Note: English translation is not 100% accurate
الهندسة افتتحت المؤتمر الدولي الخامس لأبحاث وتطوير الطاقة
الحجرف: تطوير الطاقة واستثمارها بأحدث الوسائل يمكّن الدول من تحقيق النجاح على مختلف الأصعدة
10 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

البدر: لدى الكويت ودول الخليج كفاءات نشيد بها وبإنجازاتها في مجال الطاقةتحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، افتتحت كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت ممثلة بقسم الهندسة الميكانيكية المؤتمر الدولي الخامس لأبحاث وتطوير الطاقة وذلك بحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د.نايف الحجرف ومدير الجامعة د.عبد اللطيف البدر وقياديي الجامعة.
وأكد وزير التربية د.نايف الحجرف في كلمة ألقاها نيابة عن راعي المؤتمر سمو ولي العهد قال: «ان الطاقة هي سر الحياة على الأرض وسر استمرارها وتطورها، وقد تنوعت صور الطاقة المعروفة لدى الإنسان، منها ما هو ظاهر جلي ولكن صعب المنال، ومنها ما هو باطن مستتر ما فتئ الناس يتنافسون للوصول إليه. وبقدر ما يملك الإنسان من الطاقة خاضعة لإرادته، وبقدر ما يبذله لتطوير سبل الاستعانة بها وتسخيرها، بقدر ما يضمن راحة بني جلدته الجسدية في الحاضر والمستقبل».
وأضاف انه وكان للبحث عن الطاقة والسبل المثلى لتسخيرها الدور الأول في رحلة البحث العلمي الممنهج، فانطلق الناس في هذه الرحلة سعيا من وراء ذلك في كثير من الأحيان إلى امتلاك أسباب القوة وفرض الإرادة، وفي بعضها الآخر الارتقاء بالجنس البشري إلى مستويات جديدة من الرخاء. هذا وقد كان نصيب الدول التي عملت على تطوير الطاقة واستثمارها بأحدث الوسائل نصيبا موفورا من النجاح على جميع الأصعدة، فصعدت مركباتها إلى الفضاء وجابت سفنها البحار فقربت المسافات وتلاشت الأبعاد، وتعلم الإنسان كثيرا مما لم يكن يعلم».
وقال «لقد خلق الله الطاقة مع خلق الكون، وحين أراد للإنسان أن يعمر الأرض، أنزل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس، وأودعه باطن الأرض وهدى الإنسان إلى الكشف عنه ليكون أداته إلى السيطرة على زمام الحياة، وكان ذلك سبيله للكشف عن كثير من الموارد الطبيعية وفي مقدمتها النفط، فتلك نعمة من نعم الله علينا تجري أنهارا في باطن الأرض التي نحيا عليها، فهي رصيد يجب استثماره بوعي، ويجب علينا جميعا أن نتابع تطويره وأن نشارك الآخرين جهودهم في ذلك، نسمعهم ونستمع إليهم، ولا ندخر جهدا في الانفتاح على مستجدات ما توصلوا إليه في هذا الميدان».
وأوضح الحجرف أن ذلك هو ما نأخذ به في الكويت، حيث تشارك مراكز البحث وكثير من المؤسسات التي يعنيها أمر الطاقة في مؤتمرنا هذا، وحيث يشاركنا أيضا نخبة من المتخصصين والعلماء من عدد كبير من الدول، مما يجعل اللقاء في هذا المؤتمر يعود بالنفع على البشرية جميعا، لأن كل خطوة تساعد على تعظيم الاستفادة من الطاقة ومضاعفة العائد منها وتوجيه استخدامها إلى أبواب جديدة هي خطوات تسهم في تقدم الإنسان وارتقائه.
وبدوره قال مدير جامعة الكويت د.عبد اللطيف البدر: «ان المؤتمر الدولي لأبحاث وتطوير الطاقة يعقد للمرة الخامسة في الكويت بعد النجاح الذي حققته المؤتمرات الأربعة السابقة تأكيدا من دولة وجامعة الكويت على تشجيع البحث العلمي والدراسات التي تصب في العديد من علوم الطاقة وتوفير الفرص الملائمة للمهندسين والفنيين المحليين للتعرف على أحدث المستجدات في حقل استخدامات الطاقة وتطويرها»، مضيفا أن إقامة مثل هذه المؤتمرات الحيوية وذات المستوى الرفيع لابد وأن يصب في خدمة الكويت وبالفائدة على دول مجلس التعاون الخليجي، خصوصا أن قضايا الطاقة تعتبر مكونات جوهرية في سبيل تحقيق أهداف النمو الاستراتيجي المستمر.
وأكد البدر أن أهمية هذا المؤتمر تأتي من خلال التقاء العلماء والمتخصصين للتباحث في شتى مجالات وعلوم الطاقة ومنها إدارة وترشيد استهلاك الطاقة وتحويل الطاقة وأنظمة توليدها بالإضافة إلى أنظمة التكييف والتبريد وغيرها.كما تتاح الفرصة للباحثين لتبادل المعلومات والأفكار حول التقنيات الحديثة وإطلاعهم على أبحاث الطاقة المقامة في الكويت وما تم تطبيقه من توصيات المؤتمر السابق.
وأكد ان لدى الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي في مجال الطاقة كفاءات نشيد بها وبإنجازاتها، لذلك فإننا نعول كثيرا على مخرجات وتوصيات هذا المؤتمر، متمنيا أن يكلل بالنجاح لاستخدامها من أجل سن تشريعات وقوانين شاملة للمسائل التي تتصل بالطاقة بحيث نؤسس لمعايير إلزامية لضمان توفر ما نحتاجه من مصادر الطاقة الموثوقة والآمنة لسكان دول مجلس التعاون الخليجي في السنوات القادمة.