Note: English translation is not 100% accurate
انسحاب سانتوروم يفسح المجال أمام فوز رومني بترشح الحزب الجمهوري
استطلاع رأي يكشف أن أوباما أكثر شعبية من رومني
12 ابريل 2012
المصدر : وكالات

أظهر استطلاع للرأي كشفت عنه صحيفة واشنطن بوست وشبكة (إيه.بي.سي) الإخبارية أمس الأول أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيتغلب على ميت رومني الذي يسعى لنيل ترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية إذا ما أجريت الانتخابات اليوم.
ولكن الرئيس الأميركي أظهر بعض الضعف في التعامل مع ملف الاقتصاد، وهي المسألة التي يمكن أن يستغلها رومني في الوقت الذي أكد فيه الناخبون مرارا أن الأزمات الاقتصادية تأتي على رأس أولوياتهم.
وكشف الاستطلاع أن 51% من المشاركين فيه سوف يدلون بأصواتهم لصالح أوباما إذا ما أجريت الانتخابات المزمعة في نوفمبر المقبل اليوم مقابل 44% ذكروا أنهم سيدلون بأصواتهم لصالح رومني. وفي حالة ما إذا فاز ريك سانتوروم بترشيح الحزب الجمهوري في سباق انتخابات الرئاسة، فإن أوباما سوف يتفوق بنسبة 51% مقابل 42% لسانتوروم.
وسجل أوباما نقاطا في الاستطلاع باعتباره ودودا ومحبوبا أكثر من رومني، حيث ذكر الناخبون أنه من المرجح أن يكون أكثر تفهما لمشكلاتهم وأكثر حفاظا على الطبقة الوسطى.
أما بالنسبة لرومني الذي يركز على خبرته في مجال الأعمال للترويج لنفسه باعتباره أفضل مرشح قادر على التعامل مع مشكلات البلاد الاقتصادية، فقد أعرب 47% من المشاركين في الاستطلاع عن أنه سيكون أكثر كفاءة في التعامل مع الملف الاقتصادي مقابل 43% ذكروا أن أوباما سيكون هو الأفضل.
وفيما يتعلق بتوفير فرص العمل، فقد تقدم أوباما على رومني.
وأجري الاستطلاع الاسبوع الماضي بمشاركة 1103 أشخاص، وتبلغ نسبة الخطأ في نتائج الاستطلاع 3.5% بالزيادة أو النقصان. في هذا السياق، بات ميت رومني أمس الأول فعليا مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية في نوفمبر وذلك بعد انسحاب أبرز منافسيه ريك سانتوروم.
وصرح سانتوروم أمام صحافيين في غيتيسبورغ في معقله في ولاية بنسلفانيا «لقد انتهى هذا السباق الرئاسي بالنسبة الي».
وعلى الرغم من فوزه المفاجئ في الانتخابات التمهيدية الاولى للحزب في ايوا في يناير والتي تبعتها انتصارات في عشر ولايات أخرى، إلا ان سانتوروم فشل في حشد اندفاع كاف لإزاحة رومني المتقدم. وظل في المرتبة الثانية بفارق كبير في السباق نحو الفوز بترشيح الحزب اذ تفوقت عليه الماكينة الانتخابية لرومني بمواردها المالية الضخمة وبتنظيمها الدقيق.
وفي نهاية الاسبوع الماضي، علق سانتوروم السيناتور عن بنسلفانيا حملته لمدة أربعة أيام بعد دخول اصغر ابنائه بيلا التي تعاني من مرض جيني نادر الى المستشفى. وأقر سانتوروم أمس الأول بأنها كانت «نهاية أسبوع صعبة وانه وعلى الرغم من تحسن صحة بيلا فإن ذلك حملنا على إعادة النظر».
وأضاف «مع ان هذه الحملة الرئاسية انتهت بالنسبة الي، وسنعلق حملتنا اعتبارا من اليوم فإن معركتنا لم تنته»، معلنا انه سيعمل على إنزال الهزيمة بباراك اوباما في نوفمبر المقبل.
وتابع سانتوروم «سنواصل المعركة من أجل الأميركيين الذين وقفوا معنا، مما أتاح لنا تحقيق ما لم يتوقعه أي خبير سياسي».
جورج كلوني يقيم حفلاً لجمع التبرعات لصالح حملة أوباما الانتخابية
من جهة أخرى فقد استعد النجم الأميركي جورج كلوني لاقامة حفل لجمع التبرعات لصالح الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي باراك أوباما.
وذكر موقع «انترتاينمنت ويكلي» ان حوالي 150 شخصا سيحضرون الحفل الذي يقيمه كلوني بمنزله في لوس أنجلس في 10 مايو حيث ستباع البطاقة بسعر 40 ألف دولار يعود ريعها لصالح صندوق حملة أوباما، وسيستضيف كلوني الحفل الى جانب المنتج جيفري كاتزينبورغ.
وكان كلوني أعلن أكثر من مرة تأييده للرئيس الديموقراطي باراك أوباما وقال مازحا «أفتخر ببذل كل ما بوسعي لدعم الرئيس، ما دام أن أحدا لا يطلب مني الغناء».