Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تجند يهوداً متطرفين في جيشها
في ذكرى النكسة.. الاحتلال يسيطر على 78% من القدس ومسيرة موحدة للفصائل الفلسطينية بغزة
6 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

في الذكرى الـ 45 للنكسة كشف خبير الخرائط والاستيطان خليل التفكجي عن ان إسرائيل منذ احتلال عام 67 وسّعت مساحة القدس من ستة كيلومترات مربعة الى 72 كيلومترا مربعا ضمن سياسة مساحة اكبر وسكان أقل في إطار تهويد المدينة.
وأشار التفكجي في حديث لـ «صوت فلسطين» الى ان هذه «السياسة ترافقت مع الاستيطان البشري فقد كان عدد اليهود في المدينة قبل النكسة يساوي صفرا ليرتفع اليوم الى 200 ألف يستوطنون 15 مستوطنة أقامها الاحتلال و58 ألف وحدة استيطانية». وأضاف التفكجي ان هذه السياسة تضمنت أيضا مجموعة من العناصر لتعزيز احتلالها للقدس ومنها السيطرة على التلال المحيطة وخاصة جبل المكبر وجبل المشارف وجبل الزيتون بحيث أصبح الاحتلال يسيطر على نسبة 78% من مساحة القدس المحتلة.
وفي تصريح مماثل لـ «صوت فلسطين» اكد استاذ القانون الدولي كمال قبعة ان «حدود الدولة الفلسطينية العتيدة هي ما حدده قرار التقسيم رقم 181 وليس حدود 67 التي تعتبر من الوجهة القانونية حدود هدنة». ودلل قبعة على ذلك بأن «العديد من الدول التي اعترفت بإسرائيل قرنت اعترافها خطيا بالقرار 181 وهو الأمر الذي لايزال يؤرق إسرائيل لأن القرار يتحدث عن دولتين».
في هذه الأثناء، شارك آلاف الفلسطينيين في مسيرة حاشدة امس في ذكرى الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في حرب يونيو 1967 التي تعرف بـ «النكسة». وانطلقت المسيرة من ساحة الجندي المجهول وصولا الى مقر الأمم المتحدة بغزة بمشاركة مختلف الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس وفتح وسط هتافات تشدد على التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية.
واتفق المنظمون على رفع العلم الفلسطيني وعدم رفع أعلام الفصائل ورفعوا لافتات من بينها «الربيع العربي شبكة أمان من الانتكاسات» و«عودة اللاجئين حق لا يمكن التنازل عنه».
واعتبر المتحدث باسم حماس سامي أبوزهري في كلمة في المسيرة ان «عمر الاحتلال بات قصيرا في ظل الدعم والحراك العربي والإسلامي».
وقال «بتنا نعيش الأمل بعد ان كنا نعيش الألم عندما وقع الاحتلال الصهيوني على الأرض الفلسطينية ونؤكد على اننا في هذه الذكرى أكثر ثقة بالانتصار في ظل الانتصارات المتتالية وهي تحرير قطاع غزة من الاحتلال الصهيوني والصمود في معركة الفرقان وصفقة وفاء الأحرار وانتصار الكرامة».
وأضاف ان هذه المسيرة الوحيدة تأتي «للتأكيد على الحقوق الفلسطينية»، وقال «المؤامرات كافة لن تفلح في ثني الشعب عن الدفاع عن الأرض الفلسطينية والحقوق الوطنية». وشدد على التمسك بخيار المقاومة، قائلا: «لا خيار أمامنا لاستعادة حقوقنا إلا بالمقاومة (...) نحن ماضون على طريق المقاومة حتى تحرير كل شبر من أرضنا واستعادة حقوقنا».
يشار الى ان الجيش الإسرائيلي احتل في حرب الأيام الستة في 1967 الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء ومرتفعات الجولان السورية.
في المقابل، كشفت صحيفة «هارتس» الإسرائيلية في عددها امس ان جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لاستيعاب أعداد كبيرة من المتدينين المتطرفين في صفوف قواته في خطوة على طريق سن قانون جديد يحدد شروط تجنيد «اليهود الأصوليين».
وأكدت الصحيفة «ان الجيش سحب معارضته التي استمرت سنوات طويلة الخاصة بإنشاء وحدات قتالية جديدة منفصلة ويعمل الآن على تأسيس 3 كتائب جديدة تضم جنودا متدينين والتي يمكن دمجها من قواته المقاتلة».
ومن المقرر تطبيق قانون جديد خاص بخدمة هؤلاء المتطرفين في الجيش ليحل محل ما كان يسمى بـ «قانون تال» الذي أعفى هؤلاء من الخدمة. وأصدرت محكمة العدل العليا الإسرائيلية قرارا في شهر فبراير الماضي أكدت فيه ان «قانون تال» الذي يعفي طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية في الجيش «غير دستوري ولا يتناسب مع المجتمع الإسرائيلي».