Note: English translation is not 100% accurate
اجتمعت بديوان شايع الشايع مساء أمس الأول بحضور السعدون والمويزري وناقشت جدول الأولويات
«الأغلبية» تستعرض محاور استجواب الشمالي في ديوان الوعلان السبت المقبل
24 ابريل 2012
المصدر : الأنباء









سلطان العبدان
عقدت كتلة الأغلبية اجتماعها مساء امس الأول في ديوان النائب شايع الشايع لمناقشة موضوع استجواب وزير المالية مصطفى الشمالي، وكان لافتا في الاجتماع حضور وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة ووزير الإسكان شعيب المويزري جانبا من الاجتماع مبررا حضوره بأنها مبادرة شخصية لم يتلق فيها اي دعوة من احد.
وأوضحت بعض المصادر ان حضور المويزري كان لإيصال رسالة معينة بأن هناك تدوير قريبا لبعض الوزارات وقد يشمل هذا التدوير وزير المالية لذلك «لا داعي للاستجواب»، الا ان بعض المصادر أوضحت ان المويزري أوضح ان استجواب الشمالي سيؤدي الى حل مجلس الأمة.
وأكدت مصادر نيابية ان هناك بعض النواب بكتلة الأغلبية يتحفظون على تقديم اي استجواب في الفترة الحالية من اجل التشريع واقرار الكثير من القوانين التي تصب في مصلحة المواطن، الا ان بعض النواب رفضوا ان يربط الاستجواب بتعطيل التشريع.
واختتم اجتماع كتلة الأغلبية مساء امس الأول بالموافقة على استجواب الشمالي، وسيعرض النائب مسلم البراك محاور الاستجواب خلال اجتماع في ديوان النائب مبارك الوعلان يوم السبت الموافق 28 الجاري، ومن المتوقع ان يقدم استجواب الشمالي كل من البراك والعنجري ومن الممكن ان ينضم لهما النائب عبيد الوسمي. ولفتت بعض المصادر الى ان استجواب الشمالي عرض على النواب في اجتماع سابق بديوان النائب أسامة المناور وأكدت الأغلبية آنذاك على اعطاء الوزير مهلة لنهاية ابريل الا ان الوزير لم يفعل شيئا يذكر، وهذا ما دفع مقدمي الاستجواب الى الامتعاض من مهلة الأسبوع لاجتماع الوعلان، ومن المتوقع تقديم استجواب الشمالي خلال اسبوعين كحد أقصى.
وفي تصريح صحافي عن الاجتماع قال النائب شايع الشايع ان ما أثير عن استياء بعض نواب كتلة الغالبية من زيارة الأخ شعيب المويزري أمر غير صحيح بل على العكس تماما كان مرحبا به من الجميع، ولم يأت الا بدعوة من زملائه واخوانه وحضوره ليس بصفة وزير وانما بصفته مواطنا كويتيا وعضوا في البرلمان الكويتي.
وبيّن الشايع ان كتلة الغالبية اجتمعت على تأييد استجواب الوزير الشمالي وقررت عقد اجتماع بالأسبوع المقبل في ديوان النائب مبارك الوعلان لتحديد محاور الاستجواب، وقررت كتلة الغالبية التنسيق مع جميع الأطراف لإقرار القوانين والأولويات، متمنين من الحكومة التجاوب مع هذه الأولويات ونحن مستعدون للتواصل لتنسيق لإقرار هذه القوانين.
وأكد الشايع انه بالمداولة الثانية سنقر جميع القوانين التي وافقنا عليها بالمداولة الأولى ومنها المدن الطبية وقانون تغليظ عقوبة سب الذات الإلهية والرسول الأكرم.
وفي سؤال وجه للنائب شايع الشايع عن نية د.عبيد الوسمي تقديم استجواب آخر لوزير المالية قال الشايع لم نسمع ان هناك استجوابا معدا من كتلة الغالبية ولم نناقش مثل هذه المواضيع ولكن سنسمع محاور الاستجواب لوزير المالية يوم السبت من الأخ الكريم مسلم البراك ومتوقع ان نستمع أيضا من عبدالرحمن العنجري ومن الممكن أيضا ان يتقدم د.عبيد الوسمي بمحاور الاستجواب يوم السبت في ديوان الوعلان.
وكشف الشايع عن ان المويزري اتصل به شخصيا وطلب منه الحضور للاجتماع وقمت بالترحيب به واتصلت على الإخوان بكتلة الغالبية ووجدت منهم كل الترحيب بحضور المويزري، مؤكدا ان المويزري لم يحمل اي رسالة وكان الغرض منها انه مواطن كويتي غيور على بلده.
وقال النائب د.عادل الدمخي على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: لم أعترض على تقديم الاستجواب أبدا، وغير صحيح ما أثير عن تحفظي على الاستجواب وأعلنت هذا اكثر من مرة وبين النائب د.جمعان الحربش على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: لم يجد الشمالي من يدعمه في الأغلبية وبعد عرض معلومات خطيرة عن التأمينات تم الاتفاق على ان يكون من ضمن المحاور وجود الشمالي بعد كل التجاوزات التي حدثت والتي أدت لاستقالة وزير الخارجية ومحافظ البنك المركزي في ملفات هو مسؤول عنها وبعد فضيحة شراكة التأمينات في إحدى الشركات وبعد وجود هذه الأغلبية النيابية فان ذلك استفزاز غير مقبول للشعب الكويتي لكن الأهم من الشمالي هو فريق القياديين في أكثر من وزارة ومؤسسة، سبب تواجدهم الوحيد هو دعم أقطاب الفساد والمناقصات لذلك من الضرورة الآن ابعاد هؤلاء بإقرار قانون تنصيب القياديين.
وأضاف: لا يمثل التلويح بحل المجلس اي هاجس بل أعتقد ان التسريبات بأن الشمالي خط احمر احد عوامل إجماع النواب على الاستجواب لأن التراجع تحت هاجس التسريبات خطير وتبعاته أخطر وكان الأجدر برئيس الوزراء بعد ان أتت وزارته بعيده عن تركيبة المجلس ان يبتعد عن الوزراء الاستفزازيين وندعو الحكومة للتنسيق حول القوانين التي تخدم وتحقق الإصلاح وهي رسالة الأخ شعيب المويزري الذي لم يتعرض لاستجواب الشمالي لا من قريب او بعيد.