Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا: نكسة للمحافظين في الانتخابات وكاميرون يخطط لإجراء تعديل وزاري
5 مايو 2012
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ
مني المحافظون والليبراليون الديموقراطيون الحاكمون منذ 2010 بنكسة كبرى كما يبدو في الانتخابات المحلية في بريطانيا امام حزب العمال المعارض بحسب ما اظهرت النتائج الأولية أمس. وبحسب النتائج بعد فرز اكثر من نصف بطاقات الاقتراع في إنجلترا فإن وويلز فان حزب العمال فاز بأكثر من 20 مجلسا بلديا (يجري التنافس على 181 مجلسا) وبينها مجالس برمنغهام، ثاني مدينة في البلاد وليفربول وكارديف. وعلى الصعيد الوطني فان العماليين يمكن ان ينالوا 39% من الاصوات، أي بارتفاع ثلاث نقاط، مقابل 31% للمحافظين بتراجع أربع نقاط بحسب تقديرات هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». وفي لندن يعتبر رئيس البلدية المنتهية ولايته المحافظ بوريس جونسون (47 عاما) فائزا على منافسه العمالي كين ليفينغستون.
والاحتفاظ برئاسة بلدية العاصمة سيعزز موقع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الذي اهتزت صورته في الأسابيع الماضية بسبب النتائج الاقتصادية السيئة وفضيحة التنصت على الهواتف في مجموعة مردوخ.
ونتائج الليبراليين الديموقراطيين المتحالفين مع المحافظين في حكومة ائتلافية، يمكن ان تعتبر الأسوأ التي يحققها الحزب لاسيما بعد خسارته بمعقله كامبريدج.
وحقق حزب «يو كي اي بي» المشكك في الاتحاد الأوروبي في المقابل أفضل نتيجة له بحصوله على حوالي 13% من الأصوات في المناطق التي قدم فيها مرشحين. وكان يجري التنافس على أكثر من خمسة آلاف مقعد في 181 مجلسا بلديا في إنجلترا واسكتلندا وويلز. وقدرت نسبة المشاركة بحوالي 32% وهي الأدنى التي تسجل منذ عام 2000.
وما لم يصب في مصلحة رئيس الوزراء أيضا دعوته الى انتخاب رؤساء بلديات حوالي عشر مدن كبرى بالاقتراع العام المباشر، وهو ما لم يلتزم به الناخبون. ورفض ناخبو مانشستر ونوتينغام وبرادفورد وكوفنتري خصوصا في استفتاء محلي، التصويت المباشر لرئيس البلدية.
وقلل وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في حديث مع «بي بي سي» من أهمية حجم الخسائر التي واجهها المحافظون معتبرا انها تأتي ضمن «المعدلات المعتادة للنتائج بالنسبة لحكومة في منتصف ولايتها».
وأكد ان العماليين «لم يحققوا نتيجة جيدة عموما لأنهم لم يبلغوا نسبة 40%».
في غضون ذلك،يعكف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على وضع خطط لإجراء تعديل وزاري واسع النطاق جراء توقع شريكي الحكومة الائتلافية حزب «المحافظين» الذي يتزعمه وحزب «الديموقراطيين الأحرار» لخسائر فادحة في الانتخابات المحلية.