Note: English translation is not 100% accurate
التقينا مع لؤي حسين وميشيل كيلو بناء على توجيهات الرئيس
شعبان: لسورية الحق بالموافقة على جنسيات المراقبين ولن تكون مسؤولة عن أمنهم ما لم تشارك في الإجراءات
16 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

دمشق ـ هدى العبود
اعتبرت سورية أن تصويت موسكو وبكين على مشروع القرار الدولي الذي تقدم به الغرب لمجلس الأمن مؤخرا، يصب في صالح سورية لأنه يتم ضمن السيادة السورية وهذا ما تحقق بعد تعديلات طرحتها روسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا.
وأشارت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية د. بثينة شعبان خلال لقاء مع صحافيين إلى «أن الإعلام يحاول تصوير تصويت موسكو وبكين وكأنه خسارة لدمشق».مؤكدة أن إرسال مراقبين هو مطلب سوري أصلا وأول من طرح ذلك الرئيس السوري بشار الأسد لمراقبة من يعتدي على من.
وقالت: هدف الجيش والأمن في سورية إعادة الأمن والأمان للمواطن، مشددة على أن العصابات المسلحة أطلقت النار في أكثر من 60 موقعا على وحدات حفظ النظام، وقد أوضح ذلك وزير الخارجية وليد المعلم في رسائل بعث بها إلى المبعوث الأممي كوفي أنان وأعضاء مجلس الأمن يوثق بها الانتهاكات التي حصلت من قبل العصابات المسلحة.
ولفتت المسؤولة السورية إلى أن ما يدل على أن سورية هي من تريد المراقبين انها سبق ورحبت ببعثة المراقبين العرب ووقعت على برتوكول مع الجامعة العربية في هذا الشأن.
وتابعت: عندما طلب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من الرئيس الأسد تمديد مهمة بعثة المراقبين العرب وافق الرئيس الأسد على التمديد لفترة شهر ولكن الجامعة العربية هي من طلبت سحب المراقبين وذلك عندما وجدت دول عربية أن تقرير المراقبين لا يناسب مخططاتهم.
وأوضحت شعبان أن مهمة المراقبين الدوليين هي إظهار ما يجري على الساحة السورية من خطف وقتل وتدمير للبنى التحتية، مشيرة إلى أن المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة حسن عبد العظيم كان قد قال «في ظل وجود مثل هذه الأحداث تظهر عصابات مجرمة».
وبشأن قدوم المراقبين الدوليين إلى سورية أوضحت المستشارة أنه سيصل 30 مراقبا دوليا في المرحلة الأولى ضمن بروتوكول متفق عليه بين أنان ودمشق قبل أن يصل العدد الكلي إلى 250 مراقبا.
وهذا البروتوكول ـ بحسب شعبان ـ جرى التفاوض على عدد من بنوده وتم الاتفاق على بعضها وبقيت بعض البنود معلقة لاستكمالها مع المعنيين تتعلق بجنسية المراقبين، مؤكدة أن لسورية الحق بالموافقة أو عدم الموافقة على ذلك.
وتابعت: سيتم تحديد مدة عمل المراقبين كما جرى مع المراقبين العرب على أن يتم الاتفاق على مدة البقاء وآلية تحرك المراقبين والتنسيق معهم، مشيرة إلى أن القرار ينص على مسؤولية سورية عن أمن المراقبين. مؤكدة بالوقت نفسه أن بلادها لن تكون مسؤولة إلا إذا كانت شريكة في الخطوات والاجراءات على الأرض.
وأضافت أن القوات المسلحة لها الحق بالرد في حال تم الاعتداء على أمن المواطنين والممتلكات الخاصة وهذا ما نصت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وفي ردها على سؤال يتعلق بحوار السلطة السورية والمعارضة قالت شعبان «وجهنا الرئيس الأسد، وبدأنا بالحوار مع المعارضة منذ ابريل الماضي والتقينا المعارضة ومنهم ميشيل كيلو ولؤي حسين، بينما لم تكن هيئة التنسيق المعارضة قد حسمت أمرها بالموافقة أو عدمها».
وأشارت المستشارة إلى أن بلادها دعت وتدعو للحوار ولكن المعارضة لم تقبل.لافتة في الوقت نفسه إلى أن لجنة الحوار السورية يترأسها نائب الرئيس فاروق الشرع ومعاونه اللواء محمد ناصيف والمستشارة نفسها. وفي ردها على سؤال لـ «الأنباء» بشأن المصور اللبناني الذي استشهد على الحدود السورية ـ اللبناني ـ علي شعبان قالت المستشارة «سيارة الفريق الإعلامي كانت متواجدة في منطقة تشهد عمليات تسلل لمسلحين، كما أن السيارة لم تكن تحمل أي إشارة تدل على أنها تابعة لفريق تلفزيوني». ولفتت إلى أن وزير الدفاع السوري أوضح أن القوات السورية تعرضت لإطلاق نار وهذا يدل على أن طرفا آخر كان يطلق النار.
وكشفت شعبان أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيزور الصين خلال الأيام القليلة المقبلة بناء على دعوة وجهها له الجانب الصيني وذلك لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين.