Note: English translation is not 100% accurate
إصابة 5 أشخاص في مشاجرة بين أعضاء الحزبين الحاكمين في الجزائر!
26 ابريل 2012
المصدر : الجزائر ـ أ.ش.أ

خلف صدام وقع بين أنصار الحزبين الحاكمين في الجزائر وهما جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي بمدينة سيدي عقبة بولاية بسكرة الواقعة على بعد 400 كيلومتر جنوب شرق العاصمة إصابة 5 أشخاص بجروح مختلفة.
وذكرت صحف الجزائر الصادرة صباح امس أن الصدام وقع بمقر حزب التجمع الوطني الذي يرأسه الوزير الأول أحمد أويحيى بمدينة سيدي عقبة إثر هجوم على المقر كان وراءه عدد من أنصار حزب جبهة التحرير الذي يرأسه شرفيا الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ويديره فعليا الأمين العام عبدالعزيز بلخادم.
وأضافت الصحف ان الحادثة كادت تجر المدينة إلى أحداث شغب خاصة ان المشاجرة أخذت طابع التعصب القبائلي بعدما تجمع ما لا يقل عن 500 شخص بمقر التجمع الوطني في أجواء ميزها الاحتقان للرد على الاعتداء.
وكانت قد بدأت يوم الخامس عشر من ابريل الجاري في كل الولايات الجزائرية الـ 48 حملة المنافسة على 21 مليون صوت تحسبا للانتخابات البرلمانية المقررة 10 مايو المقبل.
ويشارك في حملة المنافسة ـ التي تستمر حتى يوم 6 مايو القادم ـ 25 ألفا و800 مرشح موزعين على 44 حزبا بالإضافة إلى المستقلين والذين ينافسون على 462 مقعدا في المجلس الشعبي (البرلمان)، حيث تعد هذه أول انتخابات تجري في الجزائر منذ اجتياح تظاهرات الربيع العربي المنطقة.