Note: English translation is not 100% accurate
عباس يسعى لكسب تأييد فرنسا للاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة ومجلس الأمن
10 يونيو 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الاول الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في محاولة لكسب تأييد فرنسا لمساعي تامين اوسع اعتراف عالمي بدولة فلسطين في مجلس الامن والامم المتحدة.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس «نريد من فرنسا وتحديدا من الرئيس هولاند قرارا تايخيا شجاعا وهو الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
وتابع «نريد ان تعيد فرنسا النظر بموقفها من طلبنا المقدم لمجلس الامن الدولي لنيل العضوية الكاملة في الامم المتحدة والتصويت لصالحنا».
وأضاف «طلبنا دعم سعينا في الجمعية العامة لنيل مكانة دولة غير عضو فيها».
والتقى عباس الجمعة رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرولت ولم يدل باي تعليق عند انتهاء اللقاء.
وكان الرئيس الفلسطيني اكد الخميس اثر لقائه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في باريس ان «علاقات تعاون وثيقة» تربط السلطة الفلسطينية والحكومة الفرنسية، مشددا على دور فرنسا «المميز في قضية الشرق الاوسط».
كما وقع عباس وفابيوس على مساعدة مالية بقيمة عشرة ملايين يورو للفلسطينيين، هي الدفعة الاولى من مساهمة فرنسا في العام 2012.
وقال عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع فابيوس «نحن وفرنسا تربطنا علاقات مميزة وطيبة جدا».
واضاف «نحن مهتمون بالدعم السياسي والاقتصادي الذي تقدمه فرنسا لنا والذي تحدث عنه وزير الخارجية حيث لم تتاخر فرنسا يوما ولا لحظة واحدة عن تقديم الدعم لنا منذ مؤتمر باريس للان».
وتابع ان «لفرنسا قيمة ودورا مميزا وقيمة في قضية الشرق الاوسط ونحن تربطنا علاقات تعاون وثيقة مع فرنسا ونسعى لتعزيزها».
وقال عباس ان زيارة فرنسا هدفها «تنسيق المواقف السياسية» موضحا «نحن متفقون ان الخيار الاول المفاوضات المباشرة مع اسرائيل ولن نتخلى عنه وقلنا اكثر من مرة اذا اوقفت اسرائيل الاستيطان واعترفت بحدود عام 1967 فنحن جاهزون للعودة للمفاوضات».
ورأى ان «خيار التوجه الى الامم المتحدة لا يتعارض مع المفاوضات ولا يهدف لعزل اسرائيل وانما هو حق الشعب الفلسطيني وليس بديلا للمفاوضات».
من جهته قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابوردينة لوكالة فرانس برس «لفرنسا دور كبير في المنطقة واوروبا والعالم اجمع وعلاقاتنا معها مميزة جدا وتاريخية».
واضاف «لذلك هناك تشاور دائم ومستمر مع فرنسا حول كافة قضايا عملية السلام وبناء مؤسسات دولة فلسطين وكذلك توجهنا الى مجلس الامن والجمعية العامة والمصالحة الفلسطينية».
وقال «تاريخيا نتلقى دعما سياسيا وماليا من فرنسا ونتوقع استمرار هذا الدعم وزيادته خاصة في هذا الظرف السياسي».
من جانب آخر، قال سفير فلسطين في فرنسا هايل الفاهوم لوكالة فرانس برس «تربطنا بفرنسا علاقات متميزة».
واضاف ان لفرنسا «دورا متميزا في قضية الشرق الاوسط لانها تحظى بعلاقات جيدة مع جميع الاطراف العربية واسرائيل وهي عضو مجلس الامن الدولي ولها دور قيادي في الاتحاد الاوروبي ومنطقة البحر المتوسط وتحظى بعلاقات مؤثرة وقوية مع جميع اطراف اللجنة الرباعية بما فيها الولايات المتحدة».
واعتبر ان «هذه العلاقات تؤهل فرنسا دائما الى لعب دور محوري واساسي في القضايا الدولية وخاصة قضية الشرق الاوسط».
واوضح ان الرئيس الفلسطيني «يدرك اهمية الدور الفرنسي ولذلك هو يقوم بزيارات متواصلة لباريس بمعدل ثلاث زيارات سنوية عدا زيارات لوفود فلسطينية وفرنسية متبادلة على مدار السنة وكلها تهدف الى تبادل الآراء والتنسيق على اعلى المستويات مع الدولة الفرنسية بخصوص القضية الفلسطينية والوصول الى حل دائم وشامل لها».
وقال ان «قضية فلسطين كانت حاضرة بقوة في برنامج هولاند الانتخابي ونأمل الآن ان يترجم برنامجه الى اعتراف فرنسي بدولة فلسطين على حدود عام 1967».
واضاف: «نريد ان يتحول برنامج الرئيس هولاند حول فلسطين الى اعتراف رسمي فرنسي بدولة فلسطين، وهذا الاعتراف سيؤدي الى فتح شراكة استراتيجية تامة بين فلسطين وفرنسا».