Note: English translation is not 100% accurate
فهد السليم: نحارب الطرح الطائفي والقبلي والحزبي بواسطة المسرح المتزن
8 مايو 2012
المصدر : الأنباء

عقد مساء اول من امس ندوة في ديوانية الكتاب والاكاديميين في منطقة الرميثية في منزل د.انور الحربي، لعميد المعهد العالي للفنون المسرحية د.فهد السليم، فيما حضر الكثير من الكتاب الاكاديميين والدكاترة والمتخصصين، وحملت الندوة عنوان «ديموقراطية المسرح» في البداية اكد د.فهد السليم ان الفن اساسه رسالة وهو نشأة دينية، وان المسرح مرتبط بالمجتمع وهو مرآة عاكسة، بالاضافة انه يعالج الكثير من القضايا الموجودة بالمجتمع على خشبته، واضاف ان الديموقراطية فعل سياسي يقابله فعل درامي على خشبة المسرح وفق الاطر الابتكارية المبدعة للفنان المسرحي وبعوالم خلعت على التجربة المسرحية صفة الشمولية للفنون اللفظية والعناصر الفنية المرئية ضمن فضاء كان ولايزال يثير التساؤل في آن واحد.
واضاف السليم قائلا: «انا عود من طرف حزمه»، وكما ترون ان المعهد ظهر اسمه في الوقت الحالي منذ تولينا له، كما انني كنت احرص على طلبتي اثناء المحاضرات ان يبتعدوا عن المنهج والطرح الطائفي والقبلي والحزبي وغيرها من الامور التي مزقت المجتمع الكويتي، واوضح ان المسرح بحر كبير وسقفه عال، واكد ان تكتل الاغلبية من اعضاء مجلس الامة لا يستطيعون ان يقفوا امامنا وتعطيل مسيرة المسرح المتزنة فيما تطرحه من اطروحات تتوافق مع عادات وتقاليد وثوابت المجتمع الكويتي من قيم محافظة على خصوصية المجتمع الكويتي والتي داعمة للديموقراطية النشطة وفاعلة في تأكيد حرية التعبير والحرية، مشيرا الى ان ارتباط الفن المسرحي بالتجربة الديموقراطية لا يمكن فصلهما، فهما مكملان لبعضهما، فلا ديموقراطية من غير حرية للتعبير الفني والابداع في مختلف الفنون الدرامية، والمسرح الحقيقي الجاد هو الذي يرتبط بالديموقراطية، مؤكدا ان المسرح العربي الكويتي يقدم العروض المسرحية ذات المقولة الفكرية والسياسية والاجتماعية مستظلا بسقف الحرية الذي يكفله الدستور للانسان الكويتي، فقدم مسرحية «ممثل الشعب» للكاتبين عبدالامير التركي وسعد الفرج، والمقتبسة من مسرحية «ممثل الشعب» للكاتب اليوغسلافي براسيلاف نوسيتدش، والتي طرحت تساؤلا عن ماهية التجربة الديموقراطية، ومن هو ممثل الشعب، الذي يحتاجه المجتمع الكويتي لينهض بمسؤولياته ودوره النيابي والرقابي.