Note: English translation is not 100% accurate
وزير الصحة أكد اهتمام الكويت بالقطاع الصحي وتطوره
العبيدي افتتح مركز التأهيل الرئوي بـ «الصباح الطبية»:الاكتشاف المبكر لأمراض الرئة وتأهيل المصابين
12 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكد وزير الصحة د.علي العبيدي على اهتمام الكويت بالقطاع الصحي، مبينا أنها أولته رعاية مطردة عبر استراتيجية بعيدة المدى تعظم من دوره وتوفر من أجل تطوره المنشود جميع أشكال الدعم والمساندة المالية والبشرية والتكنولوجية.
وقال الوزير خلال كلمة له ألقاها عقب افتتاحه لمركز التأهيل الرئوي بمنطقة الصباح الطبية التخصصية ظهر أمس الأربعاء بحضور وكيل وزارة الصحة د.إبراهيم العبدالهادي، وعدد كبير من الوكلاء المساعدين، ومدير منطقة الصباح الطبية التخصصية ومديري المستشفيات والأطباء، «ان الارتقاء بصحة الفرد يأتي موازيا له في صحة المجتمع الذي يعيش فيه، مشددا على ضرورة الالتفات الى هذا الجانب المؤثر بنفس القدر من الرعاية والاهتمام».
وأضاف ان هناك تطورا تقنيا هائلا شهده الحقل الطبي في العقدين الأخيرين وعلى رأسه ابتكار وسائل تشخيص متعددة ومأمونة بجانب استحداث طرق وأدوات جديدة للعلاج الجراحي والدوائي وغير الدوائي، مشيرا الى أن دول العالم المتقدم باتت تسعى ومنذ زمن بعيد الى إعلاء شأن التخصص الدقيق، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لم يعد التخصص العام ـ طبيا كان أو مرفقيا وصولا إلى مسمى التخصص الدقيق داخل التخصص العام ـ هو المعول عليه وهو المستهدف حاليا ولكن مستقبلا يستوي في ذلك الأطباء ومعاونيهم بالمستشفيات.
ولفت العبيدي إلى أن وزارة الصحة سعت نحو تحديث منشآتها وخدماتها العلاجية بما يواكب التطور المتسارع في هذا الاتجاه ومن هنا جاء قرارها الحكيم بإنشاء مركز التأهيل الرئوي.
مشيرا في كلمته الى القرارات الوزارية بشأن إنشاء مركز التأهيل الرئوي بالقرار رقم 34 لسنة 2011 بالمركز حيث يتم تقديم جميع الخدمات الوقائية والعلاجية الخاصة بأمراض الرئة على وجه العموم باعتباره مركزا متخصصا تم إنشاؤه لهذا الغرض على وجه التحديد، ومحددا اختصاصاته بالاكتشاف المبكر لأمراض الرئة المختلفة، وتوفير العلاج اللازم والفعال لأمراض الرئة بما يواكب التطور العلمي، ومتابعة خدمات تأهيل المصابين بأمراض الرئة، كذلك وضع الخطط والبرامج اللازمة لتدريب الأطباء والفنيين بالاشتراك مع الجهات المعنية بالوزارة وكلية الطب، وإجراء الأبحاث العلمية والإكلينيكية والدراسات الوبائية الخاصة بأمراض الرئة وطرق الوقاية منها، ونشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع للوقاية من أمراض الرئة وبخاصة المزمنة منها.
اما عن الخدمات فأوضح العبيدي أن القرار أوجب على المركز تقديم خدمة طبية حديثة وهي خدمة تأهيل المصابين بامراض الرئة المزمنة وهذه الخدمة المتخصصة بما تشتمل عليه من أجهزة ومعدات ومستلزمات طبية أخرى فضلا عن نظم التأهيل المعتمدة وبرامج الصيانة والإصلاح، مع وضع الخطط والبرامج التدريبية للعاملين به وإجراء الأبحاث العلمية والإكلينيكية والدراسات الوبائية وواجبات وقائية وتوعوية أخرى وتتطلب هذه الأمور المهمة تنظيما داخليا يفي بذلك ويحقق الغايات المرجوة ومن ثم يصبح المركز بمثابة بوتقة تجمع جميع الجوانب العلاجية والتأهيلية والبحثية والتدريبية وهي ما تشكل أساسا مكينا لمستشفى متخصص ومستقل وطيد الأركان وليس مركزا محدود الإمكانيات والتكليفات وتابع لمستشفى آخر.
وبين الوزير أن المركز يقدم خدمة التأهيل الرئوي، ووحدة خاصة بضغط الشريان الرئوي، وخدمة الصيدلية، وخدمة المختبر صديق البيئة، ووحدة وظائف الرئة. مشيرا الى أن السعة السريرية تبلغ (130) سريرا موزعة على 4 أجنحة داخلية وعلى وحدة العناية المركزة، علما ان بعض المستشفيات العاملة في الوقت الراهن ذات سعة سريرية محدودة تتراوح بين ستة عشر سريرا وخمسين سريرا، كما يضم عددا من الوحدات المتخصصة وهي: وحدة عناية مركزة بسعة 14 سريرا أربعة منها لمرضى وحدة ارتفاع ضغط الرئة والذي يعتبر من أصعب الامراض الصدرية المزمنة على المريض بسبب القصور أو الفشل في القلب والرئتين ولأنه يصيب في الغالب النساء من الشباب، ووحدة أشعة تشخيصية كاملة، الصيدلية المركزية، عيادات خارجية عددها (6) عيادات، أربع منها للتأهيل الرئوي وارتفاع ضغط الرئة واثنان للدرن، كما يضم وحدة مناظير تشخيصية، وحدة سونار، المختبر، وحدة السجلات الطبية، وحدة علاج الدرن، وحدة التأهيل الرئوي وهي الأولى من نوعها في البلاد، حديقة خاصة للترويح عن المرضى. وأشار الى أن هناك وحدات متخصصة من المزمع تشكيلها وهي وحدة البحث العلمي والتدريب والتعليم المستمر، ووحدة الترصد والتخطيط مهمتها المراقبة والتوعية الصحية وإجراء المسوحات الصحية الدورية والإحصاءات الحيوية واستخلاص مؤشراتها ووضع الخطط العلمية الفعالة لمجابهة انتشار الأمراض الصدرية وبخاصة المزمنة منها. وقال العبيدي ان المركز يضم كادرا طبيا وفنيا يبلغ 19 والهيئة التمريضية 40، وفني تنفس و3 مفتشين صحيين، واشار الى ان هناك خطة مستقبلية للمنطقة تشمل هدم المنشآت القديمة المتهالكة المجاورة للمبنى الجديد وتشمل ملحق الأشعة والجناحين التاسع والعاشر ومخزن مستشفى الأمراض الصدرية ومن ثم إعادة تخطيط هذه المساحة واستغلالها الاستغلال الأمثل لتلبية المطالب الآنية والمستقبلية، استغلال المساحة المشار إليها لبناء المنشآت التكميلية لمستشفى التأهيل الرئوي وهي مبنى التغذية والإطعام ويشمل مطبخا مركزيا علما بأن الأجهزة اللازمة قد تم طلبها في وقت سابق، ومخزنا للبياضات والمفروشات وخدمة الغسيل، بالإضافة الى مخزن للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية، كما يشمل مخزنا عاما بالإضافة إلى عدد من المكاتب الإدارية، كذلك إنشاء الحديقة الخاصة بالمرضى، وتخصيص مواقف لسيارات العاملين والمراجعين.
من جانبه، أكد الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة د.قيس الدويري أن المركز جاء بعد الزيادة التي يشهدها العالم في الاصابات بمرض الدرن كأحد البرامج التنموية الخاصة بالاهتمام بالصحة البرامج العلاجية بهدف تعزيز الصحة لكل افراد المجتمع وتوضيح مفهوم أمراض الصدر بشكل متكامل فيما يخص مرض الدرن وعلاجه والأجهزة اللازمة لعلاجه بجانب الالتهابات الرئوية المزمنة.
وأضاف الدويري أن المركز أعد ليكون متميزا في خدمة شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين ضمن التطور الذي تشهده وزارة الصحة، كاشفا أن المركز أحتاج تنفيذه لعام ونصف العام ليصبح الأول من نوعه على مستوى الشرق الاوسط. وعن المشاريع التي تعد لها وزارة الصحة قال الدويري ان هناك العديد من المشاريع يتم العمل عليها الآن فهناك أبراج ستضاف على مستوى الخدمات الصحية منها برج سيضاف على مستشفى الرازي يحتوي على العديد من الاجنحة وغرف العمليات بالإضافة الى برج متكامل سيضاف الى مستشفى الاميري بسعة 600 سرير، فضلا عن البرامج الصحية التي تعد لها وزارة الصحة. وبدوره، اكد مدير منطقة الصباح الطبية التخصصية د.عبداللطيف السهلي أن هذا المشروع عبارة عن مركز للتأهبل الرئوي وأمراض الدرن، وسيغطي بسعته الكبيرة جميع حالات المرضى في الكويت لسنوات قادمة لأنه مركز متميز وقال «هناك الكثير من المشاريع على الطريق مثل برج الرازي الذي سيكون مساندا لحالات العظام، ويضم توسعة سريرية كبيرة وسوف يرى النور قريبا، بالاضافة الى مركز السرطان ويسع لـ 600 سرير، أعد لعمل توسعة في تشخيص الحالات باتساع سريري للمرضى المصابين، كذلك هناك مشاريع مثل مركز الهشاشة ومركز التشخيص المبكر لمرضى الثدي، وسيفتتح في شهر مايو المقبل بهدف التشخيص المبكر لهده الأمراض.
العوضي: تقنيات جديدة
أكد مدير مستشفى الأمراض الصدرية د.نادر العوضي أن المركز يتميز بتقنيات جديدة منها وحدة العناية المركزة كما أن هناك تقنيات لمنع انتقال العدوى من المرضى كما أن الصيدلية تعمل بنظام البطاقة الذكية وتقنية التخلص من النفايات الحيوية التي تتجمع في المختبر
كما يتميز بإعادة تأهيل المرضى لعودتهم للحياة الطبيعية كما يتكون من ثلاثة أدوار كما أن هناك أقساما للعيادات الخارجية ووحدة للأشعة وللمختبر وللشؤون الإدارية، مبينا ان المركز يعمل على علاج مرضى الدرن ومرضى ضغط الدم الرئوي حيث يسعى لإعادة المرضى لممارسة حياتهم الطبيعية، مبينا أن هناك تقنيات جديدة تم إدخالها لمنع انتقال العدوى فيما بين المخالطين بوحدة العناية المركزة.