Note: English translation is not 100% accurate
الأمير حسين بن عبدالله يؤدي اليمين ولياً للعهد أمام الحكومة الأردنية
22 ابريل 2012
المصدر : عمان ـ وكالات

أدى الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، امس اليمين الدستورية بحضور هيئة الوزارة نائبا للملك.
واجتمع نائب الملك، بحضور سمو الأمير فيصل بن الحسين، مع رئيس الوزراء عون الخصاونة في دار رئاسة الوزراء فترة من الوقت، حيث تم بحث عدد من القضايا.
وفي السياق نفسه قالت مصادر رفضت الكشف عن هويتها ليونايتد برس إنترناشونال إن «الأمير الحسين وهو من مواليد 28 يونيو 1994 أدى اليمين أمام الحكومة الأردنية لأول مرة في تاريخ الأردن كنائب عن والده الملك عبدالله الثاني الذي سيغادر المملكة إلى الخارج»، في زيارة لم تعرف وجهتها.
والأمير الحسين هو أكبر أنجال الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية والملكة رانيا العبدالله.
في سياق آخر ذكرت وسائل إعلام محلية أردنية أن السفارة السورية في عمان اتخذت اجراءات أمنية مشددة للحيلولة دون وصول أحد إلى مبنى السفارة بحي «عبدون» بالعاصمة الأردنية حيث قامت بكهربة محيط المبنى ووضع إشارات تفيد بأنه خطر وتحذر الاقتراب منه وذلك مع ازدياد حالة الغضب والتظاهر ضد النظام السوري والتعبير عنه من خلال الوصول الى السفارة.
وقالت وكالة «عمون» الإخبارية الأردنية امس إن الأجهزة الأمنية وضعت نفسها بحالة طارئة حول المبنى وحمايته من الجهات الأربع تحسبا لأى اعتداء محتمل.
الى ذلك قال مصدر أمني أردني إن أجهزة الأمن أبعدت ثلاثة سوريين دخلوا البلاد عبر مركز «جابر»الحدودي بين البلدين بعد أن ضبطت بحوزة أحدهم أجهزة تجسس وتنصت تحظر حيازتها. واضاف المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، في تصريح لصحيفة «الغد» الأردنية امس ان أجهزة الأمن المختصة اشتبهت بمركبة كان يستقلها ثلاثة سوريين وبتفتيشهم ضبطت بحوزة أحدهم أجهزة تصوير دقيقة وصغيرة وكاميرات مراقبة وأجهزة تنصت لا يتم استخدامها إلا في العمل الاستخباري والتجسس. وأوضح المصدر أنه تم التحقيق مع الأشخاص الثلاثة ومصادرة أجهزة التجسس التي كانت بحوزة أحدهم في أماكن متفرقة من جسده بقصد إخفائها وتم طردهم خارج الحدود الأردنية باتجاه الأراضي السورية. وأشار المصدر ذاته إلى أن الجهات المختصة طردت أيضا قبل نحو شهرين عشرة سوريين كانوا عبروا الشريط الحدودي، زاعمين أنهم من الجيش السوري الحر لكن تبين لاحقا أنهم من الجيش النظامي السوري وذلك بعد فرارهم من سكن «البشابشة» بمدينة الرمثا المتخامة للحدود الأردنية ـ السورية وملاحقتهم مدة أربع ساعات إلى أن تم ضبطهم في منطقة «بيرين» غرب مدينة الزرقاء (23 كيلومترا شمال شرق عمان)حيث تم التحقيق معهم ومن ثم طردهم إلى بلادهم.