Note: English translation is not 100% accurate
لدى استقباله وفد البوسنة والهرسك
البلالي: «البشائر» ماركة مسجلة ومعتمدة في دول العالم
20 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

أكد الشيخ عبدالحميد البلالي رئيس جمعية بشائر الخير المتخصصة في علاج وتأهيل المدمنين ان لجمعية بشائر الخير نظرية مؤطرة وخطوات ومفاهيم وطرقا وتجارب عريقة اثبتت نجاحها، لذا نود ان ننقل هذه التجربة لتكون ماركة مسجلة ومعتمدة في كل دول العالم، وهناك دول أوروبية كثيرة تطلب منا ان ننشر تجربتنا لديها.
جاء ذلك خلال استقباله لوفد البوسنة والهرسك اول من امس حيث رحب الشيخ البلالي بالوفد الزائر مؤكدا على عمق العلاقات الاخوية التي تربطنا بشعب البوسنة والهرسك، مضيفا ان جمعية بشائر الخير حينما تقدم حلا اجتماعيا لاكبر وأخطر مشكلة في العالم وهي مشكلة المخدرات فهذا يعطي دليلا للآخرين على دورنا وتجربتنا الرائدة في علاج وتأهيل المدمنين من خلال النظرية الايمانية.
وأوضح البلالي بعد ان استمع الوفد الى عرض فيديو لمسيرة الجمعية مصحوبا بترجمة باللغة الانجليزية قائلا: نحن كمسلمين حينما نقدم هذا الدين بصورة عملية وأعمالا مميزة امام الناس فان مثل هذه الاعمال تؤثر في غير المسلمين وتوصل لهم رسالة هذا الدين بأفضل من آلاف الخطب والمواعظ.
كما اجاب الشيخ البلالي عن احد اسئلة الوفد حول الاسباب التي تدفع الشباب الى الادمان على المخدرات قائلا: الاسباب كثيرة ولكن حصرناها في حدود ثمانية عشر سببا ومن ابرزها:
٭ الاول: البعد عن الوازع الديني وعدم التمسك بالقيم الاسلامية الاصيلة التي جاء بها ديننا الحنيف، مما ادى الى ضعف النفوس ووقوعها في عالم المخدرات.
٭ الثاني: تخلي الوالدين عن دورهما التربوي تجاه ابنائهم، ويعد من اهم الاسباب، ذلك لان المحضن التربوي الاول هو البيت، وعندما يقوم الوالدان بواجبهما كما ينبغي، غالبا سيكون المنتج انسانا صالحا لديه هدف وطموح في الحياة، اما اذا كانت العلاقة داخل البيت متوترة فسيبحث الابناء عن منطقة امان لهم، وما حبوب الهلوسة وادمان المخدرات والصداقات السيئة الا مناطق امان لهؤلاء الهاربين من جحيم المنزل.
٭ الثالث: ان يكون احد الوالدين مدمنا او مدخنا للسجائر او الشيشة، ذلك لان التدخين هو البوابة الاوسع لعالم المخدرات، وغالبا المدخن فريسة سهلة لتجار المخدرات.
٭ الرابع: قلة وضعف الوعي بالمخدرات وآثارها على الفرد والمجتمع، ويتمثل هذا في الاعلام ومدى تأثيره الايجابي او السلبي في مواجهة مشكلة المخدرات.
أما منصور الخشتي رئيس لجنة العلاقات العامة، فقد استهل حديثة مع الوفد قائلا:
نحن جمعية متخصصة في العلاج من المخدرات وسائر المسكرات، وهي تطبيق لما جاء به الاسلام كرحمة للعالمين بأسلوب يناسب تطور هذا العصر.
وأضاف الخشتي استطعنا بفضل الله تعالى ان نتخطى نتائج المصحات العالمية ونقدم نتائج مذهلة في علاج وتأهيل المدمنين وأن نقلل نسبة الانتكاسة ولهذا الامر اسباب، حيث اننا بالاضافة الى العلاج النفسي والعضوي نضع اطارا ايجابيا ننمي من خلاله علاقة الانسان بربه وهو اقوى من اي شيء، واذا كانت العملية العلاجية للمدمن تبدأ بالقسم البسيط بما يسمى العلاج الاكلنيكي ويتم في المستشفيات، فضلا عن تعاوننا مع عدد من المصحات في داخل الكويت وخارجها، لكن معظم العملية العلاجية تتركز في كيفية اعادة الانسان وتأهيله من الناحية التربوية والعاطفية والايمانية وذلك من خلال برامج معدة لها فترة زمنية محددة.
ثم اجاب الخشتي عن اسئلة الوفد التي دارت معظمها حول المراحل العمرية للمدمنين، والعدد الاجمالي لهم ونسبة الانتكاسة وكيف تتم العملية العلاجية.
أما عبداللطيف الخالدي مشرف كرسي النور والمرافق للوفد، فقد اكد على مدى سعادة الوفد بزيارة جمعية بشائر الخير واطلاعها على تجربة البشائر في علاج وتأهيل المدمنين.