Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال تدشين حملة «كويت المستقبل» أن خطة التنمية وضعت على عجالة
صفر: الخطط التنموية يجب أن تتضمن مشاريع توفر فرص عمل للكويتيين بالتعاون مع «الخاص»
16 مايو 2012
المصدر : الأنباء

إعطاء القطاع الخاص دوراً أكبر في قيادة المشاريع الرائدة
الهيئة العامة للنقل والطرق ستسهم في حل مشاكل الإزدحام المروريفرج ناصر
أكد وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية د.فاضل صفر تعاون الوزارة المتواصل مع لجنة المبادرات والمشاريع التنموية لإعطاء القطاع الخاص دورا أكبر في قيادة المشاريع الرائدة ما يتيح قيمة مضافة لتلك المشاريع وتوفير فرص عمل وجذب الاستثمارات وتوطينها في الكويت. وقال الوزير صفر خلال حفل تدشينه حملة «وبدأت كويت المستقبل» أمس ان جميع مشاريع وزارة الأشغال العامة تنفذها الشركات الوطنية الخاصة سواء المكاتب الاستشارية أو المقاولون مضيفا ان الوزارة لا تستغني عن الخبرات العالمية في المشاريع ذات الطابع الفريد والمميز.
وذكر انه «في هذه المسيرة المليئة بالانجازات والتحديات لم يتم إهمال العنصر البشري ورفع كفاءته وتدريبه وتشجيعه إضافة الى الدراسات التطويرية لأساليب العمل وسرعة الانجاز والاستفادة من التقنيات». وبين ان المرء لا يستطيع أن ينكر التحديات والصعوبات التي يواجهها أي قطاع حكومي في العالم وخصوصا في الكويت «التي تتعدد فيها الأجهزة الرقابية وتعتبر من الدول القلائل في العالم التي لديها رقابة مسبقة على كل المشاريع». وأشار الى ان الأمانة العامة للتخطيط والتنمية رفعت توصيات عن طريق مجلس الوزراء لبعض الجهات الحكومية «التي تتأخر لديها المشاريع وستتم متابعتها لتقليص الدورة المستندية وبالتالي الإسراع في الانجاز». وحث الوزير صفر بعض شركات القطاع الخاص والمقاولين على الجدية في انجاز مشاريع الدولة والتأكد من القدرة الإدارية والبشرية والمالية والقانونية لتنفيذ المشاريع قبل الإقدام عليها لتجنب التأخير او التعثر في انجاز المشاريع. وشدد على أن سرعة انجاز المشاريع تتطلب توفير الامكانات البشرية ذات الخبرة والكفاءة والآليات والمعدات للأجهزة الحكومية لكي تنجز في المواعيد المقررة مؤكدا ان «رغبة المواطن الكويتي في العطاء وإصراره على الانجاز هما الأهم في هذه المعادلات والذي نعول عليهما كثيرا». وأوضح ان اختيار شعار الحملة الإعلامية لهذه السنة «وبدأت كويت المستقبل» جاء لبث روح التفاؤل لدى الجمهور الكويتي «خصوصا ان المشاريع التي نعمل على انجازها مدرجة في المخطط الهيكلي للدولة الى سنة 2030» لافتا الى ان المخطط الهيكلي المقبل ستطرح فيه مشاريع أكثر. وحول خطة التنمية قال أن الخطة وضعت على عجالة وتحت ضغوط، مبينا أن من أهم مشاكل وضع هذه الخطة أن كل ما يرد في خطة التنمية حسب قانون 6لعام 1986من مصاريف ينبغي أن ينعكس على الميزانية بالضبط وكانت هذه مشكلة لنا لأننا اضطررنا الى أن ندخل كل الأعمال بما فيها من تكسية مبان وأعمال صغيرة كانت توضع ضمن الخطة رغم انها لا تعد من الخطط خاصة ان الخطط التنموية ينبغي ان تحتوي على مشاريع لها قيمة بتوفير فرص عمل للكويتيين وتجعل القطاع الخاص له القيادة في ادارة المشاريع. وقال ان هذه الأمور لم تكن موجودة في المرحلة الأولى وبالتالي ظهر بعض القصور ولم يكن الانجاز على قدر الطموح لأنه وصل في السنة الأولى لنحو 60% ونتوقع نفس النسبة في السنة الثانية بالاضافة الى أن نسبة الصرف لم تكن على قدر الطموح وسنحاول خلال الفترة الماضية تلافي كل هذه السلبيات مطالبا بالتفاؤل خاصة ان الأمور تسير بشكل جيد حيث ان هناك اجراءات جادة من مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية لتنفيذ هذه المشروعات. وحول ما أثير خلال الفترة الماضية من سحب الأعمال الخاصة بمشروع انجاز البنية التحتية بمنطقة الفنيطيس قال ان منطقة الفنيطيس كانت ضمن مناطق شرق القرين وأعطينا المشروع لمقاولين اثنين كل مقاول أخذ قطعا محددة في المنطقة وقد نجح أحد المقاولين في تنفيذ الأعمال التي كلف بها الا أن المقاول الاخر تعثر ولم ينفذ الأعمال المكلف بها حتى وصلت نسبة التأخر في المشروع الى نحو 74% ما اضطر الوزارة لسحب المشروع. وبين أنه سيتم ترسية المشروع على مقاول اخر وسيقوم بتنفيذ الأعمال المتبقية ونحن عندنا تفاؤل بأن المشروع سيكون جاهزا للتسليم خلال عام ونصف العام حيث قامت الوزارة بجرد ما أنجز من أعمال في الفترة الماضية ونحن عندنا ثقة في اكمال باقي الأعمال خلال الفترة المقبلة. وقال صفر انه سيتم اتخاذ كافة الاجراءات القانونية بحق المقاول وسيتم احتساب غرامات التأخير عليه خاصة أن هناك ضمانا مودعا للوزارة وسيكون هناك اجراءات حازمة تجاه هذا الأمر. وحول الهجوم الذي تعرضت له الوزارة بسبب عزمها تنفيذ مشروعاتها بنظام التصميم والبناء أوضح صفر ان هذا النظام كان معمولا به منذ 40 عاما في الكويت ولم يعترض عليه أحد ولكن أحد النواب أثاره العام الماضي ما سبب ارباكا، مؤكدا ان الفتوى والتشريع أقرت بسلامة الاجراءات وكذلك ديوان المحاسبة ولجنة المناقصات المركزية كذلك أقرت بسلامة الاجراءات مشيرا الى اتباع الوزارة كافة الاجراءات القانونية في هذا الشأن. وأشاد صفر بكل من ساهم في اعداد حملة «الكويت تبدأ من هنا» مشيرا الى أن الوزارة أعدت ميزانية لهذا الغرض كل عام تهدف من خلالها الى ابراز الجهود التي تقوم بها الوزارة في تنفيذ المشروعات. وبين أن جهودنا لم تأت من فراغ بل اننا نعمل من خلال مخططات هيكلية ودراسات وخبراء وكل هذه الأمور تعطينا الفرصة لبناء دولة ناهضة لاسيما ان عندنا طموحا ورؤية عمل نعمل من خلالها رغم أننا عندنا تحديات وصعوبات نتفاءل بتجاوزها جميعا ونحن قادرون على تجاوزها. وقال اننا حصلنا على جائزة ميد وهي أفضل جائزة في المنطقة وكان ذلك عن مشروع محطة معالجة مياه الصرف الصحي في منطقة كبد وهذا يعتبر مصدر فخر لنا ودفعا لتحقيق الآمال والتطلعات ونحن نترقب في العام المقبل حملات أخرى لتوضيح هذه الأمور. وقال صفر ان الوزارة لديها تصور كامل لحل مشكلة الازدحام المروري من خلال انشاء الهيئة العامة للنقل والطرق لحل مشاكل الازدحام المروري وعندنا لجنة مشكلة من عدد من الجهات لحلها.