Note: English translation is not 100% accurate
مناورات مشتركة بين الجيش الإيراني والحرس الثوري لأول مرة منذ انتصار الثورة عام 1979
12 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية أمس الأول ان وصول حاملة طائرات ثانية الاسبوع الماضي إلى منطقة الخليج جاء في اطار انتشار «روتيني» كان مقررا من قبل بعد ان أفادت تقارير بأنه نتيجة لتصاعد التوتر مع إيران.وقالت متحدثة باسم الأسطول الخامس في رد على أسئلة بشأن وصول اول حاملة طائرات في العالم تعمل بالطاقة النووية إلى جانب حاملة اخرى في المنطقة التي تضم مضيق هرمز والخليج قالت ان ارسال حاملة الطائرات الأميركية انتربرايز إلى منطقة عمليات الاسطول عملية روتينية كانت مقررة من قبل.
وقالت الكوماندر آمي ديريك فروست «انتشار حاملة الطائرات انتربرايز والمجموعة القتالية التابعة لها عملية روتينية مقررة من قبل في منطقة عمليات الأسطول الخامس». وأضافت «لا يشير ذلك إلى أي تغيير من جانبنا في عمليات الانتشار الطبيعية او في العمليات البحرية المعتادة وجود حاملتي طائرات امر معتاد وروتيني». وقال الأسطول الخامس في أواخر العام الماضي انه لن يسمح بأي تعطيل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز. في هذا الوقت، أعلن قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان ان وحدات من الجيش الإيراني والحرس الثوري ستجري لأول مرة منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 مناورة عسكرية مشتركة في منطقة جنوب غرب او جنوب شرق البلاد. ونقلت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية (ارنا) امس عن العميد بوردستان قوله خلال اجتماع بمناسبة يوم الجيش ان قوات الجيش ستجري خلال العام الايراني الجاري 8 مناورات عسكرية بمختلف أرجاء البلاد.
وأضاف «خلال العام الماضي أجرت قوات الجيش مناورات الحرب الالكترونية ومناورات للقوات الخاصة والبرية والمدرعة، وستتواصل مثل هذه المناورات خلال العام الحالي». وأعلن ان القوات المحمولة جوا في الجيش الإيراني ستجري خلال العام الحالي مناورات خاصة وقال «ان اجراء هذه المناورات سيؤدي الى ان تحافظ الوحدات العسكرية على نشاطها وحيويتها وأن تكون على أهبة الاستعداد لإجراء كل المهمات».
من جهة أخرى، أعلنت الاستخبارات الإيرانية أمس في بيان بثه التلفزيون الرسمي اعتقال أشخاص على صلة بـ «شبكة إرهابية» إسرائيلية.
وقال البيان إن عملاء ومرتزقة يعملون لحساب واحدة من أكبر شبكات التجسس الإسرائيلية اعتقلوا أثناء إعدادهم لعمليات تخريبية في إيران. وتمت مصادرة بعض المعدات كانت بحوزتهم، بينها أسلحة وقنابل. ولم تكشف الاستخبارات الإيرانية عن أي تفاصيل حول عدد أو جنسية المعتقلين، وكذلك مكان اعتقالهم. وكثيرا ما تعلن إيران عن اعتقال جواسيس وضبط شبكات تجسس على صلة بالولايات المتحدة وإسرائيل، دون تقديم أدلة تدينهم أو الكشف عما جرى لهم. وكان قائد القوات البرية في «الحرس الثوري» بإيران البريجادير جنرال محمد باكبور أمس أن بلاده فككت خلية «إرهابية» تابعة لجماعة «جند الله» ومقرها باكستان.
وقال الجنرال في مقابلة مع وكالة أنباء الجمورية الإسلامية (إرنا) امس إن الخلية تسللت في الآونة الأخيرة إلى الأراضي الإيرانية للقيام بأعمال «إرهابية وتخريبية».