Note: English translation is not 100% accurate
تل أبيب ترحل الدفعة الأولى من المهاجرين غير الشرعيين إلى جنوب السودان
تهديد بروفيسور إسرائيلي وصف الشعب والدولة اليهودية بالأسطورة.. وجندي إسرائيلي يضرب عن الطعام تضامناً مع الفلسطينيين
19 يونيو 2012
المصدر : وكالات

ذكرت صحيفة «هآرتس» في عددها الصادر أمس الاثنين أن البروفيسور شلومو زاند، من قسم التاريخ في جامعة تل أبيب، والمعروف بمواقفه المعادية للصهيونية، والذي قام بتأليف كتاب «متى وكيف اخترع الشعب اليهودي»، تلقى أمس رسائل تهديد بالقتل، بالإضافة إلى كيس يحتوي على مادة كيماوية، تم نقلها إلى قسم المتفجرات في الشرطة الإسرائيلية، كما تضمنت الرسالة تهديدا بالقتل، وجاء في الرسالة المرفقة أن أيامك قصيرة، كما كتب المجهولون في الرسالة أن زاند هو معاد للسامية ويعمل ضد إسرائيل.
وقال زاند للصحيفة العبرية، لقد كتبوا أنني نازي وأن أيامي باتت معدودة وهذا أمر صعب وخطير للغاية، إنني بحق وحقيقة أخشى على حياتي، ولفت البروفيسور في سياق حديثه إلى أن الحملة المسعورة ضده جاءت على خلفية كتابه الجديد «متى وكيف اخترع الشعب اليهودي»، والكتب الثاني الذي أصدره مؤخرا وجاء تحت عنوان: «كيف اخترعت أرض إسرائيل»، ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن الكتابين اللذين أثارا ضجة كبيرة في الدولة العبرية، هدفهما الرئيسي تطوير مصطلح دولة جميع مواطنيها، والعمل على فرض هذا الوضع على أرض الواقع.
يشار إلى أن ما يؤكده البروفيسور زاند بناء على دراسة تاريخية موثقة بأن هناك دينا يهوديا ولكن ليس هناك ما يسمى بالشعب اليهودي.
لكل دولة معتقدات أو ثوابت جوهرية تشكل حقائق من المحظور التشكيك بها وهذا ما يعرف بالتابو وفي إسرائيل عدد منها ثلاثة شبه مقدسة وهي: أولا: فلسطين أرض اليهود، ثانيا استمرارية دولة إسرائيل، وثالثا الهولوكوست - المحرقة.
ويقول زاند أنا مثل بقية الإسرائيليين اعتقدت بأن اليهود كانوا شعبا يعيشون في يهودا وأن الرومان نفوهم عام سبعين ميلادي. ولكن عندما بدأت أنظر إلى الأدلة اكتشفت أن النفي هو أسطورة حيث لم أجد أي كتاب تاريخي يصف أحداث النفي، والسبب لأن الرومان لم ينفوا شعبا وفي الحقيقة معظم اليهود في فلسطين كانوا فلاحين وكل الأدلة تشير إلى أنهم مكثوا على أراضيهم، لافتا إلى أن معظم اليهود اليوم لا علاقة لهم بالأرض التي يسمونها إسرائيل، وأن فكرة الشعب اليهودي أو القومية اليهودية التي بنيت على أساسها الصهيونية وإنشاء دولة إسرائيل هي أسطورة اخترعت منذ نحو قرن واحد.
أما فيما يخص تاريخ اليهود يقول الكاتب إنهم اعتبروا أنفسهم يهودا لأنهم اشتركوا بديانة واحدة.
في بداية القرن العشرين تحدى الصهاينة هذه الفكرة وبدأوا بخلق تاريخ قومي باختراع فكرة أن هناك شعبا يهوديا منفصلا عن دينهم وأن على اليهود العودة من المنفى إلى أرض الميعاد.
ولكن إذا كان على اليهود العودة من المنفى إلى أرض الميعاد فالسؤال هو لماذا لم يعودوا خلال الألفي سنة الماضية؟ يجيب الكاتب بالقول: غيرت الصهيونية فكرة القدس.
سابقا كانت الأماكن المقدسة أماكن يشتاق إليها اليهودي وليس للعيش فيها، خلال ألفي سنة لم يأت اليهود إلى القدس لأنهم منعوا من ذلك، ولكن لأن ديانتهم منعتهم من العودة إلى حين مجيء المخلص المنتظر المسيح.
وعن مصير يهود فلسطين الأوائل إذا لم ينفوا يقول الكاتب إن الحقيقة التي لم تدرس في المدارس الإسرائيلية ولكن تعرفها القيادات الصهيونية الأوائل ومنهم بن غوريون أول رئيس وزراء إسرائيلي وهي أن الفلسطينيين هم من سلالة اليهود الأوائل وبعضهم اعتنق المسيحية وبعضهم اعتنق الإسلام فيما بعد، ويختتم الكاتب بالقول: إن تاريخ إسرائيل الذي يدرس في الجامعات الإسرائيلية هو بيت من كرتون سريع الانهيار.
جندي إسرائيلي يضرب عن الطعام تضامناً مع الفلسطينيين
من جهة أخرى نقلت صحيفة «هآرتس» أمس الأول ان جنديا اسرائيليا في الاحتياط رفض الخدمة في الأراضي الفلسطينية بدأ إضرابا عن الطعام في سجن عسكري تضامنا مع الفلسطينيين الموضوعين قيد الاعتقال الإداري.
وحكم على يانيف مازور (31 عاما) الذي يقيم في القدس بالسجن عشرين يوما الأسبوع الفائت لرفضه الامتثال للأوامر فيما يعتبره «جيش احتلال»، وقد بدأ إضرابا عن الطعام غداة الحكم عليه.
وابلغ مازور محاميه كما نقلت الصحيفة «قررت ان أبدأ إضرابا عن الطعام تضامنا مع الفلسطينيين لألفت الانتباه الى الاعتقالات الإدارية وليس دفاعا عن حالتي»، وردا على سؤال لـ«فرانس برس» أكدت متحدثة عسكرية إسرائيلية ان جنديا احتياطيا «حوكم وحكم عليه بالسجن بضعة ايام» من دون تفاصيل إضافية.
وأوضحت «هآرتس» ان مازور الذي يعمل دليلا سياحيا سبق ان أدى خدمته العسكرية في كتيبة المدرعات بين العامين 1999 و2002، وخصوصا في غور الأردن ومناطق أخرى في الضفة الغربية.
وكان غالبية المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية خاضوا إضرابا عن الطعام في السابع عشر من ابريل الماضي مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية وإلغاء الاعتقال الإداري.
وانهى المعتقلون إضرابهم بعد التوصل الى اتفاق مع مصلحة السجون الإسرائيلية، وبواسطة مصرية، يقضي بتحسين أوضاعهم المعيشية، الا ان تجديد الاعتقال الإداري بقي على حاله.
في هذا الوقت، رحلت السلطات الاسرائيلية ليل امس الاول 127 من المهاجرين غير الشرعيين السودانيين الجنوبيين يشكلون دفعة اولى من آلاف المهاجرين الافارقة غير الشرعيين الذين سيتم ابعادهم.
واقلت طائرة اقلعت من مطار بن غوريون 127 مهاجرا من بينهم نساء واطفال، بحسب موقع صحيفة معاريف الاسرائيلية.
وحصل المهاجرون الذين وافقوا طواعية على مغادرة اسرائيل على مبلغ قدره الف يورو لكل بالغ و400 دولار لكل طفل.
وقالت وزارة الداخلية ان السلطات الاسرائيلية تواصل حملة اعتقال المهاجرين غير الشرعيين وغالبيتهم من جنوب السودان التي اطلقتها قبل نحو اسبوع باعتقال اكثر من 300 مهاجر جنوب سوداني تمهيدا لترحيلهم بينما وافق اكثر من 500 اخرين على الرحيل طواعية.
وكانت الحكومة الاسرائيلية قررت ترحيل 1500 مهاجر جنوب سوداني ونحو 2000 مهاجر من ساحل العاج عقب تلقيها الضوء الاخضر من محكمة اسرائيلية.
صور لاعتقال الجنود الإسرائيليين لشاب فلسطيتني في صحراء النقب (ا.ف.پ)