Note: English translation is not 100% accurate
تجدد قصف القوات السورية لأحياء في حمص وطلائع «القبعات الزرق» تنتشر اليوم
16 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قبل ساعات من وصول طليعة طلائع المراقبين الدوليين الى سورية، قال ناشطون معارضون ومنظمات حقوقية ان القصف تجدد أمس على مدينة حمص. فقد أكد رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» ان «القوات السورية قصفت حي الخالدية (في حمص) بمعدل ثلاث قذائف بالدقيقة».
وأضاف ان القصف «تزامن مع تحليق لطيران استطلاع في سماء الحي».
واشار المرصد في بيان لاحق الى «استمرار سقوط قذائف الهاون على حي الخالدية مع الارتفاع بوتيرتها حيث سقطت خلال ربع ساعة 15 قذيفة هاون على الحي».
ولفت الى ان القصف بقذائف هاون بدأ «منذ الساعة السابعة والربع صباحا على حيي الخالدية والبياضة» في مدينة حمص.
وأضاف وليد الفارس ـ وهو ناشط يقيم في الخالدية أحد الأحياء التي سقطت عليها قذائف مورتر ـ أنه في الصباح الباكر شاهد سكان المنطقة طائرة هليكوبتر وطائرة رصد تحلقان في الأجواء، وبعد عشر دقائق كان هناك قصف شرس.
وذكر ساكن آخر أن موالين للحكومة يستخدمون أسلحة آلية لإطلاق النيران على المنطقة.
من جهتها قالت الهيئة العامة للثورة السورية ان حصيلة القتلى امس تجاوزت الـ 17 قتيلا برصاص قوات الأمن بينهم طفل وامرأة ومعظمهم في حمص التي سجلت سقوط 7 قتلى بحسب الهيئة.
وقد قال المرصد ان القتلى سقطوا في أحياء الخالدية وجوبر والقصور اثر «سقوط قذائف هاون وبرصاص قناصة» واشار كذلك الى العثور على جثمانين احدهما في حي دير بعلبة وآخر من حي الدبلان اختطفته قوات الامن قبل ثلاثة ايام.
وفي حماة سقط 3 قتلى بينهم شخص مات تحت التعذيب في فرع المخابرات الجوية، بحسب الهيئة، كما قتل شخصان في حلب وآخر في ريف دمشق.
وفي شمال البلاد، دارت اشتباكات عنيفة بعد منتصف ليل السبت بين قوات الامن السورية ومقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة قرب مفرزة الامن السياسي في مدينة الباب وسمع اصوات انفجار واطلاق رصاص في المدينة، بحسب المرصد.
واشار المرصد الى استهداف قسم للشرطة في المدينة بعدة قنابل لافتا الى عدم ورود انباء عن سقوط خسائر بشرية.
وأوضح مدير المرصد الى انه «لم يطرأ اي تغيير يتعلق باعادة الانتشار الأمني أو العسكري حيث لا تزال الحواجز والدبابات منتشرة».
يأتي ذلك غداة اصدار مجلس الامن اثر مفاوضات صعبة مع روسيا اول قرار له يتعلق بالوضع في سورية قضى بارسال مراقبين دوليين للاشراف على وقف اطلاق النار الذي اهتز، امس ما ادى الى وقوع عشرة قتلى مدنيين على الأقل معظمهم في حمص.
من جانبه، قال أحمد فوزي المتحدث باسم وسيط السلام الدولي كوفي أنان انه سيتم نشر الفريق الأولي المكون من ستة من مراقبي وقف إطلاق اليوم.
وأضاف فوزي ان أفراد الفريق سينضم اليهم 24 آخرون على الأقل في الأيام المقبلة في إطار القرار الذي وافق عليه مجلس الأمن الدولي اول من امس وفوض بنشرهم.
وأردف قائلا لـ «رويترز» في جنيف «الدفعة الأولى المكونة من ستة مراقبين وسيكونون على الأرض بقبعاتهم الزرقاء» اليوم.
وتابع ان الفريق الاعزل الذي يقوده عقيد مغربي سيصل من نيويورك.
وقال «سيتم تعزيزهم سريعا بما يصل الى ما بين 25 و30 من المنطقة ومناطق أخرى».