Note: English translation is not 100% accurate
وثائق وأدلة تشير إلى ضلوع إيران في تفجيرات نيودلهي وبانكوك وتبليسي
محادثات موسكو بشأن برنامج إيران النووي «غير إيجابية» وروسيا: من الصعب «التوفيق» بين مواقف طهران والقوى الكبرى
19 يونيو 2012
المصدر : عواصم - وكالات

استبعد الوفد الإيراني المشارك في جولة المحادثات الجديدة مع مجموعة (5+1) التي بدأت فعاليتها أمس في العاصمة موسكو، التوصل لتوقيع اتفاقية نهائية مع القوى الغربية بشأن البرنامج النووي الايراني. وفيما أعلن مسؤول في الوفد أن الأجواء في المحادثات «غير إيجابية»، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أنه «من الصعب» التوفيق بين إيران والدول الغربية.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن الوفد الإيراني الذي يرأسه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي قوله، «ان فرص إحراز تقدم في المحادثات الجارية ضئيلة للغاية، مؤكدا ان إيران ليست على استعداد لتغير موقفها الثابت حول حقها في تخصيب اليورانيوم في المحادثات.
وأضاف الوفد الايراني «ان طهران على استعداد لقبول مقترحات مجموعة (5+1) في حال موافقتهم على المبادئ الإيرانية التي لن تتغير.
من جانبه، وصف مايكل مان المتحدث باسم المفوضة العليا للشؤون السياسية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون ـ التي ترأس مجموعة (5+1) في المفوضات ـ المحادثات بانها «جادة» وقد تستمر حتى اليوم، غير انه أشار إلى ان موقف مجموعة (5+1) لن يتغير عما أعلنته مسبقا خلال جولة المحادثات الأخيرة في بغداد.
في هذا الوقت، توصل تحقيق متعدد الجنسيات في عمليات تفجير استهدفت ديبلوماسيين اسرائيليين هذا العام الى أوضح دليل حتى الآن على ضلوع إيران وما يعنيه ذلك من مخاطر على الغرب إذا فشل في التوصل الى تفاهم معها بشأن برنامجها النووي.
وفي الهند، قالت الأجهزة الأمنية إن التفجير الذي أسفر عن إصابة زوجة الملحق العسكري الاسرائيلي في نيودلهي في فبراير كان من تدبير «كيان أمني» ايراني، ولم تعلن هذه المحصلة التي خرج بها التحقيق من قبل بل حرص المسؤولون الهنود على تفادي اتهام طهران، التي تصدر النفط الى الهند.
كما اتهمت حكومتا جورجيا وتايلند اللتان اكتشفتا مخططات تفجير في يوم عملية نيودلهي إيران رسميا بالمسؤولية.
وقال مسؤولون استخباراتيون اوروبيون لصحيفة «الغارديان» انهم يجدون الآن صعوبة في الحكم على حسابات ايران للمخاطر، وأوضح أحد هؤلاء المسؤولين للصحيفة انه «حتى الآونة الأخيرة كان من الممكن ان نرى لماذا يفعلون ما يفعلونه، ولكن التنبؤ بما سيفعلونه أصبح الآن اصعب بكثير. ومن الصعب أن نرى المنطق وراء تفجيرات فبراير سوى استعراض القدرة على إحداث مشاكل في حال وقوع حرب أو الرغبة في الانتقام بشكل من الأشكال ربما».
وتشير أدلة الشرطة وإفادات شهود ووثائق اطلعت عليها صحيفة الغارديان بالاضافة الى مقابلات أجرتها مع مسؤولين قضائيين وامنيين محليين ودوليين، الى ان محاولات التفجير في 13 و14 فبراير الماضي نفذتها شبكة حسنة التنسيق تضم نحو 12 ايرانيا واستغرق التحضير لها 10 أشهر على الأقل.
وتشمل الأدلة التعرف على ما لا يقل عن 10 ايرانيين ضالعين في هذه المؤامرات على ما يفترض، وتحويلات مالية من إيران الى افراد اساسيين في التنفيذ، واستخدام اتصالات هاتفية إيرانية وهروب المتآمرين بعد الهجمات الى ايران.
وقال مسؤول غربي «ان السؤال ليس ما إذا كان هذه العمل مدعوما ايرانيا أو من تنظيم ايران بل من كان يدير كل ذلك في ايران».