Note: English translation is not 100% accurate
ندوة «حقوق البدون»: نرفض حرمان الطلبة غير محددي الجنسية من حقوقهم وعلى وزير التربية التدخل لإنصافهم
10 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

فهاد: «البدون» حرموا من المكافأة الاجتماعية ومكافأة التفوق ولا يقبلون في تخصصات يحتاجها سوق العملناصر الوقيت
أجمع المتحدثون في ندوة حقوق البدون على ضرورة حل قضية غير محددي الجنسية بشكل جذري، مؤكدين ان طلبة البدون محرومون من حقوقهم التعليمية ومحرومون كذلك من المكافأة الاجتماعية ومكافأة التفوق، ودعا المتحدثون وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف ومدير عام هيئة التطبيقي د.عبدالرزاق النفيسي الى انصاف الطلبة البدون.
في البداية، استغرب عضو المجلس البلدي م.عبدالله فهاد من تعامل الحكومة مع فئة البدون بمختلف المجالات المدنية والإنسانية والتعليمية والصحية وغيرها، مؤكدا أن حل القضية سهل ولا يحتاج لأي تعقيدات، وقال ان التأخير في حلها قد يؤدي إلى عدة سلبيات، ومنها تشويه سمعة الكويت خارجيا وداخليا في منظمات حقوق الإنسان، لافتا إلى أن شباب البدون يعانون أشد المعاناة بمختلف المؤسسات الأكاديمية، فهم محرومون من المكافأة الاجتماعية ومكافأة التفوق وعدم قبولهم بتخصصات يحتاجها سوق العمل إضافة الى حرمانهم من حق الانتقال بين الكليات وهذا الأمر في غاية الخطورة ويجب إيقافه عن طريق نواب الأمة والمسؤولين المعنيين. وقال فهاد: بدلا من أن يتم صرف مكافأة الطالب البدون المتفوق يتم حرمانه وكأنهم يعاقبونه على اجتهاده العلمي الذي سيخدم به البلاد، مطالبا وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف بضرورة التدخل وإنصافهم من خلال منحهم حقوقهم التعليمية كالمكافأة الاجتماعية وسهولة القبول والانتقال بين الكليات. بدوره، شدد رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية فهيد الهيلم على ضرورة إنصاف البدون بمختلف المجالات من خلال منحهم حقوقهم في الأمور التعليمية والصحية والمدنية والإنسانية وغيرها، فهذه الفئة عانت طويلا وعجز المسؤولون عن حل القضية على الرغم من سهولة حلها من خلال دراسات أشبعت في أوقات سابقة وأهملت عمدا من قبل البعض الذين لا يريدون لهذه الفئة التمتع بالعيشة الكريمة. وأوضح الهيلم ان البدون قد دخلوا الجيل الخامس ومن الظلم تجاهل حقوقهم المدنية والتعليمية والإنسانية التي كفلها الدستور والشرع، . من جهته، قال أمين سر لجنة البدون نواف البدر ان بعض المدارس بدأت تضيق الخناق على أطفال البدون وتحرمهم من الالتحاق بها بحجة أن ليست لهم شهادات ميلاد رغم أن تأخر صدورها بسبب تعنت بعض المسؤولين والتأخر في الإجراءات، وناشد وزير التربية د.نايف الحجرف التدخل ومخاطبة المدارس بضرورة قبول أبناء البدون حتى لا يتم حرمانهم من التعليم. وقال البدر: ان حرمان طلبة البدون من جميع حقوقهم التعليمية في التطبيقي أمر مرفوض ولا تقبل به منظمات حقوق الإنسان.
من جهته، قال الناشط السياسي وعضو هيئة التدريس بالتطبيقي د.فهد السماوي ان الطلبة البدون بالتطبيقي يعانون أشد المعاناة من حيث تمييز في سياسة القبول فيتم قبول ابناء العسكريين بشروط تعجيزية، والمدنون لا يتم قبولهم نهائيا كما يتم تكريم الطالب المتفوق بالحرمان من المكافأة. من جانبه، قال نائب رئيس اتحاد طلبة التطبيقي سلمان مهنا العتيبي ان الاتحاد حرص على تنظيم هذه الندوة الإنسانية لما تعانيه تلك الفئة من تهميش واضح وحقوقها منسية ولا أحد يلتفت لمعاناتهم كالصحة والتعليم وجميع الحقوق التي كفلها الدستور.