Note: English translation is not 100% accurate
شكوك في إمكانية انعقاد مجلس 2009 .. وتوقعات بإجراء الانتخابات في أكتوبر القادم .. وتجمع «الإرادة» يطالب بإصلاحات دستورية
تكليف المبارك الأسبوع المقبل
27 يونيو 2012
المصدر : الأنباء














حكومة تصريف العاجل من الأمور ستصدر مرسوم ضرورة لإقرار الميزانية العامة للدولةمريم بندق ـ حسين الرمضان ـ ماضي الهاجري ـ سامح عبدالحفيظ فليح العازمي ـ رشيد الفعم ـ ناصر الوقيت ـ سلطان العبدان عبدالله البالول ـ بدر السهيل
وسط ترقب من الشارع السياسي، تسير إجراءات تشكيل الحكومة الجديدة بشكل هادئ معتمدة بذلك على المعطيات التي خلفها حكم المحكمة الدستورية بإبطال مجلس 2012 وعودة مجلس 2009 بقوة الدستور.
مصادر وزارية أبلغت «الأنباء» ان صدور مرسوم بقبول استقالة الحكومة الحالية وتكليفها بتصريف العاجل من الأمور سيكون بداية الأسبوع المقبل.
وأضافت المصادر ان مرسوم تكليف سمو الشيخ جابر المبارك بتشكيل الحكومة الجديدة سيلي ذلك مباشرة على ان يبدأ في مشاوراته التي قد تمتد لاسبوعين حتى إعلان حكومته التي ستؤدي اليمين الدستورية أمام صاحب السمو الأمير، ثم أمام مجلس 2009 في حال نجحت مساعي انعقاده التي لاتزال ضعيفة نتيجة لرفض النواب عقد جلسة إجرائية فقط.
واستطردت المصادر: وبناء على ذلك سيرفع رئيس المجلس جاسم الخرافي الأمر إلى صاحب السمو الأمير لاتخاذ الإجراء الذي يراه سموه مناسبا. وأعلنت المصادر ان عدم عقد الجلسة لعدم وجود نصاب نيابي مع عدم رغبة النواب في حضور أي جلسة أخرى سيكون سببا لإصدار الحكومة الجديدة مشروع مرسوم بحل مجلس 2009 على ان تتم الدعوة الى انتخابات برلمانية جديدة مطلع أكتوبر المقبل. وأكدت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» ان الحكومة المستقيلة والمستمرة في تصريف العاجل من الأمور بصدد إصدار عدة مراسيم ضرورة يأتي في مقدمتها إقرار الميزانية العامة للدولة. وأضافت انه لا يمكن تأخير الميزانية أكثر من ذلك، مؤكدة ان مجلس الأمة المبطل تأخر كثيرا في مناقشتها مما سيجبرنا على إصدارها بمرسوم ضرورة.
وأضافت المصادر: لن تصدر مراسيم أخرى إلا للضرورة، مؤكدة ان المجلس المقبل من حقه رفض مراسيم الضرورة التي صدرت في غياب مجلس الأمة أو الموافقة عليها. وأمس، نفذت كتلة الأغلبية وعدد من القوى السياسية تجمعا في ساحة الإرادة بعنوان «لن نخضع» طالبوا خلاله بضرورة إجراء تعديلات دستورية وحل مجلس 2009 بشكل فوري.
سموه أكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار واجب على الجميع
رئيس الوزراء لقيادات «الداخلية»: تعاملوا «حضارياً» مع التجمعات ضمن أطر القانون
استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بقصر السيف امس كبار القيادات الأمنية بوزارة الداخلية. واستمع سموه لشرح تقدم به كبار القياديين في الوزارة حول الجهود المبذولة من قبل وزارة الداخلية في تنظيم وتأمين التجمعات، معربا سموه عن رضاه واطمئنانه للجهود التي يبذلها رجال الأمن من ضباط وضباط صف وأفراد في الحفاظ على الأمن العام وتطبيق القانون على مسافة واحدة من الجميع. ووجه سموه قياديي وزارة الداخلية الى التعامل الحضاري والانساني مع التجمعات ضمن أطر القانون وحرية التعبير المصونة في الدستور مع الحفاظ على سلامتهم وسلامة الممتلكات العامة محذرا من انحرافها عن مسارها الصحيح.
وأشار سموه الى ان الحفاظ على الأمن والاستقرار الذي ننعم به واجب على الجميع، مؤكدا أن الكويت ستبقى واحة أمن وأمان في ظل القيادة الحكيمة والتوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.
العجيري دخل «الإرادة» بالخطأ
لوحظ دخول الفلكي د.صالح العجيري الى تجمع ساحة الارادة وما لبث ان خرج من «الارادة» فورا.
وقال العجيري في تصريح صحافي: دخلت ساحة الارادة بالخطأ فقد كنت متوجها إلى فعالية عن أم كلثوم بالمتحف الوطني وشاهدت التجمع فدخلت ثم غادرت وانا الآن احدثكم من بيتي.
«الأغلبية» وقوى سياسية: لن نقبل بعودة مجلس 2009 بعد رفضه شعبياً
وفي تفاصيل التجمع الذي نفذته كتلة الأغلبية وعدد من القوى السياسية في ساحة الإرادة مساء أمس فقد أعلنت الكتلة عن مطالبها السياسية خلال المرحلة المقبلة والمتمثلة في رفض مجلس 2009 وتطبيق النظام البرلماني الكامل.
جاء ذلك خلال تجمع «لن نخضع» الذي نفذته «الاغلبية» بالتعاون والتنسيق مع تجمع نهج الشبابي في ساحة الارادة مساء امس.
بدأ التجمع بحديث للنائب خالد السلطان الذي قال: ان تجمعنا اليوم في ساحة الارادة هو لرفض مجلس القبيضة الفاسد.
واضاف السلطان ان خروجنا هو ليس للخروج على النظام وانما لتأكيد استمراره، والحضور هنا هو لرفض مجلس 2009.
وتبعه بالحديث د.عادل الدمخي الذي قال: ان مطلب وبرنامج الاغلبية هو نظام برلماني كامل وبحكومة شعبية برلمانية ولن نتراجع عن مطالبنا.
وخلال التجمع الذي اعلن منظموه ان حضوره وصل الى 40 الف شخص، قال د.محمد الهطلاني ان مسيرة مجلس 2012 اصطدمت بحاجز الحرمنة ولهذا الشعب كرامة ولن نخضع ولن يستطيع احد ان يهدر كرامة الشعب، وزاد بقوله: ان هذا الشعب هو من يمد الشرعية لمن يمثله، ومجلس 2009 رفضه الشعب الكويتي.
وخلال وصول رئيس مجلس 2012 احمد السعدون باشر بعض الحضور بإلقاء ابيات من الشعر والاهازيج التي رددها الحضور بصوت عال.
بعد ذلك تحدث د.عبيد الوسمي الذي قال: شروطنا هي تعديلات دستورية جذرية تتناسب مع معطيات الحدث تكون فيها الامة مصدر السلطات ولن نقبل بأقل من حكومة يمثل الشعب اغلبيتها ووزارات السيادة لم تعد سيادية ونحن لسنا كتاكيت ينثر لنا الحب.
من جهته قال النائب د.فيصل المسلم إن هناك أمما وشعوبا تفاخر بكم وهناك من يحاول أن يشوه ذلك.
وأضاف لن نخضع نقولها لكل من لا يعرف الكرامة ومن أراد إذلال هذا الشعب وليعلم أن إرادة الشعوب ستنتصر.
وزاد بقوله هناك وثائق وصلتنا من الشرفاء إلى لجنة التحويلات هي السبب في حل مجلس الأمة والطامة هي في المنهجية في إدارة الدولة والتحويلات التي تمت بأمر الرئيس السابق لم يثبت استخدامها في الصالح العام للشعب والدولة.
وقال المسلم نريد مبادرة من السلطة في تعديلات للدستور تصل الى نظام برلماني يمثل الشعب ولن نقبل الرجوع إلى الخلف وهذا ما تم التوافق عليه من الأغلبية. بعد ذلك قال النائب مسلم البراك ان المعركة سياسية وعلاقتنا مع النظام لا تريد تبريرا فنحن من التف حول الشرعية أثناء الاحتلال.
واضاف: اعلنها من ساحة الارادة انها بداية امارة دستورية بحكومة شعبية وأعيد الكلمة لذرية مبارك إن عبثتوا بحقوقنا فسوف نعبث بحقوقكم ونحن لسنا في خصومة مع السلطة ولكن نريد حل مجلس الخزي والعار بشكل فوري.
وفي ختام الندوة أعلن المنظمون أنه لن تكون هناك مسيرات أو تجمعات ثم انفض الحضور.