المادة العلمية كل عام، إذ تعبر مثل هذه النتائج عن العقلية الإدارية السيئة التي تدير قطاع التعليم العام، فالمعلم الذي يرسب في الاختبار التحريري والذي يفترض أنه في المادة العلمية التي يقوم بتدريسها، يعود مرة أخرى للتدريس دون اتخاذ أي إجراء وكأن الأمر مقبول، ويتساءل الكثيرون كيف يكون مقبولا رسوب هذا العدد من المعلمين في المادة العلمية دون اتخاذ أي إجراءات حاسمة، فالخلل إذا كان في الاختبارات فيجب محاسبة المقصرين، وإن كان فعلا في المستوى العلمي للمعلمين فهذه كارثة تحتاج الى وقفة جادة، إذ كيف نتوقع أن يقوم معلمون غير أكفاء بتدريس الطلبة إذا كانوا هم أنفسهم راسبين! من جهة ثانية طالب عدد من المعلمين وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف بسرعة اتخاذ القرارات اللازمة لسد الشواغر في كثير من الوظائف الإشرافية، قائلين إن هناك مناصب شاغرة مضى عليها أكثر من عامين مما يعطل عجلة الترقيات ويؤدي إلى تكدس المعلمين في قوائم الانتظار بلا مبرر. كما انتقد عدد من أهل الميدان حالة الجمود التي تعيشها الوزارة حاليا، قائلين إن تأجيل البت في اتخاذ القرارات سيؤدى إلى تعطيل العمل وتكديس الأعباء بما يؤدي لاحقا إلى اتخاذ قرارات خاطئة ومتسرعة تحت وطأة الضغط وعامل الوقت.