Note: English translation is not 100% accurate
اتفقوا على أن يكون الاجتماع المقبل في البحرين عام 2013
المجلس الأوروبي ـ الخليجي المشترك يوافق على توسيع العلاقات الاقتصادية والسياسية
27 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

لوكسمبورغ ـ كونا: وافق المجلس الوزاري المشترك لمجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية والاتحاد الاوروبي في جلسته الـ 22 على توسيع العلاقات الاقتصادية والسياسية.
وقال بيان مشترك صدر امس ان وزراء الاتحاد الاوروبي ودول مجلس التعاون استعرضوا الوضع القائم في دول الاتحاد ودول مجلس التعاون وايدوا محضر اجتماع لجنة التعاون المشتركة الاخير.
واثنى الوزراء على التقدم الذي تحقق من خلال تنفيذ برنامج العمل المشترك للاتحاد الاوروبي ودول مجلس التعاون 2010 ـ 2013 في مجالات التعاون المالي والاقتصادي والنقدي اضافة الى مجال التجارة والاستثمار والطاقة والسلامة النووية والبيئة ومكافحة غسيل الاموال وتمويل الارهاب الى جانب براءات الاختراع وحماية الملكية الفكرية.
واعربوا عن رضاهم عن المرحلة التجريبية لبرنامج التبادل الديبلوماسي بين الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون الخليجي، مؤكدين على رغبة الجانبين بمنح البرنامج صفة دائمة.
كما وافق الوزراء على التحضيرات لبرنامج العمل المشترك للفترة المقبلة (2013 ـ 2016) وتحديد الاولويات والاهداف.
واتفقوا على اضافة عمق استراتيجي اكبر للعلاقات بينهما للاسترشاد بها في التحضيرات للبرامج المقبلة لتعزيز السلام والامن والتكامل الاقليمي والنمو الاقتصادي والازدهار والتنمية المستدامة وتشجيع الاتصال المباشر.
وتناول الوزراء الوضع في الاقليم لاسيما عملية السلام في الشرق الاوسط في سورية وايران والعراق واليمن.
وتبادل الوزراء الآراء في المواضيع العالمية ذات الاهتمام المشترك مثل القرصنة ومكافحة الارهاب وتعزيز حقوق الانسان وسيادة القانون وقيم التسامح.
واتفق وزراء الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون الخليجي على عقد الاجتماع المقبل في البحرين في العام المقبل 2013.
هذا والتقى وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ثلاثة وزراء خارجية في الاتحاد الاوروبي على هامش الاجتماع الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ.
وقال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رايندرز في تصريح لـ «كونا» بعد اجتماعه مع الجار الله «لقد كان لقاء ممتعا للغاية لأن لدينا علاقات جيدة جدا مع الكويت ونحن نحاول تعزيز العلاقات الطيبة بين الكويت وبلجيكا».
واضاف ان الجانبين سيحاولان توطيد علاقاتهما «ليس فقط ببعض الاتفاقات مثل اتفاق منع الازدواج الضريبي ولكن عبر اتصالات وثيقة أكثر»، مشيرا الى انه يخطط لزيارة الكويت قبل نهاية هذا العام أو مطلع العام المقبل لبحث امكانيات تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.
واعرب رايندرز عن سعادته «لسماع أنه من الممكن ان تدعم الكويت ترشيح مدينة لييج البلجيكية لاستضافة المعرض الدولي في العام 2017»، مؤكدا ان بلاده ستدعم ترشيح الكويت خلال رئاستها الدورية لمجلس الأمن في الامم المتحدة خلال العامين 2018 و2019. واعرب عن اهتمام بلجيكا الكبير باقامة علاقات أفضل مع الكويت خلال الاشهر المقبلة، فيما قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله من جانبه في تصريح مماثل لـ «كونا» ان الاجتماع مع وزير الخارجية البلجيكي كان «ممتازا وايجابيا جدا».
وذكر انه ناقش «العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج والعلاقات الثنائية بين الكويت وبلجيكا وسبل تعزيزها» مشددا على ان «بلجيكا دولة صديقة وهناك مجال كبير للتعاون».
واوضح في هذا السياق ان البلدين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة على مستوى وزراء المالية لمناقشة فرص التعاون في مختلف المجالات معربا عن تفاؤله حول هذه العلاقات وتطلعه لتعزيزها.
وكان الجار الله التقى في وقت سابق وزيرة خارجية قبرص كوزاكو ماركوليس ايراتو ووصف الاجتماع بأنه «ايجابي جدا»، لافتا الى ان «قبرص قريبة جدا من المنطقة وهناك تفاهم مشترك مع أصدقائنا القبارصة حول القضايا الاقليمية».
واكد الجارالله ان «هناك تعاونا بناء بين الكويت وقبرص وهناك سفارة قبرصية بالكويت وسفارة كويتية في سيروس، وبالتالي فإن احتمالات التعاون غير محدودة».
وأعلن الجار الله ان وفدا قبرصيا سيزور الكويت لعقد اجتماعات مع وزارة المالية بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين.
وكان الجار الله التقى في وقت لاحق وزير الخارجية الهولندي يوري روزنتال.