Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أبواب المجلس الوطني مفتوحة للقطاع الخاص للارتقاء بالحركة الثقافية الكويتية
اليوحة لحل مشكلة مسرح الطفل: إحياء الفرقة الوطنية والاستعداد لمهرجان خليجي ـ عربي ومسابقة للنصوص
8 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


العياد: العقول العربية لم تعجز عن إنتاج أفكار جديدة لمسرح الطفل
المسلم: مسرح الطفل ليس عروضاً فقط ولكن هناك جوانب أخرى مهمة.. وسنجري مسابقة في نصوص الطفل نختار منها الأفضلعبدالحميد الخطيب
أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب صباح أمس بمقره في منطقة الصوابر مؤتمرا صحافيا لـ «لجنة مسرح الطفل»، بحضور الأمين العام م.علي اليوحة ومديرة إدارة المسرح كاملة العياد وأعضاء اللجنة د.حسين المسلم والكاتبة عواطف البدر والاعلامية أمل عبدالله والفنان القدير عبدالرحمن العقل والمخرج عبدالعزيز صفر، حيث تحدث في البداية م.علي اليوحة مبينا دور اللجنة وأهم الاقتراحات التي قدمتها للنهوض بمسرح الطفل في الكويت، قائلا: لقد وضعنا قضية مسرح الطفل في ميزانية 2011 و2012 من أجل إيجاد أعمال متميزة للطفل تخرجنا من هذا المأزق.
وتابع اليوحة: وضعت اللجنة من خلال اجتماعاتها تصورا يمكن أن يساعد في الارتقاء بمسرح الطفل ويحدث حراكا فيه، ويرتكز هذا التصور على ثلاثة محاور رئيسية الاول: هو إنشاء فرقة وطنية لمسرح الطفل والثاني: دعم الحراك في هذا الجانب من خلال إيجاد مهرجان على المستوى العربي لمسرح الطفل والثالث: حل مشكلة النصوص الضعيفة وعمل مسابقة بين الكتاب لتنمية المنافسة والإبداع، لافتا الى ان المجلس الوطني سيبدأ في تنفيذ هذه المشاريع بداية من يوليو المقبل، مؤكدا أن أبواب المجلس الوطني مفتوحة للقطاع الخاص للارتقاء بالحركة الثقافية الكويتية.
من جانبه قال عضو اللجنة د.حسين المسلم ان اللجنة عملت بنظامين أولهما وضع الأسس للنهوض بمسرح الطفل وتحقيق الأهداف المذكورة في القرار الوزاري الخاص بالطفل وثانيهما وضع المقترحات ومحاولة تنفيذها للنهوض بهذا المسرح الذي شهد تراجعا كبيرا في الفترة الاخيرة وتوسيع مشاهدته.
وأضاف المسلم: مسرح الطفل ليس عروضا فقط ولكن هناك جوانب أخرى مهمة فيه ومنها جمهوره من الاطفال الذين يحتاجون الى الاهتمام، لافتا الى ان ما ناقشته اللجنة هو مجرد بداية وهناك مقترحات أخرى مثل مكان العرض والعناصر البشرية والفنية التي تشارك في العمل المسرحى، مؤكدا ان مهرجان مسرح الطفل المزمعة إقامته سيكون خاليا من الجوائز الفردية لتجنب المنافسة وتوابعها من انفعالات لا داعي لها.
وأردف: العالم كله يتجه الى الانفتاح الإنساني، وسنجري مسابقة في نصوص الطفل سنختار منها الافضل والذي يناسب عاداتنا الشرقية مع مراعاة المحافظة على أطفالنا وثقافاتهم ومدى اطلاعهم على العالم الخارجي، مشددا على ضرورة احترام الحق الأدبي للاعمال الكارتونية التي اقتبس بعض الكتاب منها، متمنيا ان يجد مؤلفين لديهم أفكار جديدة لم يتم تداولها من قبل.
الى ذلك تحدثت مديرة إدارة المسرح بالمجلس الوطني كاملة العياد قائلة: مسرح الطفل هو مسرح المستقبل، وبالنسبة لمسابقة التأليف فهي لإيجاد جيل من المؤلفين المبدعين في هذا المجال، لذلك نرجو الا يلجأ الكتاب الى النصوص المترجمة من الاعمال العالمية، لأن العقول العربية لم تعجز عن إنتاج أفكار جديدة لمسرح الطفل، ملمحة الى ان المجلس الوطني أقام عدة ورش للكتاب وحصل خريجوها على جوائز في التأليف بالمهرجانات الاكاديمية، مشددة على ان الطفل أصبح أكثر ذكاء ولا يقبل بالأعمال السطحية أو المقتبسة.
هذا وعبر كل من الكاتبة عواطف البدر والإعلامية أمل عبدالله والفنان القدير عبدالرحمن العقل عن اهتمام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بمسرح الطفل وإنشاء فرقة وطنية، لافتين الى ان إيجاد مهرجان لمسرح الطفل وعمل مسابقة لنصوص الطفل خطوة للأمام للارتقاء بهذا المسرح.