Note: English translation is not 100% accurate
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: زيارة القدس أمر سيادي يتعلق بالدول الأعضاء
11 ابريل 2012
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، أن مسألة زيارة مدينة «القدس» أمر يتعلق بالدول الأعضاء وهو بطبيعة الحال «أمر سيادي».
وقال أوغلي، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية في عددها أمس، إن «هناك دولا أعضاء بالمنظمة لديها علاقات مع إسرائيل وتسمح لمواطنيها بزيارة القدس إلى جانب دول أخرى لا تقيم علاقات مع إسرائيل ولا تسمح بذلك».
ورأى أن «المهم يكمن في كيفية دعم صمود المقدسيين وبقائهم في المدينة»، أما من لا يستطيع الزيارة فقال «يمكنه أن يقدم لأهلها ومؤسساتها الدعم اللازم».
وأكد أهمية دعم القدس بكل الوسائل الممكنة في مواجهة ما تتعرض له من انتهاكات خطيرة تستهدف تهويدها.
ونوه أوغلي بالاتفاق المشترك الذي جرى بينه وبين الرئيس محمود عباس في المؤتمر الدولي حول القدس الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة أواخر فبراير الماضي بضرورة العمل معا لدعم الخطة الاستراتيجية لتنمية القطاعات الحيوية في القدس.
وقال أوغلي «نحن في المنظمة لا نألو جهدا في تقديم الدعم للقدس».
وأضاف أن المنظمة أرسلت وفدا «إلى الفاتيكان للحيلولة دون استكمال اتفاق مع إسرائيل يقضي بنقل الإشراف على المقدسات الكاثوليكية إلى اسرائيل بما في ذلك الأراضي المحتلة والقدس الشريف وكان رد الفاتيكان إيجابيا بتأكيد دعمه لحل الدولتين والتزامه بالاتفاقيات والقرارات الدولية المتعلقة بهذا الشأن».
كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا في كلمته أمام مؤتمر القدس الدولي في الدوحة المسلمين والعرب إلى زيارة القدس والمسجد الأقصى.
ورفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة الدعوة واعتبرتها بمثابة اعتراف بإسرائيل ودعوة للتطبيع معها، أصدر عقبها الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى تحرم على غير الفلسطينيين زيارة القدس والمسجد الأقصى ما دامت تحت الاحتلال الإسرائيلي وهي الفتوى التي رفضها محمود الهباش وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني والشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية.