Note: English translation is not 100% accurate
في ورشة عمل متخصصة أقامتها لجنة النقل بجمعية المهندسين
الفهيد: دول العالم تصنف القيادة في الكويت بـ «خطرة»
20 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

العنزي: نواجه عراقيل في تنفيذ إستراتيجية المرور رغم اعتمادها من الحكومةشدد عدد من المتخصصين على ضرورة تفعيل جهود التوعية المجتمعية لرفع مستوى الأمن والسلامة على الطرق في الكويت، مشددين على ضرورة التعاون بين مختلف الجهات ذات العلاقة بالمسألة المرورية وعدم تفرد جهة واحدة في توفير القيادة الآمنة على الطرق، موضحين أن تصنيفات عالمية تؤكد أن القيادة في الكويت تتصف بالخطورة.
جاء ذلك في ورشة عمل نظمتها لجنة النقل والمرور في جمعية المهندسين مساء أمس الأول بمقرها ببنيد القار، وشارك فيها كل من المهندس الاستشاري لافي الفهيد عضو لجنة جمعية السلامة الأميركية بالكويت، ومنسق الاستراتيجية الوطنية للمرور في الكويت العميد ناصر مخلف العنزي، ورئيس اللجنة م.عيسى الحجب واعضاء اللجنة.
في البداية تحدث م.لافي الفهيد، مستعرضا تصنيفات عدد من الدول مثل بريطانيا وأميركا واستراليا وايرلندا عن القيادة في الكويت، موضحا ان جميع هذه الدول تجمع في تصنيفاتها على خطورة القيادة على الطرقات في الكويت، وانها تقدم مجموعة من الارشادات حول وضع القيادة في الكويت حيث تنصح مواطنيها لدى توجههم الى الكويت بتوخي الحذر عند قيادتهم لمركباتهم على طريقها.
وأوضح الفهيد أن التصنيفات تجمع ايضا على وجود ضغط كبير على السائق لدى قيادته مركبته جراء عدم الاهتمام من قبل الآخرين بما يدور حولهم على الطريق ومحاولات بعض قائدي المركبات الانفراد بالطريق وحث من امامهم على الابتعاد وافساح المجال بالمتابعة اللصيقة والسرعة الزائدة، والانتقال من حارة الى اخرى دون سابق انذار، مضيفا أن هذه الدول تنصح مواطنيها أنه وفي حال وقوع حادث سير لهم اثناء قيادتهم على الطرقات بالكويت الاتصال بالشرطة فورا وعدم التحرك من موقع الحادث.
واستعرض عضو لجنة السلامة الأميركية عددا من الاحصائيات عن الحوادث وضحايا السير في البلاد، مشيرا الى وفاة نحو 493 شخصا خلال 2011، وتفاوت هذا الرقم من عام لآخر، دون ان توجد تحليلات لهذه الأرقام، توضح أسباب انخفاض او ارتفاع عدد الضحايا والحوادث.
وأشار الفهيد الى بعض القضايا الأخرى لمشاكل القيادة الآمنة في الكويت ومنها على سبيل المثال انتقال بعض الطرق من 3 حارات الى حارتين وكثرة المخارج والمداخل على الطرق السريعة، قرب علامات الدلالة والارشاد من مواقع الانعطاف او الخروج او الدخول أو اي تنبيهات أخرى، مشيرا الى جهود مبذولة من قبل المرور وبعض الجهات المعنية في حجز نحو 20 الف سيارة في 9 شهور، ومخالفات بقيمة 30 مليون دينار خلال نفس الفترة، إلا أن هذه الجهود لاتزال غير كافية.
ودعا الفهيد الى ضرورة التعاون بين جميع الجهات في الكويت لتوفير مزيد من الأمن والسلامة على الطرقات، مشيرا الى ارتباط نحو 26 جهة بمشكلة أزمة المرور في البلاد، وان تحميل جهة واحدة لهذه المسؤولية فيه اجحاف وعدم انصاف، فالمسؤولية مشتركة وتحتاج الى اجراءات بالإضافة الى حملات توعية مكثفة للقيادة الآمنة.
أما منسق الاستراتيجية الوطنية للمرور العميد ناصر مخلف العنزي فأكد في بداية حديثه وجود جهل غير متعمد في قوانين المرور في الكويت من قبل مستخدمي المركبات، بالإضافة الى البطء في تنفيذ الإجراءات وخاصة تطوير الطرق بما يتناسب والزيادة المطردة لعدد المركبات ومستخدميها في البلاد. وأوضح العنزي: أن تطوير طريق مثل «جمال عبد الناصر» بطول نحو 11 كيلومترا يستغرق 5 سنوات، في حين ان الزيادة في عدد المركبات تزيد يوميا بنحو 350 سيارة، مشيرا الى تولي البلدية لتطوير النقل العام، والعمل على تطوير الطرقات من قبل الاشغال وتشديد العقوبات واجراءات مراقبة القيادة على الطرقات.
وأوصى العنزي بضرورة تعاون مؤسسات المجتمع المدني مع الهيئات الرسمية من أجل مواجهة الجهل وعدم الوعي بأخطار القيادة وضرورة الانتباه والتركيز والحد من وسائل اشغال السائقين اثناء القيادة، داعيا الى حملة توعوية بشعار «حياتك أمل».