Note: English translation is not 100% accurate
روسيا توبّخ السفير الأميركي «غير الديبلوماسي» لاتهامه موسكو بدفع رشى لقرغيزستان
30 مايو 2012
المصدر : موسكو ـ رويترز

انتقدت روسيا بشدة السفير الأميركي للمرة الثالثة خلال فترة عمله التي بدأت قبل خمسة اشهر بعد ان قال ان موسكو عرضت رشوة على قرغيزستان في محاولة منها لاجلاء القوات الأميركية من قاعدة جوية وانها سعت الى ابرام اتفاقات خلف الكواليس بشان قضايا رئيسية.
وعبرت وزارة الخارجية الروسية عن «بالغ دهشتها» لما قاله مايكل ماكفول في محاضرة جامعية يوم الجمعة والذي وصفته بانه «تجاوز بشكل كبير حدود الاعراف الديبلوماسية ووصل الى حد التشويه المتعمد لعدة اوجه للحوار الروسي-الأميركي».
وماكفول هو مهندس الرئيس الأميركي باراك أوباما لعملية «ضبط العلاقات» التي حسنت العلاقات مع روسيا بعد ان شهدت توترا متزايدا في عهد الرئيس السابق جورج بوش الابن والرئيس فلاديمير بوتين وبلغت أسوأ مراحلها وقت الحرب بين روسيا وجورجيا في 2008. لكن السفير المعروف بصراحته اثار جدلا منذ وصوله في يناير بعد فترة قصيرة من اتهام بوتين ـ الذي وظف الخطاب المناهض للولايات المتحدة في حملته الناجحة للعودة الى الرئاسة ـ للولايات المتحدة باثارة الاحتجاجات ضد حكمه.
وتحفظت وزارة الخارجية على قول ماكفول ان روسيا «قدمت رشوة كبيرة على المائدة» لجعل قرغيزستان تطلب من الولايات المتحدة ترك منشأة عبور تستخدمها في دعم عملياتها بافغانستان ـ في اشارة الى قرض بملياري دولار نظر اليه بهذا الشكل على نطاق كبير من جانب المحللين في ذلك الوقت ـ في 2009.
وعلق ماكفول على ذلك بقوله انه لن يتحدث بديبلوماسية واضاف مازحا ان الولايات المتحدة قدمت هي الاخرى رشوة إلا انها كانت «اقل بنحو عشر مرات».
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان صدر في وقت متأخر امس الاول ان ماكفول «يعلم افضل (من روسيا) ما هي الرشى التي قدمتها واشنطن ولمن».
وقال ماكفول في تصريحاته ان روسيا اقترحت في اوقات سابقة عقد اتفاقات تقدم فيها الولايات المتحدة تنازلات بشان قضية ما مقابل الحصول على دعم روسيا في قضية أخرى منفصلة وان الرئيس باراك أوباما رفض هذه الممارسة، ووصفت الخارجية الروسية هذه التصريحات بانها «غير مهنية». ولم تصل الوزارة الى حد القول بان هذه التصريحات قد تضر بالعلاقات بين البلدين واكتفت بالقول ان «هذه ليست المرة الاولى التي تحدث فيها تصريحات وتصرفات السيد ماكفول.. صدمة».