Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تحذر مواطنيها من السفر إلى اليمن وصنعاء تتهم إيران بالتخطيط لانفصال الجنوب
30 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذرت السعودية مواطنيها امس من السفر الى اليمن بسبب «عدم استقرار الأوضاع الأمنية» في هذا البلد المجاور الذي يشهد اضطرابات بشكل شبه يومي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية نقلا عن مسؤول في الوزارة انه «نظرا لعدم استقرار الأوضاع الأمنية» في اليمن «فإن الوزارة تجدد نصحها وتحذيرها لجميع المواطنين من السفر» الى هناك «في الوقت الراهن والتريث لحين استقرار الأوضاع». وكان تنظيم القاعدة في اليمن عرض شريطا مصورا لنائب القنصل السعودي في عدن عبدالله الخالدي الذي تعرض للخطف قبل شهرين. وناشد الخالدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العمل للإفراج عنه، وذلك في شريط فيديو بثته مواقع على الانترنت.
في غضون ذلك، اتهم مصدر حكومي يمني إيران بوضع مخطط لدعم انفصال جنوب اليمن من خلال تدريب ناشطين جنوبيين في معسكرات بإيران ولبنان والعراق.
ونقلت صحيفة «أخبار اليوم» اليمنية عن المصدر الحكومي الذي لم تسمه قوله «هناك 3 معسكرات تدريبية في كل من إيران ولبنان والعراق وذلك لتدريب الشباب والشابات الذين يتم استقطابهم خاصة من الشباب المحسوبين على «الحراك الجنوبي» التابع للتيار الذي يتمسك بمطلب فك الارتباط».
وأشار المصدر الى أن «الحكومة تراقب بقلق بالغ النشاط والتوسع الإيراني المتزايد على الساحة اليمنية بشكل لافت للنظر ومثير للقلق في آن واحد».
وأوضح أن «هناك شخصيات سياسية واجتماعية وحكومية تقوم بعملية استقطاب للشباب والشابات في جميع الساحات وكذا عملية استقطاب للمشايخ والوجاهات الاجتماعية في عدد من المحافظات اليمنية لصالح إيران».
وذكر المصدر أن «تزايد النفوذ الإيراني يهدد أمن واستقرار اليمن خاصة ان هذا النفوذ لم يقف عند مستوى الاستقطاب فحسب بل وصل إلى عمليات تسليح لجماعات من الشباب في كل من صنعاء وتعز وعدن وإب تتم عبر حركة الحوثي في اليمن».
وعبر المصدر عن «مخاوفه من اندلاع مواجهات مسلحة بين الأجهزة الأمنية، وتلك الجماعات التي يتم تسليحها أو من أن تلجأ تلك الجماعات إلى تفجير حرب طائفية أو مناطقية في تلك المحافظات». وأشار المصدر الحكومي الى «ترتيبات لهذه المجموعات للقيام بتنفيذ عمليات من شأنها إقلاق الأمن والاستقرار ويندرج ضمن هذا القيام بحملة اغتيالات منظمة تستهدف شخصيات ذات توجهات متعددة كي تحدث حالة إرباك في أوساط القوى السياسية».
وعبر المصدر عن أسفه «لتورط شخصيات في حكومة الوفاق تدعم أعمال التوسع للنفوذ الإيراني في اليمن عبر العديد من الأعمال والنشاطات».