Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن التصدي له لم يعد شأناً محلياً لكل دولة
الرياض تدعو لتضافر الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب
4 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مجددا إدانة بلاده واستنكارها للإرهاب بكل صوره أيا كان مرتكبوه، مشيرا الى أن مكافحة هذه الظاهرة لم يعد شأنا محليا وانما تعدت لتصبح هدفا للمجتمع الدولي بأسره يتطلب أعلى درجات التنسيق والعمل المشترك لما له من تهديد خطير على الأمن والسلم الدوليين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي نيابة عن خادم الحرمين الشريفين أمام الجلسة الافتتاحية للاجتماع الثاني للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب التابع للأمم المتحدة الذي عقد بمدينة جدة، بحضور الأمين العام بان كي مون والعديد من الخبراء والشخصيات الدولية من أكثر من 20 دولة أعضاء فى المركز.
وأعرب خادم الحرمين الشريفين عن استعداد بلاده للانضمام والاسهام بفاعلية في الجهود الدولية للتعريف بظاهرة الإرهاب ومعالجة أسبابها واجتثاث بذورها، مشيرا الى ان السعودية قدمت دعما للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب على مدى السنوات الثلاث الأولى بلغت 10 ملايين دولار.
وقال ان المركز ليس بديلا عن الهيئات والهياكل الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب بل سيكون سندا وداعما في تنسيق هذه الجهود وتحقيق الفاعلية المطلوبة للإجراءات والتدابير الرامية للوقاية منه ومكافحته.
ونوه خادم الحرمين الشريفين بأن المركز هو داعم ورافد أساسي لتحقيق وتنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الارهاب ويعكس أهميتها، كما أنه سيساعد في تبادل الأساليب الخاصة بمكافحة أسباب الإرهاب وتسريع الحوار والتفاهم المشترك بين أعضائه، مما سيدعم تطوير الاستراتيجيات الوطنية والإقليمية لمكافحة هذه الظاهرة.
من جانبه.. قال كي مون ان المركز استطاع على فترة قصيرة أن يشكل مرجعا مهما لمساندة ودعم وتقديم الخبرة والمشورة بجميع الجهود والمبادرات الإقليمية والدولية وعلى رأسها الاستراتيجية الدولية التي تتبناها الأمم المتحدة للتصدي لهذه الظاهرة.
وأكد أهمية العمل على تعزيز دولة القانون واحترام حقوق الانسان باعتبارها روافد أساسية في الوقاية والحد من الإرهاب، داعيا في الوقت نفسه الى مد يد العون لضحايا الارهاب وتقديم العون لأسرهم.
في سياق آخر، قال نائب وزير الداخلية السعودية الأمير أحمد بن عبدالعزيز أن كل الإمكانات سخرت لحماية حدود المملكة لحماية البلاد من التهريب أو التسلل.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» أمس عن الأمير أحمد بن عبدالعزيز قوله ان حرس الحدود في السعودية شهد في الفترة الأخيرة «تطورا كبيرا جدا» مشيرا الى أن كل الإمكانات سخرت لحماية حدود المملكة سواء البحرية أو البرية وأن القائمين عليها يعملون بجهد كبير في حماية البلاد سواء من عمليات التهريب أو التسلل.
وقال في تصريح أدلى به مساء أمس الأول عقب حضوره احتفال حرس الحدود بمناسبة مرور مائة عام على انشائه ان حرس الحدود يحرص في مثل هذه المناسبات على إقامة المحاضرات وورش العمل واستقطاب المؤهلين الذين يناقشون الكثير من الأمور المتخصصة التي تهدف الى تطوير أعمال حرس الحدود.
واعتبر الأمير أحمد بن عبدالعزيز مشكلة القرصنة واختطاف البواخر والسفن مشكلة عالمية وقال: «هذه العمليات تحدث في البحار البعيدة ولكنها قليلة وهناك تجمع وتكاتف دولي لمحاربة القرصنة والمملكة العربية السعودية تشارك في ذلك».
وعن المنشآت والمعامل النووية وأخطار التسرب المحتملة منها ومدى تأثر المملكة بها أكد المسؤول السعودي أن المعامل والمنشآت النووية خطرة في أي مكان تكون فيه ويتأثر بها الأقرب فالأقرب.
وحول الفيديو الذي ظهر فيه الديبلوماسي السعودي المختطف في اليمن والاجراءات التي تقوم بها وزارة الداخلية في هذا الجانب قال الأمير احمد بن عبدالعزيز: «لو كانت هناك اجراءات المفروض ألا تقال لكن نأمل خيرا ان شاء الله ونأمل أن يعود سالما».
وردا على سؤال حول السياج الحدودي بين السعودية والعراق قال نائب وزير الداخلية السعودية ان «هذا يسمى سياجا أمنيا وليس سياجا يقطع العلاقة بين دولتين ووضع وفقا للتطورات الحديثة ولحفظ الأمن وللحد من عمليات التهريب وسيخفف الخطر الى حد كبير وتفعل قدرات حرس الحدود».