Note: English translation is not 100% accurate
هولاند رداً على اتهام ساركوزي له بالهروب: نيكولا دائماً يتبجح
25 ابريل 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

بمعزل عن المواجهة بين الأفكار والمشاريع المختلفة، ينتهج نيكولا ساركوزي استراتيجية تهدف الى زعزعة خصمه الاشتراكي فرانسوا هولاند شخصيا حيث يتهمه بـ «التهرب» من الحوار بعد ان اكد قبل الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية انه سيقضي عليه.
ونقلت صحيفة «لو فيغارو» اليمينية أمس عن احد مستشاري ساركوزي قوله «اننا سنلجأ الى طرق بغيضة».
وأكدت استنادا الى مقربين من الرئيس المرشح الى ولاية ثانية، ان «كل الضربات مسموحة» من الآن وحتى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في السادس من مايو.
وذكرت الصحيفة انه يبدو ان الرئيس المرشح قال للمقربين منه «يجب انهاك هولاند كما انهكوني».
وينوي نيكولا ساركوزي التركيز على افتقار خصمه الى الخبرة رغم انه فاز في عدة انتخابات وقاد الحزب الاشتراكي طيلة 11 سنة لكنه لم يتول أبدا منصبا وزاريا.
ويتوقع نيكولا ساركوزي انه سيتفوق بكثير على فرانسوا هولاند في المناظرة التلفزيونية التقليدية التي تجمع المرشحين الى الدورة الثانية، حتى انه اقترح منذ مساء الاحد بعد الدورة الأولى إقامة ثلاث مناظرات متلفزة لكن معسكر هولاند سارع الى رفض هذا الطلب.
ونيكولا ساركوزي المعروف بحيويته، يبدي كثافة كبيرة في الهجمات التي يشنها على المرشح الاشتراكي.
وفي تصريح أدلى به أمس الأول للصحافيين امام مقر حملته الانتخابية، قال ساركوزي مخاطبا خصمه «الآن يجب ان نتناقش امام الفرنسيين، مشروعا مقابل مشروع، شخصية مقابل شخصية، وخبرة مقابل خبرة، من حق الفرنسيين ان يعلموا ويجب على هولاند ألا يتهرب».
ويزيد المقربون من الرئيس في الهجوم متحدثين عن «الخوف» الذي سيصيب المرشح الاشتراكي.
ورد فرانسوا هولاند أمس في حديث نشرته صحيفة «ليبيراسيون»، باحثا عمدا عن البقاء في موقع مختلف تماما، قائلا «هذا هو نيكولا ساركوزي، دائما يتبجح».
وبشان المناظرة التلفزيونية التي ستجري في الثاني من مايو، قال انه سيواجهها «بهدوء كبير».
وقال «اعتقد انه يجب ان تكون لحظة ارتقاء، ان المرشح المنتهية ولايته يريد الملاكمة لأنه ليس له خيار آخر، انه كالعداء الذي تأخر ويريد ان يمسك الذي يسبقه من قميصه»، بينما يريد هو ان «يكون هجوميا بدون السقوط في فخ معركة مصارعة».
ومنذ بداية الحملة الانتخابية، التزم المرشح الاشتراكي الهدوء امام هجمات اليمين الذي يستغل ايضا ما اشتهر به فرانسوا هولاند بين زملائه الاشتراكيين من انه رجل ضعيف غالبا ما يكون غامضا ومترددا في اتخاذ المواقف. وقد نجح حتى الآن في هذا الموقف الهادئ امام الانتقادات.
وتوصل الى لم شمل الاشتراكيين من حوله وفاز الاحد بالدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية بنسبة 28.63% من الاصوات مقابل 27.18% لنيكولا ساركوزي، وهو في وضع موات للفوز عليه في الدورة الثانية.
وبقي امام الرئيس المنتهية ولايته عشرة ايام لتحقيق ما توقعه عندما قال في نهاية مارس لصحافي من صحيفة لوموند «سافوز وساقول لك لماذا، لانه (فرانسوا هولاند) سيئ وبدأ ذلك يظهر، هولاند لا يساوي شيئا»، غير ان نيكولا ساركوزي نفى تلك التصريحات بعد ايام ثم عاد وقال «سأقضي عليه».