Note: English translation is not 100% accurate
إدانة أربعة أشخاص بـ «الإرهاب» في قضية الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بالدنمارك
5 يونيو 2012
المصدر : كوبنهاغن ـ أ.ف.پ
أدانت محكمة دنماركية أمس أربعة أشخاص هم: ثلاثة سويديين وتونسي، بـ «الإرهاب» وذلك للتخطيط لاغتيال موظفين في صحيفة دنماركية كانت أول ناشري رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في 2005.
ودفع السويديون والتونسي المقيم بالسويد ببراءتهم من تهمة الإرهاب. لكن محكمة إقليم غلوستروب في ضواحي كوبنهاغن رأت انهم جميعا «مدانون بتهمة الارهاب»، بحسب ما أعلنت رئيسة المحكمة كاترين اريكسين لدى قراءة الحكم، بحسب نقل مباشر لقنوات التلفزيون.
غير أن المحكمة لم تثبت حكم حيازة سلاح من الدرجة الثانية على المتهمين وهم منير عوض (سويدي من أصل لبناني) والصحبي زلوتي (سويدي من أصل تونسي) وعمر عبدالله ابوالعزم (سويدي من أصل مغربي) ومنير الظاهري (تونسي)، بحسب اريكسين.
وأشار الادعاء الى انه لدى توقيفهم كان الرجال الأربعة ينوون «قتل عدد كبير من الناس» في مقر صحيفة يلاندز بوستن بكوبنهاغن.
وصادرت الشرطة من المتهمين الأربعة مسدس رشاش مزود بكاتم صوت ومسدس و108 رصاصات و20 ألف دولار إضافة الى 200 حبل بلاستيك لاستخدامها في تقييد رهائن مفترضين.
ووضعت الشرطة الدنماركية بالتعاون مع المخابرات، الرجال الأربعة تحت التنصت. وأوقفتهم بعد ان سمعتهم يقولون إنهم «سيذهبون» لرؤية مبنى الصحيفة.
وكان سيتم في اليوم ذاته تسليم جائزة في الصحيفة بحضور ولي عهد الدنمارك.
وقال الادعاء ان الموكب كان هدف المجموعة التي القي القبض على أفرادها في ضاحية كوبنهاغن وفي نواحي ستوكهولم.
واعتبرت النيابة ان الإرهابيين كانوا يجهلون وجود ولي العهد في المكان.
وتعتبر عقوبة السجن الى ما يصل 16 عاما التي واجهتها المجموعة وهي عقوبة قاسية تاريخيا.
وقد حكمت المحكمة بالسجن 12 عاما على الرجال الأربعة بعد إدانتهم بالتآمر لشن هجوم مسلح على الصحيفة وذلك لدورهم فيما يقول خبراء إنها أخطر مؤامرة إرهابية على الإطلاق يتم كشفها في الدنمارك.
وأمرت المحكمة أيضا بطردهم من الدنمارك بعد انتهاء فترة عقوباتهم وألزمتهم بدفع مصاريف المحاكمة.