Note: English translation is not 100% accurate
الاشتراكيون يحصدون كل السلطات في فرنسا وهولاند يعيد تكليف أيرولت بتشكيل الحكومة الجديدة
19 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعاد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تكليف رئيس الوزراء جان مارك أيرولت بتشكيل حكومة جديدة بعد فوز الحزب الاشتراكي بأغلبية مقاعد الجمعية الوطنية الفرنسية.
وأصدر قصر الإليزيه أمس بيانا قال فيه إن أيرولت «قدم استقالة الحكومة لرئيس الجمهورية الذي قبلها» بموجب التقاليد القائمة في فرنسا غداة الانتخابات التشريعية.
وأضاف البيان «أعاد الرئيس تعيين جان مارك أيرولت رئيسا للحكومة وطلب منه تشكيل الحكومة الجديدة»، وكانت الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية التي جرت أمس الأول أظهرت حصول الحزب الاشتراكي على أغلبية في مجلس النواب بحصوله على نحو 280 مقعدا من أصل 577 في الجمعية الوطنية.
وحصل حزب «الاتحاد من أجل حركة شعبية» اليميني الذي ينتمي إليه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي على 194 مقعدا.
كما فازت «الجبهة الوطنية» المتطرفة بمقعدين فيما لم تتمكن زعيمة الجبهة مارين لوبان من الدخول إلى الجمعية الوطنية بعد خسارتها أمام مرشح الحزب الاشتراكي، فيما فازت ابنة أخيها ماريون لوبين بمقعد لتصبح أصغر نائب تدخل البرلمان الفرنسي في التاريخ المعاصر وعمرها 22 سنة.
وأظهرت النتائج فوز الحزب الاشتراكي واقرب حلفائه (اليسار الراديكالي وأحزاب اليسار من دون الخضر) بغالبية 314 مقعدا من أصل 577 في الجمعية الوطنية.
وبحسب النتائج التي تشمل أراضي فرنسا في القارة الأوروبية ومقاطعات وراء البحار إضافة الى النتائج شبه النهائية لاقتراع فرنسيي الخارج فإن الحزب الاشتراكي حصد 280 مقعدا وأحزاب اليسار 22 واليسار الراديكالي 12 أي بمجموع 314 مقعدا.
أما حزب الخضر فحصد 17 مقعدا وجبهة اليسار 10 مقاعد واستقلاليي منطقة المارتينيك مقعدين ما يرفع عدد مقاعد اليسار الى 343 مقعدا.
وكان من البارز خسارة سيغولين رويال صديقة هولاند السابقة معركتها الانتخابية في منطقة لاروشيل أمام المنشق اليساري اوليفيه فالورني الذي تدعمه صديقة هولاند الجديدة فاليري تريرفيلير.
وتعني هذه النتائج أن هولاند لن يحتاج للاعتماد على حزب الخضر والتكتلات اليسارية الصغيرة لتشكيل ائتلاف حكومي.
ويسيطر الحزب الاشتراكي الآن على الرئاسة ومجلسي البرلمان و21 من 22 منطقة ومعظم المدن الكبرى مما يجعل الحزب أقوى من أي وقت في التاريخ الفرنسي، وأعلن راديو أنفو الفرنسي على موقعه بشبكة الانترنت «كل السلطات ذهبت للحزب الاشتراكي».
وحملت صحيفة لو بريزيان اليومية عنوانا رئيسيا في صحفتها الأولى «الجائزة الكبرى للحزب الاشتراكي» بينما ذكرت الصحيفة المحافظة «لو فيغارو» اليومية «فرنسا باللون الوردي» تواجه الأزمة الاقتصادية، وتدعم النتيجة جبهة أولاند المعارضة للتقشف قبل قمة مجموعة العشرين في المكسيك وقمة للاتحاد الأوروبي حول أزمة منطقة اليورو.