Note: English translation is not 100% accurate
أعرب عن تفضيل الحل الديبلوماسي ولا نريد حرباً باردة
كينشاك: الدرع الصاروخية الأميركية في أوروبا تهددنا ومضطرون للرد
6 مايو 2012
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
تمنى السفير الروسي لدى البلاد الكسندر كينشاك الوصول الى حل ديبلوماسي وصيغة مقبولة لجميع الاطراف المعنية بأنظمة الدرع الصاروخية التي تسعى الولايات المتحدة الاميركية الى نشرها في قلب اوروبا «لأن سباق التسلح ليس له فائدة لا لروسيا ولا لغيرها»، مبينا ان هذا السعي الاميركي سيؤدي الى حرب باردة جديدة، خصوصا مع التقليل من الامكانيات الروسية للهجوم المضاد او رد العدوان على البلاد، مؤكدا «نحن لا نستطيع تحمل فقدان التوازن الاستراتيجي وبالتالي اعتراضنا للحفاظ على التوازن بين القدرات الهجومية والدفاعية وان تكون هناك منظومة فعالة ضد الصواريخ تفقد هذا التوازن»، لذلك اشار كينشاك في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الپولندي الى انهم عملوا «مضطرين» على نشر اسلحة هجومية بالمناطق الحدودية تتمكن من ازالة عناصر من منظومة مضادة للصواريخ، معتبرا ذلك حقا سياديا لبلاده بالقيام بهذا الهجوم المسبق المبكر في حال توتر الوضع.
وردا على سؤال ان الاميركيين اكدوا عدم تأثيره على توازن القوى، قال «هم يذكرون محدودية فاعلية هذه المنظومة وانها تدافع عن اخطار بسيطة وصواريخ بسيطة من الناحية التكنولوجية وانها لا تستطيع ان ترد على انظمة هجومية روسية متطورة»، مضيفا «لكن كل خطوة من جانب تجبر الجانب الآخر بالقيام بالخطوات المضادة».
وبالحديث عن تأثير استقبال پولندا لانظمة الدفاع الصاروخي على اراضيها على العلاقات الروسية ـ الپولندية وعلى الرغم من اشارته الى عدم ارتياح الروس لهذا الاجراء، خصوصا ان پولندا دولة مجاورة لبلادنا وسعينا لاقناعهم بعدم الانضمام الى هذه المنظومة الا انه اكد احترامهم لما سماه بالحق السيادي للدولة الپولندية، متحدثا في المقابل عن احتفاظهم بحق الرد على هذا الخطر الموجود بالقرب من حدودهم من خلال انتشار صواريخ قصيرة المدى حديثة ومتطورة من نوع اسكندر في اقليم كليننغراد حيث يعطيهم قدرات هجومية كافية لازالة اي خطر يواجهونه من الاراضي الپولندية.
وقال «نحن لا نريد ان تصبح پولندا مسرحا للحرب، ولكننا مضطرون للقيام به للحفاظ على التوازن» مؤكدا في الوقت نفسه ان هذا الامر لن يكون له تأثير سلبي جوهري على العلاقات «وانما خلال العامين الماضيين تطورت العلاقات الروسية ـ الپولندية بالاتجاه الايجابي»، مشيرا الى ان هناك دولا اخرى تشترك في هذه المنظومة مثل تركيا، بلغاريا واسبانيا ولا يعني ذلك اننا سنقطع علاقتنا مع هذه الدول «على الرغم من تأثير مشاركتهم في تلك المنظومة على العلاقات ولكن لا تصل الى مرحلة القطيعة».
وبخصوص الملف السوري، اقر كينشاك باستمرار صعوبة الاوضاع الامنية هناك، مشيرا الى انه لايزال يقرأ في الصحف استمرار الاشتباكات، متحدثا عن وقوع عدد كبير من الضحايا من جانب الجيش السوري مرجعا السبب في ذلك الى ان بعض القوى التي تشارك في هذه الازمة لا ترغب في ايقاف العنف، ومعالجة المشاكل في اطار عملية سياسية. واكد كينشاك انه لايزال يأمل خيرا خصوصا مع انتشار مراقبي الامم المتحدة والذين سيرتفع عددهم في المرحلة المقبلة الى 300 مراقب الى جانب تقارير الامم المتحدة والتي تشير الى سيطرة الهدوء في الاماكن التي يتواجد فيها المراقبون.