Note: English translation is not 100% accurate
علاقات الدعيج جعلت الأردن البلد الثاني للكويتيين وهو لا يغلق هاتفه ويستقبل جميع الاتصالات
مصدر لـ «الأنباء»: سفيرنا بالأردن حريص على متابعة أحوال الطلبة وحل مشاكلهم
18 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

على الطلبة أن يعلموا أنهم ليسوا في بلادهم وأنهم حضروا للدراسة وليس للهو والسفارة ستقف معهم في كل الأحوال لأنها مسؤولة عنهمأكد مصدر مطلع لـ «الأنباء» ان ما نشر على لسان طلبة في الأردن تعرضوا للضرب من دون قيام السفارة بأي تحرك لمتابعة القضية أمر عار من الصحة ولا يمت إلى الحقيقة بأي صلة، موضحا أن توجيه اتهامات بالتقصير وعدم المبالاة لسفيرنا في الأردن د.حمد الدعيج أمر مؤسف وقد جانب الحقيقة والصواب وابتعد عنهما.
وقال المصدر إن سفيرنا لدى الأردن حريص كل الحرص على أداء مهامه التي أوكلت إليه والعمل على رعاية إخوانه من أبناء الجالية الكويتية والطلبة الدارسين في المملكة الأردنية، وما نقل عن تقاعسه أمر لا أساس له من الصحة ولابد من بيان الحقيقة أمام الرأي العام ليعلم الجميع أن السفير الدعيج يقوم بمهامه على أكمل وجه وبأنه تابع شخصيا ملف الطلبة وأجرى العديد من الاتصالات لمعرفة الحقائق.
وأوضح أنه من المؤسف كيل التهم جزافا في حق شخصية هي في قمة الأخلاق إلى جانب كونها شعلة من النشاط والعطاء المتجدد خلال عام من تسلمه منصب السفير في الاردن ولم يكن ذلك محض مصادفة وإنما لعلم القيادة السياسية، بأنه الأكفأ والاجدر للقيام بهذه المهمة وتمثيل الكويت خير تمثيل أمام العالم كله، فهو يصل الليل بالنهار ليؤدي المهام على أكمل وجه ترضى عنه نفسه ويطمئن له خاطره.
وزاد المصدر ان التحقيقات التي توصلت إليها السفارة بمساعدة الامن العام أثبتت أن الطلبة الكويتيين الذين تعرضوا للرمي بالحجارة في شارع البلدية بمنطقة الجبيهة في المملكة الأردنية كانوا موجودين في ساعة متأخرة من الليل وبالتحديد الثالثة فجرا وهذا ما أكدته تقارير الشرطة التي اوضحت ان هذه المنطقة بالتحديد توجد فيها بائعات الهوى اللواتي ينزلن من سيارات الأجرة ليركبن مع من يدفع لهن المال لقاء المتعة الرخيصة.
وشدد على أن وجود الطلبة في هذا المكان حرض بعض الأردنيين الغيورين على كرامتهم لمنعهم من اقتراف الأخطاء في بلادهم ما دفعهم إلى رميهم بالحجارة ومحاولة إبعادهم عن منطقة السوء التي يتم فيها الحصول على المتعة المحرمة في مثل هذا الوقت من الليل، ونحن نربأ بالكويتيين ان يقوموا بمثل هذه الأعمال وخصوصا أنهم حضروا إلى الأردن للتعلم والعودة إلى الكويت يحملون الشهادات ولم يحضروا للقيام بأمور ماجنة وفاسدة.
وأما عن التحركات التي قام بها سفيرنا والتي تدحض مزاعم الطلبة فقد أشار المصدر إلى أن السفير د.الدعيج لم يتقاعس في هذا الجانب حيث وصلته معلومات قبل تعرض الطلبة للضرب بوجود بعض الكويتيين في هذه الأماكن، وقد قام على الفور وقبل الحادث بالتواجد لمدة عشرة أيام في المنطقة نفسها برفقة رجال الامن الأردنيين منذ الثانية ليلا ولم يلمس صحة هذه المعلومات، ولكنه رأى بأم عينيه ان هذا المكان ليس إلا مكانا فاسدا يقصده أصحاب المتعة الرخيصة.
وبين المصدر ان رد الفعل الذي قام به بعض الأردنيين لم يكن شخصيا أو موجها ضد الكويتيين وإنما كان بدافع الغيرة حيث تعرضت جميع السيارات الأجرة الواقفة في ذلك المكان للرمي بالحجارة وكانت السيارات التي تقل الطلبة الكويتيين إحداها، وذلك بسبب تواجدهم في مكان ليس للدراسة أو التعلم الذي خرجوا من ديارهم للحصول عليه وإنما في مكان آخر ليس على اجندات مقاعد الدراسة.
وأشار إلى ان سفارتنا في الكويت تفخر بأن يكون د.حمد الدعيج قائدها، فقد استطاع خلال عام من توليه أعمال السفير أن يجعل للكويت مكانة مرموقة في نفوس الأردنيين وأن يكون علاقات ممتازة مع جلالة الملك ورئاسة الوزراء والقيادة السياسية وأبناء المملكة، وهو يقوم بالتواجد في السفارة منذ السابعة صباحا للقيام بواجباته ولا يغادرها إلا في وقت متأخر من الليل بعد أن يطمئن إلى انه قام بجميع ما يجب عليه القيام به، إضافة إلى أنه لا يغلق هاتفه ويستقبل جميع الاتصالات الواردة من أي جهة كانت حتى وإن كان لا يعلم مصدرها ويقوم شخصيا بمتابعة الحالات الخاصة بالجالية والطلبة بالإضافة إلى زيارة ديوانياتهم والاستماع إلى مطالبهم.
وكشف المصدر عن أن السفير قام بعد الحادثة بزيارة بيوت الطلبة شخصيا واطمأن إلى أحوالهم وتفقد أمورهم من دون أن يشعروا بذلك، وقد اتصل شخصيا بوزير الداخلية ومدير الأمن العام والتقى به لمعرفة الحقائق التي آلمته، حيث تلقى استفسارا من مدير الأمن الأردني تساءل فيه عن سبب تواجد الطلبة في هذه الساعة المتأخرة من الليل، الأمر الذي حز في نفسه وجعله في موقف محزن جدا وخصوصا أن الطلبة قدموا تبريرات واهية لا تقنع أحدا، فليس من المعقول أن يخرج أحدهم ليلا لشراء بعض الطعام من منطقة بعيدة عن منزله.
وأوضح أن الصحف نقلت قبل يومين تصريحا لمدير الأمن العام الأردني حسين المجالي أوضح فيه رفضه القاطع لتعرض الكويتيين للرمي بالحجارة من قبل بعض الأردنيين الذين رشقوا سيارات للأجرة كانت تقل بعض بائعات الهوى في شارع البلدية، مؤكدا أن القانون سيأخذ مجراه ولا نسمح لأحد بأن يأخذ حقه بيده، وكان من المفترض بالطلبة الكويتيين أن يعلموا ان هدف تواجدهم في الأردن هو للدراسة فقط وليس التسلية أو التواجد في ساعة متأخرة من الليل في أماكن مشبوهة.
واختتم المصدر بأن الطلبة أمانة في أعناق سفيرنا د.حمد الدعيج ولن يتوانى في نصرتهم وإعادة حقوقهم ولكن على المذنبين منهم ان يعلموا انهم ضيوف وعليهم أن يكونوا خير سفراء لبلادهم وان يرسموا صورة جميلة ومستقيمة للمواطن الكويتي، فذووهم لم يرسلوهم إلا للتعلم، والسفير الدعيج استطاع أن يوطد فكرة أن الأردن هو البلد الثاني للكويتيين وندعو جميع السفراء إلى ان يحذو حذوه ويقتدوا بأفعاله فهو الرجل المناسب في المكان المناسب وخير من يمثل الكويت في الخارج.