Note: English translation is not 100% accurate
السعودية: لا مساومات مع« القاعدة»
19 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد مساعد وزير الخارجية السعودي الأمير خالد بن سعود أن الوزارة ستعمل بكل جهودها لإطلاق سراح الديبلوماسي السعودي المختطف في اليمن عبدالله الخالدي وتنسق مع المسؤولين في اليمن للإفراج عنه.
وقال الأمير خالد بن سعود في حديث لصحيفة «الحياة» اللندنية نشرته امس: «المملكة لا يمكن لها أن تدخل في مفاوضات أو أي مساومات مع تنظيم القاعدة الجهة الخاطفة»، وأضاف: «الآن أثبت تنظيم القاعدة أنه يستهدف المواطن السعودي، واتضح للجميع زيف وادعاء أفراده»، متمنيا أن يعود الخاطفون إلى رشدهم ويدركوا جسامة ما وقعوا فيه.
وأكد: «نحن نعمل وسنعمل بكل ما أوتينا من قوة ولدينا توجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد، ومتابعة يومية من وزير الخارجية لهذا الحدث، ومتابعته مع الأشقاء في اليمن للوصول إلى إطلاق سراحه».
وشدد على أنه «لا يمكن أن ندخل في مفاوضات أو أي مساومات، والمملكة لا تقبل الدخول في هذا الأمر، وهذا جندي يخدم أمته والمسؤولية هي مسؤولية الدولة المضيفة، وأمن ديبلوماسيينا مسؤوليتهم، ونحن متأكدون ولدينا ثقة كاملة بأن تتكلل الجهود بالنجاح».
وسئل عن إمكان أن ترسل السعودية فريقا أمنيا إلى اليمن، فأجاب: «في الحقيقة لو ذهب فريق أمني إلى اليمن فإنه لا يوجد لديه ما يقوم به حاليا، ولكن لدينا الإمكانات والتوجيهات التي من أجلها نستطيع أن نسخرها لهذه القضية».
وفي اليمن قتل 6 عناصر من جماعة «أنصار الشريعة» أحد أذرع تنظيم القاعدة في اليمن امس إثر غارة جوية استهدفت تجمعا لهم في محافظة أبين جنوب اليمن.
وذكر موقع وزارة الدفاع اليمنية الإلكتروني أن «6 من عناصر القاعدة الإرهابيين قتلوا امس إثر غارة جوية مركزة استهدفت تجمعا لهم في منطقة مثلث الكهرباء شرق مدينة لودر التابعة لمحافظة أبين كما استهدفت غارة ثانية موقعا أخر للإرهابيين في منطقة المياسة».
وفيما لم تشر الوزارة إلى نوع الطيران الذي نفذ الغارة إلا أن أكثر الغارات التي تستهدف عناصر القاعدة في اليمن هي طائرات أميركية من دون طيار تنطلق من جيبوتي القريبة من خليج عدن لتضرب أهدافا محددة لعناصر لتنظيم القاعدة.