Note: English translation is not 100% accurate
5 ملايين اشتعلت فيها النيران بعد منتصف ليلة الثلاثاء وجهود المكافحة تواجه تحديات كبيرة في السيطرة عليها
حريق الجهراء.. من المسؤول؟!
18 ابريل 2012
المصدر : الأنباء







استنفار جميع الجهات الحكومية المعنية.. و«البيئة» تطالب السكان القريبين بالابتعاد
بينما كان رجال الإطفاء بمشاركة إطفاء الحرس الوطني والجيش يكافحون لساعات طويلة لإخماد حريق مكبّ الإطارات.. أكبر حريق تشهده البلاد منذ إحراق آبار النفط خلال فترة الغزو الغاشم تساءل أهالي الجهراء المنكوبون ومعهم كل أهل الكويت: من المسؤول؟ والمسؤولية تشمل جانبين: من المسؤول عن تفاقم مشكلة المكب نفسها رغم التحذيرات السابقة؟ ومن المسؤول عن اندلاع الحريق؟ فهل هو مفتعل خصوصا انه أتى بعد ايام قليلة من زيارة عدد من النواب إلى المكب واستنكارهم عدم معالجة المشكلة لتجنب ما قد ينجم عنها من كوارث؟! بسالة رجالة الإطفاء والعناية الإلهية وزخات المطر ساعدت في منع حدوث كارثة جديدة تطرح تساؤلات كبيرة حول القدرة على التعامل مع الكوارث الكبرى والتنسيق الأمثل بين اجهزة الدولة المختلفة، فالمواطنون أمس سبقوا عبر مواقع شبكات التواصل الاجتماعي الإعلام الرسمي بساعات في نقل الخبر رغم خطورة الموقف. وأسفرت ساعات الصباح الأولى عن حجم الكارثة وبدأ معها تحرك الجهات المعنية وأعلن وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله ان الحكومة ستشكل لجنة تحقيق لمعرفة الأسباب. نيابيا دعا عدد من أعضاء مجلس الأمة إلى عقد جلسة خاصة لبحث أسباب وتداعيات الحريق وذلك منتصف الاسبوع المقبل.
رئيس الوزراء طلب تجهيز ملف متكامل حول الحريق
أكد مصدر رفيع ان الحكومة لن تبرر الإهمال ولن تتنصل من المسؤولية، وزاد: انتظروا قرارات جذرية على مستوى المسؤولية، فقد وجه رئيس الوزراء الى تجهيز ملف متكامل عن الكارثة: أسبابها، تداعياتها، تأثيراتها، معالجتها، منع تكرارها، يوضع على طاولة مجلس الوزراء لاتخاذ القرارات المطلوبة.
وعن أبرز القرارات المتوقعة أجاب المصدر: سنعمل على اتخاذ كل ما من شأنه حماية المواطنين والمقيمين من أي تأثيرات سلبية إذا وجدت، مع العمل على منع تكرار الحادث، واستحداث أماكن بعيدة عن المناطق القريبة من السكان وبالفعل سيتم استخدام موقع قريب من ميناء عبدالله.
المنصوري لـ «الأنباء»: فرضية افتعال الحريق شبه مؤكدة.. والهدف إشغال المجتمع
أعلن مدير عام الإدارة العامة للإطفاء اللواء جاسم المنصوري عن قرب الانتهاء من ردم كافة المنطقة التي اندلعت فيها ألسنة اللهب بالتراب على أن يبقى التراب فوق الإطارات المشتعلة لفترة تتراوح من 3 ـ 4 أسابيع على أن يرفع التراب مرة أخرى وتزال الإطارات المحترقة لاسيما أن وجودها بهذه الوضعية لفترات طويلة له انعكاسات سيئة.
واضاف اللواء المنصوري: منذ الساعة الحادية عشرة صباحا توصلنا إلى قرار بأن انجع طريقة للتعامل مع الحريق هي ردم المساحة المشتعلة لأن كثافة النيران أدت إلى تبخر المياه الملقاة على الحريق وأصبحت المياه مع قوة الحريق غير مجدية.
وقال إن الإدارة العامة للاطفاء وبالتعاون مع جهات أخرى مثل الاشغال والبلدية تمكنت من إحداث فجوة أو طريق بعرض 7 امتار وطول 500 متر بين الإطارات المشتعلة وتلك التي لم تصلها النار، وان هذه الطريقة ساعدت في عدم امتداد ألسنة اللهب الى الجزء غير المشتعل.
وحول رؤيته للحريق وما إذا كان مفتعلا قال اللواء المنصوري: لا استطيع الجزم بأن الحريق مفتعل أو غير مفتعل، وهناك لجنة للتحقيق في اسبابه، مستدركا بالقول لكن هناك مؤشرات تدعو الى الاعتقاد بأنه مفتعل، وإذا ما درسنا المنطقة نجد عدم وجود مصدر حراري أو كهربائي يمكن أن يحدث حريقا وبالتالي فهذا يعزز من فرضية ان الحريق مفتعل. ولكن لماذا افتعال حريق في مهملات، قال اللواء المنصوري: بالفعل الحريق مفتعل لكن فرضية أن هناك اهدافا من إشعال النيران فيها، نحن نبحث في ذلك، لافتا الى ان هناك عدة فرضيات متى ما تأكد لنا ان الحريق مفتعل فربما تكون فرضية أن جهة ما ترغب في إشغال المجتمع هي الفرضية الأقوى .
الحجرف فوّض المناطق لتقدير دوام المدارس اليوم
فوّض وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف مديري عموم المناطق التعليمية لاتخاذ القرار المناسب بشأن دوام الطلبة اليوم، وذلك بعد التنسيق مع الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري وفرق العمل في وزارة الصحة والهيئة العامة للبيئة والأرصاد الجوية والاطفاء، وأكد الحجرف في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن سلامة أبنائنا الطلبة وصحتهم تأتي على قمة الأولويات والأهمية. من ناحيته، أوضح مدير عام منطقة الجهراء التعليمية عبدالله الحربي والذي بذل جهودا متميزة طوال يوم أمس أن التنسيق استمر مع فرق العمل من مختلف مؤسسات الدولة منذ الصباح الباكر وحتى ساعة متأخرة من الليل وذلك من أجل ضمان سلامة أبنائنا وبناتنا الطلبة.
مصادر لـ «الأنباء»: الخسائر بالملايين ومافيا الاستحواذ وراء توقف مناقصات المعالجة
أحمد يوسف
أكدت مصادر لـ «الأنباء» ان حريق الإطارات المستعملة في منطقة رحية يعد من أسوأ الكوارث البيئة التي تعرضت لها الكويت منذ اندلاع حريق آبار النفط. واشارت إلى ان الخسائر تقدر بملايين الدنانير اذا ما اخذنا في الاعتبار تقدير الجهود التي سخرت للتعامل مع هذا الحريق لافتة إلى ان توقف المناقصات منذ فترة يأتي على خلفية صراعات بين مافيا للاستحواذ عليها.
وقالت المصادر ان الموضوع قديم ويرجع الى طرح مناقصة منذ سنوات ولم يتقدم اليها احد سوى طيار من شركة الخطوط الجوية الكويتية، لترسي عليه بالتزكية بقيمة 100 ألف دينار.
وأضاف ان ضمن شروط المناقصة، إخلاء الموقع في مدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر، عدم إعادة استعمال الكاوتش في السوق الداخلي، وعدم تدوير الإطارات داخل الكويت.
وأشارت الى ان حجم الإطارات الذي يتخطى حاجر الـ 5 ملايين إطار يوجد به نسبة تصل الى 7% إطارات جديدة صالحة للاستخدام، غير انه لم يتم الالتزام بشروط المناقصة، وتم استخراج الإطارات الجديدة وبيعها في السوق، في حين غفلة من الجميع.
وقالت انه بعد إلزامه بشروط المناقصة، طالب بمهلة إضافية لتمكنه من تنظيف كامل الإطارات، غير انه عاد ليستكمل جمع الإطارات الجديدة مرة أخرى وبيعها في السوق المحلي.
وأكدت انه بانتهاء المهلة الجديدة ترك الموقع دون عمل، رافضا استكمال شروط المناقصة إلى ان تم الإعلان عن المناقصة من جديد. من جهة أخرى، أكدت مصادر صناعية ان هناك خطورة بيئية كبيرة على المنطقة القريبة من الحريق، مؤكدين ان هناك انبعاثات غازية سامة ناجمة عن الحريق تؤدي الى مشاكل بيئة قد تستغرق وقتا طويلا حتى تزول آثارها.
واشارت الى ان خطورة الحريق الناجم عن الكاوتش يتمثل في صعوبة السيطرة عليه وإطفائه، حيث من المعروف عن الكاوتش اعادة اشتعاله مع وجود حرارة قريبة منه مرة اخرى عقب اطفائه.
ولفت الى ان هذا الحريق حدث في الولايات المتحدة الأميركية، ولم تتمكن من السيطرة عليه، واستغرق الامر سنوات حتى تمكنت من اطفائه.
وفي الوقت نفسه، أشادت بالسرعة والحكمة في ادارة العملية من قبل فرق اطفاء الحريق في الكويت، مؤكدين على ان فرق الإطفاء مؤهلة لمثل هذا العمل.
وفي السياق، قالت مصادر أخرى ان حرق ما يزيد على نحو 5 ملايين اطار يعد عملا اجراميا ويجب ان يعاقب عليه القانون، حيث انه من المستحيل ان يتم الحريق دون فعل فاعل.
وأشارت الى ان التحقيقات الاولية ستكشف عما إذا كان هذا العمل متعمدا ام لا، مشيرا الى ان حجم الخسائر الناجمة عن الاحتراق يقدر بالملايين.
وأضافت ان هذا يعد إهدارا عاما في موارد الدولة، فبالإمكان الاستفادة من إعادة تدوير هذه الإطارات وتشغيل أيد عاملة، وإعادة بيعها في البورصات العالمية التي تتعامل مع هذه المواد.
الإطارات المستعملة تلّف الكويت بالسواد
وفي مزيد من المعلومات التفصيلية حول الحريق فقد عاشت الكويت منذ منتصف ليلة الثلاثاء اكبر كارثة بيئية منذ الاحتلال العراقي الغاشم وتحديدا بعد أن قام نظام صدام المقبور بحرق آبار النفط. فقد اشتعلت النيــران في نحــــو 5 ملايين من الإطارات في موقع تجميع الإطارات المستعملة بمنطقة رحية بالجهراء مسببة حريقا هائلا مازال مشتعلا حتى لحظة كتابة هذا التقرير، ومخلفا آثارا بيئية وصحية خطيرة ليس على المواطنين فحسب بل على الكويتيين والمقيمين والأحياء في الكويت.
وبالفعل ومع اشراقة صباح امس انجلى حجم الكارثة البيئية الناتجة عن الحريق حيث غطت سحب دخانية كثيفة سماء عدة مناطق من البلاد حتى وصلت الى العاصمة.
الإدارة العامة للإطفاء قالت ان حريقا هائلا اندلع بحاوية اطارات مستهلكة فيها ما يقارب خمسة ملايين اطار مستعمل بمنطقة رحية شمال الكويت فجر الثلاثاء ولايزال مستمرا دون تسجيل اصابات.
واضافت الادارة ان بلاغا ورد الى الادارة عن الحريق فهرعت على الفور مراكز اطفاء الجهراء الحرفي والصبية وصبحان والعارضية والإسناد ومن الجهات الاخرى الحرس الوطني والجيش وشركة نفط الكويت.
وذكرت ان رجال الاطفاء لايزالون يقاومون الحريق لضخامة حجمه والمواد التي تشتعل حيث ينطلق منها دخان اسود كثيف وهي مواد قابلة للاشتعال بسرعة كبيرة.
وكانت النيران قد اندلعت في الساعة الواحدة فجرا في مكان تجمع الاطارات التالفة في الجهراء (رحية) او ما عرفت بالجبال السوداء والتي سبق ان حذرت وسائل الاعلام وبعض الجهات، وآخرها الجولة النيابية الاخيرة من خطورة وضعها وتشير المعلومات الأولية الى تدخل اياد عابثة بإشعال النيران، حيث ان مكان اشتعال النيران جاء بمنتصف الاطارات ومن ثم بعض الزوايا واتت النيران على مساحة 250 الف متر مربع تقريبا.
وزير الاعلام الشيخ محمد عبدالله المبارك قال ان الحكومة ستشكل لجنة تحقيق لمعرفة أسباب الحريق وستطلب من المجلس البلدي تخصيص أماكن بديلة وبعيدة عن المناطق المأهولة لمثل هذه المرادم آملا سرعة تخصيص هذه المواقع.
وأكد أن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك يتابع هذا الحادث منذ الساعات الاولى لوقوعه وعلى اتصال دائم مع مركز العمليات.
واضاف انه من المؤلم ان نقف هنا ونشاهد هذا الحريق الهائل لكن ما يثلج الصدر هو التفاعل السريع والقوي لجميع مؤسسات الدولة ممثلة ببلدية الكويت والاطفاء والحرس الوطني ووزارات الدفاع والداخلية والصحة والاشغال وشركة نفط الكويت والهيئة العامة للبيئة، مبينا ان كل هذه المؤسسات تفاعلت بشكل سريع ومتكامل لاخماد هذا الحريق.
واعرب عن امله ان يتم التحقيق بشكل دقيق في هذا الحادث لمعرفة ملابساته ومحاسبة المتسببين عبر الطرق القانونية.
من جانبه، قال وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف ان قرار تعطيل الدراسة من عدمه سيتخذ اذا استدعى الوضع ذلك فقط في المناطق المتأثرة من الغازات المنبعثة من الحريق الذي اندلع في منطقة (رحية) وليس في عموم المناطق التعليمية.
من جانبه، قال الوكيل المساعد بوزارة الصحة د.خالد السهلاوي ان الوزارة فعلت خطط الطوارئ وقامت بخطة توزيع لسيارات الاسعاف على المراكز الصحية حسب الحاجة.
ودعا السهلاوي المواطنين قاطني الجهراء الى تقليل الخروج من المنازل الا في حالات الضرورة وارتداء كمامات في الاماكن التي تعلوها ادخنة لاسيما ان جميع المواد المشتعلة تحتوي مواد سامة.
من جهة أخرى استنفرت وحدة الإطفاء والإنقاذ في فرع الطوارئ الفنية بقيادة الدعم اللوجستي في الحرس الوطني بكامل فرقها وآلياتها لمساندة الادارة العامة للاطفاء في السيطرة على الحريق الهائل الذي اندلع في موقع رحية لتجميع الاطارات التالفة بمنطقة السكراب في الجهراء، والاسراع في اخماد النيران في أسرع وقت ممكن قبل ان تمتد ألسنة اللهب الى المناطق المجاورة.
من جهته، اكد محافظ الجهراء الشيخ مبارك الحمود ان حريق الاطارات بمنطقة الجهراء ستتم السيطرة الكاملة هذه الليلة (امس).
واضاف انه تم تكليف الهيئة العامة للصناعة ببدء الاجراءات التنفيذية لتخصيص مواقع بديلة لتخزين الاطارات وعدم تكرار مثل هذه الحوادث بالمستقبل. وقال المدير العام لبلدية الكويت م.احمد الصبيح ان البلدية سيطرت بالتعاون مع الاطفاء على معظم اجزاء الحريق، مبينا انه وفقا للخطة المرسومة ستتم السيطرة على هذا الحريق بالكامل مع نهاية اليوم (امس).
وأكدت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة امثال الاحمد استعداد المركز بكل امكاناته ومتطوعيه بمختلف اعمارهم وتخصصاتهم في المساعدة على اطفاء الحريق الذي اندلع مساء امس الاول بحاوية اطارات مستهلكة بمنطقة رحية شمال الكويت.
من جهتها دعت الهيئة العامة للبيئة المواطنين والمقيمين الى الابتعاد عن موقع حادث حريق الاطارات في منطقة «رحية» بمحافظة الجهراء وافساح المجال للجهات المعنية في الدولة لاتخاذ الاجراءات الضرورية واللازمة في مثل هذه الحالات.
واكدت الهيئة في بيان صحافي ضرورة حرص المواطنين والمقيمين على اتخاذ بعض الاجراءات الاحترازية لضمان صحتهم وعدم تعرضهم للمؤثرات ان وجدت كالابتعاد عن موقع الحريق بشكل نهائي والتأكد من إحكام النوافذ ومن كفاءة عمل فلاتر التكييف المركزي ووحدات تدوير وشفط الهواء الداخلي في المنزل في المناطق القريبة من الجهراء.
واضافت ان من الاجراءات ايضا التي تنصح بها العاملين في الاجهزة الحكومية المختلفة والتي تتعامل مع الحادث بشكل مباشر ارتداء الكمامات الواقية ضمانا لعدم تعرضهم المباشر للملوثات الناتجة عن احتراق الاطارات.
وقامت الهيئة بنشر وحدات رقابة جودة الهواء بعدة مناطق في الكويت لقياس جودة الهواء وهي تقوم بشكل مستمر بقياس جودة الهواء ومتابعة مقاييس ومعايير وانتشار الملوثات وحركتها.
وتهيب الهيئة العامة للبيئة بالمواطنين والمقيمين الى عدم تداول اي اشاعات حيال هذا الموضوع واخذ المعلومات الحقيقية من الجهات المعنية المختصة فقط.
إنقاذ جرو صغير
في لفتة تنم عن العطف والرحمة التي تختفي تحت الشدة والحزم العسكري، توجه عدد من رجال مطافئ وزارة الدفاع لإنقاذ جرو صغير أحاطت به النيران واختبأ داخل الاطارات المستعملة التي لم تصلها النار بعد وقد اضطر رجال مطافئ الدفاع لإزالة عدد كبير من الاطارات حتى استطاعوا الوصول الى الجرو ونقله لمكان آمن.
أمثال الأحمد: مركز العمل التطوعي مستعد للمساعدة في الإطفاء
أكدت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد استعداد المركز بكل امكاناته ومتطوعيه بمختلف اعمارهم وتخصصاتهم للمساعدة على اطفاء الحريق الذي اندلع مساء امس الأول بحاوية اطارات مستهلكة بمنطقة رحية شمال الكويت. وقالت الشيخة امثال الأحمد في تصريح لـ «كونا» انها اتصلت بالمدير العام للإدارة العامة للإطفاء اللواء جاسم المنصوري وأبلغته ان كل امكانات المركز ومتطوعيه من شباب ومتقاعدين رجالا ونساء تحت تصرف الادارة وفرقها للمساعدة في اخماد حريق رحية. وأضافت ان مساعدة متطوعي المركز من شأنها الحد من انتشار الحريق والسيطرة على ما قد ينتج عنه من آثار بيئية على المناطق المجاورة. وأكدت قدرة المركز على تقديم المساعدة وكل اشكال الدعم في اي مجال ولأي وجهة لاحتواء الآثار السلبية الناجمة عن الحريق.
دشتي: التعامل مع الحريق يحتاج لخبراء كيميائيين ومهندسين ميكانيكيين
صرح رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للشركة الوطنية للتنظيف فؤاد دشتي بأن الشركة الوطنية بما لديها من امكانيات مادية وبشرية وخبرة في معالجة والتعامل مع المخلفات الخطرة وخبراء في مواجهة هذه الأنواع من الحرائق، تسخر كل امكانياتها للتعاون مع الجهات الحكومية للسيطرة على حريق الإطارات في محافظة الجهراء.
وأضاف: ان التعامل مع هذه الحرائق يحتاج الى خبراء كيميائيين ومهندسين ميكانيكيين للتعامل معها، وقد سبق ان نبهت الشركة الوطنية للتنظيف من خطورة تخزين الإطارات بشكل عشوائي وبصورة مكشوفة، وكونها شركة يهمها الوضع البيئي في البلاد فقد قدمت العديد من الحلول للجهات الحكومية لمعالجة هذه الإطارات والتخلص من الخطر الواضح لتخزينها بالعراء الا ان قيام الجهات الحكومية بتجميع وتخزين هذه الإطارات في مكان واحد قد زاد من خطورتها.
كما أبدت «الوطنية للتنظيف» اعتراضها بشكل مستمر على آلية طرح مزايدة بيع الإطارات لعدم جدواها حيث قامت بلدية الكويت بطرح هذه الإطارات للبيع منذ عدة سنوات ولم يتقدم احد لشرائها. وذلك لخضوع هذه الأنواع من المخلفات لاتفاقية بازل العالمية. كما انه تقوم الحكومات في الدول المتقدمة بدفع مقابل مادي لمصانع معالجة الإطارات وذلك للمساهمة في التخلص من هذه المواد الخطرة.حيث ان وضع الحلول البيئية الشاملة لمعالجة هذه الإطارات بصورة عاجلة وفورية هو ذو أهمية قصوى لمنع هذه الكوارث التي سبق ان تم التنبيه عليها.
كما ان عدم إعطاء البيئة الأهمية المطلوبة هو السبب في تعطيل مشروع معالجة الاطارات والذي سبق ان تقدمت الشركة الوطنية للتنظيف باقتراحات عدة للجهات الحكومية لإنشاء محطة لمعالجة الاطارات أسوة بالدول المتقدمة.
فريق العمل:
مريم بندق - أمير زكي - دارين العلي - محمد الخالدي - حنان عبد المعبود - فرج ناصر
حمد العنزي - عادل الشنان - هاني الظفيري - محمد الجلاهمة - عبدالكريم العبدالله
أحمد يوسف - عاطف رمضان - عائشة الجلاهمة - (تصوير: هاني الشمري - سعود سالم)