Note: English translation is not 100% accurate
لماذا تفوقت هيفاء وهبي على روبي؟
7 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


على الرغم من أنهما صعدتا معا إلى عالم الشهرة والأضواء من خلال الأغاني المصورة، لكن لماذا تفوقت هيفاء وهبي على روبي؟ سؤال أجاب عنه مجموعة من النقاد الذين وجدوا أن تواصل هيفاء مع الجمهور خلق لها مكانة مميزة بينما تسبب انعزال روبي في تراجعها. فعندما لفتت روبي الأنظار إليها خلال العام 2004، تعرضت الفنانة الشابة، بحسب «ايلاف»، لانتقادات حادة بسبب ملابسها وحركاتها التي اتصفت بالإثارة الشديدة، كما ان هذه الفترة كانت بداية انتشار الفضائيات الخاصة بالأغاني في مصر ووصولها إلى قاعدة أكبر من الجماهير، لكن الآن تبدو روبي بعيدة عن الصورة تماما ترفض الحديث إلى الصحافة إلا نادرا.
وتزامن صعود روبي في تلك المرحلة مع صعود الفنانة اللبنانية، هيفاء وهبي، التي نجحت في أن تحتل مرتبة متقدمة بين الفنانات اللواتي بدأن معها، بحيث امتلكت شعبية كبيرة وهو ما جعل حفلاتها دائما ممتلئة بالجمهور، ويتابعها عبر حسابها الشخصي على تويتر الآلاف. وباتت روبي، التي لم تقدم سوى 3 تجارب سينمائية من بطولتها بعد مشاركتها في فيلمي «فيلم ثقافي» و«سكوت هنصور» بأدوار صغيرة، منغلقة على نفسها، لا يعرف احد أخبارها إلا عندما تبدأ بعمل جديد، كما أن انفصالها عن المخرج شريف صبري قبل نحو 5 أعوام زاد من ابتعادها عن الإعلام، خصوصا أنه كان يقدم لها المساعدة في اللقاءات التلفزيونية والإعلامية.
ويصنف الناقد السينمائي محمد عبدالعزيز، روبي، باعتبارها واحدة من الشخصيات المنطوية على نفسها التي لا تجيد التواصل مع الإعلام، مشيرا إلى أن الفنان عندما يعرف أن ظهوره سيكون لمجرد الظهور والرد على الانتقادات يفضل الابتعاد عن وسائل الإعلام بصفة عامة، بعكس هيفاء التي تتواصل مع الجميع. وفي نفس السياق، اعتبر الناقد الموسيقي محمد خليل ان موهبة روبي الغنائية أفضل من موهبة هيفاء وهبي، لكن الأخيرة نجحت في خلق مكانة خاصة لها لدى الجمهور مكنتها من التواجد بشكل قوي، خصوصا ان التسويق الغنائي لا يتوقف عند تقديم عمل جيد، وإنما من خلال التواصل مع الجمهور والظهور المنظم في الإعلام الذي يمنح الفنان مجالا أكبر للتميز وهو ما لم تقم به روبي.