Note: English translation is not 100% accurate
تفقد الوحدات التي يساهم الصندوق في تأهيلها بـ «دار العجزة»
الحمد لـ «الأنباء»: لا تنمية اقتصادية بدون رعاية صحية متكاملة
27 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ اتحاد درويش
شدد رئيس مجلس الإدارة المدير العام للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت عبداللطيف الحمد، على أهمية الرعاية الصحية المتكاملة التي بدونها لا تكون هناك تنمية اقتصادية، مؤكدا دور الصندوق ومسؤوليته في دعم الخطط والمشاريع ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي التي من شأنها ان تنعكس إيجابا على باقي الخدمات المقدمة للمواطن في شتى المجالات، لاسيما الصحية والرعائية منها.
وأوضح الحمد ان دور الصندوق يتركز في الأساس على تقديم الدعم الاقتصادي والاجتماعي إلا انه توسع في ذلك ليطال خدمات تتعلق بمشاريع تشمل تأهيل البنى التحتية وتجديد محطات توليد الكهرباء وصولا الى تأهيل شبكات الطرق الى جانب الخدمات الصحية وغيرها من المشاريع التي يعمل الصندوق على تمويلها وتعود بالفائدة على المواطنين.
كلام الحمد جاء بعد زيارة قام بها امس الى مستشفى دار العجزة الإسلامية، حيث اطلع على مساهمة الصندوق في دعم تجهيزات قسم المختبر وقسم المطبخ والأعمال المدنية فضلا عن إعادة تأهيل 6 أقسام ووحدات تمريضية. ورافقه في الجولة التي شملت جميع أقسام المستشفى رئيس عمدة دار العجزة الإسلامية م.وليد كبي واعضاء العمدة ومدير المستشفى م.عزام حوري.
وأثنى الحمد على الجهود المبذولة من قبل القيمين على المستشفى مبديا ثقته بالخدمات التي تقدم للمرضى وملاحظا الحرص والاهتمام والترتيب والنظافة الى جانب النظرة السليمة والمطمئنة تجاه المرضى الذين هم بين أياد أمينة الى جانب المهمة التي تنجز على أكمل وجه.
وأوضح الحمد ردا على سؤال لـ «الأنباء» حول اختيار الصندوق تمويل المشروع المتعلق بمستشفى دار العجزة الإسلامية، ان لبنان عزيز علينا بالدرجة الأولى ثم ان الخدمات الصحية والاجتماعية لا تستطيع الدولة اللبنانية ان تتحمل كلفتها بمفردها وبشكل كامل كما هو الوضع في دول كثيرة. وأكد على ضرورة العمل الأهلي التطوعي الفاعل، كما هو حاصل في عدد من المؤسسات. وأشار الى ان الصندوق يسعى لأن يكون له دور فاعل في الخدمة الاجتماعية والاقتصادية في لبنان. ورأى انه بدون رعاية صحية متكاملة لا تكون هناك تنمية اقتصادية، مشددا على ان العملية بالنسبة للصندوق هي جزء من مسؤولياته وقال مهما عملنا وعملت الدولة اللبنانية وعمل الجميع دائما يكون هناك عجز ولاحظ أن العجز بالنسبة للخدمات الصحية ليس فقط في بلادنا انما في العالم ككل من الولايات المتحدة الاميركية وسويسرا وغيرها من الدول المتقدمة التي لديها الامكانيات، واشار الى دور الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في دعم هذا الجهد ولو بأسلوب متواضع ورأى أن هذا التوجه هو تعبير عن اهتمام الصندوق وحرصه على ان يكون له دور في هذا القطاع، لافتا الى دور الجمعيات والمؤسسات الاهلية.
بدوره، حيا مدير المستشفى م.عزام حوري الكويت حكومة وشعبا وقال لـ «الأنباء» الكويت هي ليست فقط من الدول الشقيقة بل الصديقة والرفيقة التي وقفت الى جانب لبنان في اصعب الظروف والمحن التي مر بها واعتبر مساهمة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت في دعم قسم كبير من المستشفى من ناحية تقديم التجهيزات لقسم المختبر والتجهيزات للمطبخ ودعم الاعمال المدنية واعادة تأهيل ستة اقسام ووحدات تمريضية دليلا قاطعا على مساهمة الاخ لأخيه، ونوه بالعلاقة التي تربط الصندوق بالمستشفى والتي ستستمر في اطار التعاون في مشاريع مقبلة سيكون للصندوق مساهمة اساسية فيها.