Note: English translation is not 100% accurate
اتحاد الكيميائيين العرب يعقد اجتماعه 14 الجاري
الخرافي: انطلاق مؤتمر الكيمياء الثاني ومؤتمر الكيميائيين العرب 16بمشاركة 200 باحث
8 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

أعلنت رئيسة اللجنة العليا لمؤتمر الكويت الثاني للكيمياء د.فايزة الخرافي ان الجمعية الكيميائية الكويتية وبالتعاون مع اتحاد الكيميائيين العرب تستضيف مؤتمر الكيمياء العربي السادس عشر والذي يتوافق مع انعقاد مؤتمر الكويت الثاني للكيمياء «الكيمياء والطاقة البديلة 2012» والذي ينظم بالتعاون مع جامعة الكويت خلال الفترة من 14 الى 17 الجاري تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور نخبة من علماء ورواد علم الكيمياء من مختلف أنحاء العالم.
كما بينت د.الخرافي أن مؤتمر الكيمياء يقام للمرة الثانية على أرض الكويت انطلاقا من توصيات مؤتمر الكويت للكيمياء «الكيمياء والصناعة» الذي نظمته الجمعية الكيميائية الكويتية في مارس 2010 بعقد المؤتمر كل سنتين لما يمثله من اهمية علمية، موضحة ان المؤتمر جاء رغبة من الجمعية في ان يكون لها في الكويت مؤتمر كيميائي يعقد كل سنتين لإبراز الكويت والمؤسسات الكويتية العلمية المتخصصة في مجال الكيمياء وتطبيقاتها.
وأشارت د.الخرافي الى انه كذلك سيتم عقد اجتماع المجلس الأعلى لاتحاد الكيميائيين العرب في دورته الحادية والثلاثين والذي سيشارك فيه وفود نحو عشرين جمعية ونقابة كيميائية وعربية.
وأفادت د.الخرافي بأن هذين المؤتمرين يركزان على موضوع الطاقة البديلة والمحاور العلمية المتعلقة بها مثل الطاقة الشمسية والطاقة الذرية والتحديات المتعلقة بها مثل الآثار البيئية المحتملة لها، وكذلك التقنيات العلمية في مجال الكيمياء الكهربائية والكيمياء الضوئية وعلم الحفازات الكيميائية التي يمكن توظيفها لتحقيق مصادر بديلة للطاقة، مضيفة انه من المتوقع مشاركة نحو 200 باحث من جميع أنحاء العالم بالإضافة الى المتحدثين المدعوين للمشاركة في تقديم محاضرات علمية في ذلك المجال.
وأشارت د.الخرافي الى أهم المحاور التي سيتطرق اليها المؤتمر وهي:
٭ الطاقة الشمسية.
٭ الطاقة النووية.
٭ الكيمياء الضوئية، الكيمياء الكهربائية، وتوظيف المحفزات الكيميائية لخلق موارد للطاقة البديلة.
٭ أبرز التحديات التي تواجه العالم في هذا المجال.
٭ الأثر البيئي لموارد الطاقة البديلة.
وأوضحت د.الخرافي ان المؤتمر يهدف الى ابراز دور الكيميائي في الكويت الذي يملك امكانيات علمية وبحثية تجعله مثل أقرانه في العالم وهو يملك فوق ذلك من العلم والمهارة ما يجعله قادرا على البحث وأيضا على اقامة وإدارة مؤتمرات ولقاءات علمية ذات مستوى عال، وتقديم الفرصة لعلمائنا والعاملين في مجال الكيمياء للتعرف وتبادل الخبرات العالمية ممثلة بالعلماء والباحثين المشاركين الذي من شأنه تنمية العالم والباحث في مجال الكيمياء ليعود بالفائدة عليه وعلى مؤسسته وبلده.
وأكدت د.الخرافي حرص الجمعية الكيميائية الكويتية على أن تكون رعاية المؤتمر على مستوى عال والحمد لله فقد تشرفنا برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سائلين الله عز وجل ان يوفقنا لرفع اسم الكويت في سماء العالم والعلماء.
وأضافت ان الجمعية والقائمين عليها يتطلعون من خلال اقامة هذا المؤتمر الى ابراز دور الكويت ورفع اسمها في مجال الكيمياء وتطبيقاته وإبراز دور الجمعية الكيميائية في المساهمة في التنمية والتطوير لأعضائه وللمجتمع ومؤسساته، كما يتطلعون لتنمية وتقوية العلاقة مع سوق العمل والارتباط الايجابي معه وإلى اهتمام القطاع الصناعي وخاصة النفطي بالجمعية ودعمها والذي سيكون عائده وفائدته للجميع ولبلدنا الحبيب.