Note: English translation is not 100% accurate
التحالف الكردستاني يستبعد سحب الثقة من الحكومة
إيران تدعو إلى «الاتحاد التام» مع العراق وأنقرة تحتج على تصريحات المالكي
26 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي، خلال استقباله المالكي في طهران أمس الاول، الى «اتحاد البلدين بشكل تام لتشكيل قوة كبيرة على الصعيد العالمي»، مما يشكل مؤشرا جديدا على أن إيران ترى في الحكم العراقي وفي المالكي شخصيا، سندا قويا لمواجهة ضغوط دولية مزدوجة تتعلق بمشروعها النووي وبحليفها السوري.
وبحسب ما أفادت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء، فإن رحيمي تحدث خلال لقائه المالكي عن «علاقات متينة وفريدة من نوعها بين البلدين» في إشارة إلى أن الكثير من القيادات الحاكمة في العراق تدين بالولاء لطهران، وسبق لها أن تمتعت بحماية طهران لها خلال عملها ضد نظام صدام حسين.
وبرر رحيمي دعوته إلى «الوحدة بين إيران والعراق» بقوله إنه «يتم تدبير مؤامرات على المستوى الدولي ضد الشعبين الإيراني والعراقي بسبب معتقداتهما وأهدافهما، وإذا اتحد البلدان بشكل تام فإنهما سيشكلان قوة كبيرة على الصعيد العالمي».
وأكد رحيمي على ضرورة «تطوير العلاقات بأسرع ما يمكن» لافتا إلى أن «ربط السكك الحديد والتعاون في مجال النفط وتجارة الترانزيت، من المجالات المهمة لتوسيع العلاقات الاقتصادية، كما وضع إنجازات إيران تحت تصرف العراق».
المالكي من جهته، رأى أن «التوافق السياسي بين إيران والعراق متحقق، لكن هناك حاجة للتوافق الثقافي والعلمي والاقتصادي»، مشيرا إلى «وجود عزيمة راسخة لدى مسؤولي البلدين لتحقيق هذا الهدف».
من جهة اخرى، استدعت الحكومة التركية القائم بالاعمال العراقي في انقره للاحتجاج على تصريحات ادلى بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انتقد فيها تركيا، حسبما اعلن ديبلوماسي تركي امس الاول لوكالة فرانس برس.
وقال هذا الديبلوماسي الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان مسؤولين في وزارة الخارجية ابلغوا القائم بالاعمال ان التصريحات الاخيرة للمالكي التي اتهم فيها تركيا بأنها اصبحت «دولة معادية» في المنطقة وانها تتدخل في الشؤون الداخلية للعراق هي «غير مقبولة».
عراقيا ايضا، استبعد النائب في البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني شوان محمد طرح سحب الثقة من نوري المالكي رئيس الحكومة الحالي، مشيرا إلى أن التحالف لن يساوم على إنهاء التفرد بالحكم في البلاد.
وقال محمد، في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي امس: «إن التحالف الكردستاني ليست لديه نية على الإطلاق بشأن سحب الثقة من نوري المالكي رئيس الوزراء الحالي، بسبب الخلافات الحادثة على الساحة حاليا».
وأضاف «أن التحالف الكردستاني لن يساوم مهما حدث على مسألة تحقيق الشراكة، أو يضغط من أجل إنهاء التفرد بالحكم في العراق».
وأشار النائب عن التحالف الكردستاني إلى عدم وجود جدية في عقد اجتماعات اللجنة التحضرية للمؤتمر الوطني بسبب وضع شروط مسبقة من قبل ائتلاف دولة القانون.
ونفى محمد ما يتردد بشأن وجود خلاف في وجهات النظر بين الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني حول القضايا المصيرية للشعب الكردي.