Note: English translation is not 100% accurate
المؤيدون اعتبروها لا حرج فيها مدللين باعتمار النبي صلى الله عليه وسلم ومكة تحت سلطة المشركين.. والمعارضون أكدوا أنها اعتراف بالاحتلال الصهيوني
دعاة الكويت منقسمون ما بين مؤيد ومعارض لزيارة مفتي مصر للقدس
20 ابريل 2012
المصدر : الأنباء








النشمي: اجتهاد خاطئ في غير محله والزيارة تحمل معنى الإقرار بالمحتل ولو ظاهراً وإعلامياً وقانونياً والمستفيد من الزيارة إسرائيل فقط
الشراح: علماء المسجد الأقصى هم الذين يفتون في ذلك واختيار هذا الوقت ليس من حقنا
المسباح: اختلف فيها العلماء المعاصرون فلا داعي لأن يشنع أحدنا على الآخر
الجميعة: نوع من التطبيع والزيارة لها معان سياسية أكثر منها إسلامية
العنزي: النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر ومكة كانت تحت سيطرة المشركين والأفضل سد الذرائع
الماص: لا بأس من الزيارة إذا كان الهدف منها تعزيز الوجود الإسلامي
الغانم: مجرد عبادة ولا يجوز تحميلها أبعاداً سياسية فالعبادات لا تسيس
الرخيص: يشكر على هذه الزيارة وهي ليست زيارة سياحية إنما متابعة مهام موكولة إليهليلى الشافعي
اثارت زيارة مفتي مصر د.علي جمعة للقدس كثيرا من الجدل، واختلف حولها السياسيون والفقهاء ايضا. دعاة الكويت ايضا لم يخرجوا عن هذا الاختلاف، اذ انقسمت آراء من سألتهم «الأنباء» عن رأيهم ورأي الدين في الزيارة، ما بين مؤيــد ومعـــارض، فالمــــعارضون اعتبروها اجتهادا خاطئا في غير محله وتحمل معنى الاقرار بالاحتلال الصهيوني، فيما رأى آخرون اته لا شيء فيها باعتبار ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر ومكة تحت سيطرة المشركين وان كان الافضل هو سد الذرائع.
في البداية يعلق رئيس رابطة علماء الشريعة لدول مجلس التعاون الخليجي د.عجيل النشمي على زيارة مفتي جمهورية مصر العربية علي جمعة إلى القدس بقوله: هذا اجتهاد خاص من مفتي مصر في تلبية الدعوة لمؤسسة آل البيت الملكية الأردنية باعتباره أحد أمناء المؤسسة لافتتاح كرسي الإمام الغزالي للدراسات الإسلامية بالقدس، وهو في هذا المقام يعتبر قدوة للناس وإنه مما لا ريب فيه ان الزيارة تحمل معنى الإقرار ولو ظاهرا واعلاميا وقانونيا بالرضا لما تحت يد المحتل من أراض إسلامية ولو ان فلسطينيا من اهل فلسطين اراد الدخول لمنع، وهذا دليل على ان قصد اليهود هو قصد إعلامي واستغلال مثل هذه المواقف والزيارات لتحسين وجه اسرائيل المحتلة، لذلك نرى ان هذه الزيارة لم يستفد منها المسلمون شيئا وإنما المستفيد هي إسرائيل ونخشى ان تكون هذه الزيارة مبررا لبعض المسلمين من زيارة القدس رغم ان فضل الزيارة وأجرها العظيم في بيت المقدس لا ينكره احد، ولكن وجود بيت المقدس تحت سلطة اليهود يجعلنا نقول ان هذه الزيارة كانت اجتهادا في غير محله.
لا بأس
أما رئيس لجنة الفتوى في جمعية إحياء التراث الإسلامي د.ناظم المسباح فيرى ان الزيارة مستحبة للصلاة في المسجد الأقصى ولا خلاف في ذلك.
وقال اذا كان ذهاب مفتي مصر او المشاهير لم يترتب عليه نوع من إيهام العامة او نوع من إقرار للاحتلال فلا بأس من ذلك.
وقال د.المسباح: د.علي جمعة أهل لتقدير مثل هذه الأمور فإذا انتفت هذه الإشكالية التي فيها نوع من تقوية نفوذ المحتل او الاقرار بذلك فلا بأس من الزيارة.
ولفت د.المسباح الى ان هذه القضية اختلف فيها العلماء المعاصرون والخلاف فيها سائغ فلا داعي ان يشنع أحدنا على الآخر.
علماء فلسطين
ويضيف د.يوسف الشراح قائلا: زيارة المسجد الأقصى مرغب فيها في ديننا إلا في الظروف الحالية فأدرى الناس بواقعهم هم علماء فلسطين والمسجد الأقصى لمعرفتهم بظروف أحوالهم ولكن اختيار هذا الوقت للزيارة ليس من حقنا ان نفرض فيه رأيا بالإيجاب او السلب وأعلم الناس بذلك هم علماء بلد المسجد الأقصى والصلاة فيه مرغب فيها «لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد» وذكر منها المسجد الأقصى».
نوع من التطبيع
ويرى أستاذ الفقه والاصول د.جلوي الجميعة أن الحكم في الزيارة يظل يدور في هذا الفلك ما دمت تزور دولة في ظل الاحتلال الصهيوني، ونسأل فضيلة المفتي هل زار غزة، الاولى به أن يزور غزة ويدعمها أولى من افتتاح مكان أو مركز في بلد تحت سلطة الاحتلال، فهذا يفتح الباب للآخرين الذين يتذرعون بزيارة المفتي، وهو يعد قدوة لهم الى الزيارة.
وأكد د.الجميعة أن مقاطعة الكيان الصهيوني ليست مقاطعة لاخواننا الفلسطينيين الذين ندعمهم ماديا ومعنويا ونتواصل معهم بكل ما نستطيع، لكن الزيارة لها معان سياسية أكثر من المعاني الاسلامية لأنك تزور أماكن تحت سلطة الاحتلال وتعبر عن سلطة دينية وسياسية ويفترض عدم فتح المجال للسياسة ومن هم في سلطة دينية لعدم زيارة الاماكن المقدسة في هذا الوقت لأنه يعتبر نوعا من التطبيع مع العدو الاسرائيلي.
جانبان
ويضيف د.سعد العنزي ان الزيارة في حد ذاتها من الناحية الدينية لا حرج فيها، والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر ومكة تحت سيطرة المشركين وليست تحت سيطرة النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا دليــل على انه يجوز الزيارة من الناحية الدينية، ولكن قد يرى البعض أن هذه الزيارة تسبب احراجا للمسلمين في فلسطين وتسبب احراجا للعالم الاسلامي بسبب سيطرة اليهود على فلسطين، فإنهم يرون من هذا الباب اعترافا بالكيان الصهيوني، لذلك يرى البعض منع زيارة الاماكن المقدسة التي تحت الاحتلال من باب سد الذرائع والمفسدة التي يرونها متحققة في هذه الزيارة.
وزاد: وهذا من الناحية السياسية، إذن ينبغي أن يكون هناك توضيح من جانبين، الجانب الاول وهو الجانب الفقهي، والأمر الثاني هو الجانب السياسي المطابق لواقع الحال، سواء كانت هذه الزيارة للصلاة أو افتتاح مركز إسلامي أو غير ذلك.
أما الأمر من الناحية الشرعية فاذا كانت للصلاة فلا بأس بذلك، ولا يوجد ما يمنع شرعا، وبما أننا نعلم أن علماء الازهر منذ أكثر من ثلاث سنوات قد اختلفوا بين فريقين لمشروعية هذه الزيارة، إلا أن السائد لديهم انها مشروعة.
تعزيز للمسلمين
ويرى د.بدر الماص انه اذا كان هدف الزيارة تعزيز دور المسلمين وتقوية معنوياتهم وإثبات الوجود الاسلامي هناك وحماية المقدسات الاسلامية والدفاع عنها، فلا مانع من زيارة العلماء والدعاة من أجل قضية القدس للوقوف مع المسلمين لمساندتهم بكل ما يستطيعون، فلا بأس من زيارة مفتي مصر د.علي جمعة للأقصى ما دام الهدف تعزيز الوجود الاسلامي هناك.
ويرى الباحث الاسلامي صالح الغانم انه لا حرج في قيام المفتي بزيارة المسجد الاقصى، وقال:
في الاصل ان هذا المسجد للمصلين من أي جنسية كانت، وهذا لا يعد من التطبيع، وإنما هو مجرد عبادة لا يجوز تحميلها بأبعاد سياسية أخرى، وأرجو عدم تسييس العبادات، وقد تكون الزيارة لمصلحة المسلمين وإتاحة المجال لهم لزيارة المسجد الاقصى، وإن كانت تحت السلطة الفعلية لقوات الاحتلال. فقد زار عثمان بن عفان رضي الله عنه مكة، وقد كانت تحت احتلال المشركين، وقال الله تعالى (وتلك الأيام نداولها بين الناس)، ونسأل الله تعالى أن يرد الاقصى الى أهله ردا جميلا.
لا مجال الآن
أما د.بدر الرخيص، فيؤكد أنه مع عدم الزيارات السياحية الآن للقدس، لأن الأرض مازالت مغصوبة، والأرض المغصوبة لدى العلماء لها أحكام خاصة، ولا مجال الآن للسياحة. أما ذهاب مفتي مصر د.علي جمعة لافتتاح مركز دراسات إسلامية وبدعوة من مؤسسة آل البيت الملكية الاردنية وبصفته أحد أمناء المؤسسة فليست زيارة سياحية أو كسرا للأحكام المتعلقة بالأرض المغصوبة، وإنما زيارة كانت لمتابعة المهام الموكلة اليه كأحد الامناء. فهو لم يذهب للسياحة أو للتعبد فقط وإنما ذهب لمهام متعلقة لمنصبه في هذا المركز. وهو يشكر على هذه الزيارة والمتابعة، ونسأل الله أن يكتب لنا عن قريب عاجل تحرير المسجد الاقصى، ويكتب لنا الصلاة فيه، انه القادر على ذلك.
الزيارة بدعوة من مؤسسة آل البيت الملكية الأردنية باعتباره أحد أمنائها
بدعوة من مؤسسة آل البيت الملكية الأردني وباعتباره أحد أمناء المؤسسة زار مفتي مصر القدس لافتتاح كرسي الامام الغزالي للدراسات الاسلامية بالقدس وأم المصلين في مسجد البراق بالحرم القدسي.
تحت اشراف السلطات الأردنية ودون الحصول على أي تأثيرات أو اختام دخول باعتبار ان الديوان الملكي الأردني هو المشرف على المزارات المقدسة للقدس الشريف.
واقرأ ايضاً:
مفتي مصر يدافع عن زيارته للقدس: لم تكن رسمية و«الأزهر» يرفضها.. و«الإخوان» تصفها بالكارثة
ضرب وطعن المتهم بالإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم
الإبراهيم: لجنة للتحقيق في حريق «رحية» ودراسة التخلص الآمن من الإطارات
الدخيل يشيد بدور وزارة الأشغال العامة المنظمة للتدريب الميداني للخبراء الجدد
الفهيد: دول العالم تصنف القيادة في الكويت بـ «خطرة»
البلالي: «البشائر» ماركة مسجلة ومعتمدة في دول العالم
صفر دشّن الحملة الوطنية لمشروع المليون نخلة: 10% من أراضي الكويت محميات
«المحاسبة» اختتم برنامجه التدريبي
البدر: فريق عمل من «الزراعة» و«البلدية» و«الكهرباء» لبحث متطلبات المشاريع الزراعية