Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا تحقق في إحباط محاولة تهريب أسلحة إيرانية إلى سورية
16 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ش.أ
أظهرت بيانات ملاحية لـ «رويترز» أمس الأحد أن الناقلة إم.تي تور التي تحمل نفطا سوريا رست في مضيق هرمز بالقرب من ميناء بندر عباس الإيراني مطلع الأسبوع. والناقلة إم.تي تور مملوكة لآي.اس.آي.ام تور وهي شركة نقل بحري تصنفها الولايات المتحدة على أنها شركة إيرانية حكومية أنشئت كواجهة للتهرب من العقوبات.
وتم تحميل الناقلة بالخام السوري الخفيف في البحر المتوسط في أواخر مارس قبل أن تبحر عبر قناة السويس ثم تتجه شرقا. وأرسلت إيران الناقلة لتحمل شحنة نفطية تقدر قيمتها بنحو 84 مليون دولار لحليفتها سورية المتضررة بالعقوبات وقال مصدر لـ «رويترز» الشهر الماضي إن الشحنة متجهة إلى الصين. ولم يتضح بعد السبب وراء اتجاه الناقلة لترسو الآن قبالة إيران وهي من أكبر منتجي النفط في العالم وليس هناك ما يدعوها لاستيراد المزيد.
من جهة اخرى، قالت متحدثة باسم وزارة الاقتصاد الألمانية إن الحكومة الألمانية تعتزم بطبيعة الحال تتبع كل الخيوط التي تقود إلى وقوع انتهاكات محتملة ضد حظر تصدير السلاح الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي ضد النظام السوري.
جاء ذلك إثر كشف الموقع الإلكتروني لمجلة دير شبيغل الألمانية إحباط محاولة لاختراق الحظر الأوروبي لتوريد الأسلحة إلى سورية، من قبل سفينة شحن ألمانية كانت في طريقها إلى ميناء طرطوس السوري في البحر المتوسط.
وأضافت المتحدثة أن المعلومات المتوافرة حاليا لدى الحكومة الألمانية تفيد بأن السفينة «اتلانتيك كروزر» مملوكة لشركة ملاحة ألمانية ومؤجرة لشركة أجنبية وان الأخيرة تسير هذه السفينة تحت علم دولة ثالثة.
وذكر الموقع أن السفينة التابعة لشركة الملاحة الألمانية بوكشتيغل حملت بأسلحة ثقيلة وذخيرة من سفينة شحن إيرانية في ميناء جيبوتي وكان من المنتظر أن تفرغ حمولتها في ميناء طرطوس الجمعة الماضية.
وحسب الموقع ذاته غيرت السفينة بعد ظهر الجمعة فجأة وجهتها وظلت تسير لساعات في مسارات دائرية على بعد 80 كيلومترا جنوب غرب طرطوس، بعد أن كشف منشقون داخل الجهاز الحكومي السوري عن هذه الشحنة.