Note: English translation is not 100% accurate
7 قتلى في هجوم على مبنى قناة الإخبارية السورية الرسمية ووزير الإعلام يحمّل الجامعة وأوروبا المسؤولية
28 يونيو 2012
المصدر : دمشق ـ هدى العبود ـ وكالات

سقط 7 قتلى على الاقل في هجوم استهدف قناة «الإخبارية السورية» الرسمية في ريف دمشق، بحسب ما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) أمس.
وقالت الوكالة ان من وصفتها بـ «المجموعات المسلحة» هاجمت فجر أمس مقر قناة الإخبارية السورية وقامت بتدميره بعدد من العبوات الناسفة ما أدى إلى مقتل 3 إعلاميين هم سامي أبو أمين وزيد كحل ومحمد شمة و4 من حراس المبنى. كما اتهمت المجموعات بسرقة الأجهزة التقنية الموجودة في المبنى قبل تفجيره.
في المقابل، قال ناشطون لوكالة فرانس برس ان عناصر منشقين عن الحرس الجمهوري هم من نفذوا الهجوم، لكن تعذر التحقق من هذه المعلومات من مصادر أخرى.
وأورد التلفزيون الرسمي السوري في شريط اخباري ان الاخبارية السورية «تواصل بثها رغم فظاعة الجريمة التي ارتكبها الارهابيون ومحاولتهم اسكات صوت سورية وتغييب صورتها».
من جهته، قال وزير الاعلام السوري في الحكومة الجديدة عمران الزعبي لدى وصوله الى مقر «الاخبارية» الذي بدا مدمرا ان «مجموعات من الارهابيين لم يتم تحديد عددهم اقتحموا قناة الاخبارية السورية وقاموا بتفخيخ هذه الابنية والاستوديوهات وفجروا كل ما يمكن تفجيره وحملوا في سياراتهم ما يمكن تحميله».
وأضاف الزعبي: «لكن الى جانب كل ذلك، وهو الاسوأ قاموا بارتكاب مجزرة حقيقية وقاموا بإعدام الموظفين في هذه المؤسسة وعناصر الحراسة المدنية والمقسم والاستعلامات..».
وحمل الزعبي مسؤولية ما جرى لأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي ومجلس الجامعة «الذي اتخذ قرارا بوقف البث السوري» على قمر عربسات معتبرا انهم «مسؤولون ويجب ان يحاسبوا لان من قاموا بالعمل كانوا ينفذون قرار مجلس الجامعة.
وقال ان هذه العملية «لم تأت من فراغ»، مضيفا «الاتحاد الاوروبي يقرر عقوبات على المحطات السورية.. والتحريض على المجازر والعنف يتوج بالاعتداء على العمل الصحافي والاعلامي».
وكان يشير بذلك الى اعلان الجريدة الرسمية للاتحاد الاوروبي ان العقوبات الاوروبية الاخيرة ضد النظام السوري تشمل الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون السوري.
وردا على اعلان المعارضة السورية ان جنودا منشقين عن الحرس الجمهوري هم من نفذوا الهجوم، قال الزعبي: «لا يوجد جملة ملائمة في اللغة العربية تناسب الرد على مثل هذا الكلام وهو أقل من أن يرد عليه ولا معنى لهذا الكلام سياسيا ولا قيميا ولا أخلاقيا ولا إنسانيا، واسوأ ما في هذا الكلام أنه يصدر عن جهات إعلامية كان يفترض بها كحد أدنى ورغم الاختلاف أن تقف على الأقل من زاوية مهنية واحترام مواثيق الشرف الإعلامي واحترام الزملاء وأرواحهم وشراكتهم في هذا المهنة أن تقف على الأقل موقفا حياديا وألا تبدي مواقف كهذه وأن تدين من حيث المبدأ».
من ناحيته، أكد رئيس اتحاد الصحافيين إلياس مراد في تصريح لـ «الأنباء» أن «الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها المجموعات المسلحة بحق قناة الإخبارية السورية تأتي في سياق الاعتداءات المستمرة على وسائل الاعلام السورية وعلى الصحافيين السوريين بهدف اسكات صوت الاعلام السوري الذي ينقل حقيقة ما يجري على الارض من ارهاب دموي تمارسه مجموعات مسلحة ممولة خارجيا».
ولفت مراد إلى «أن فشل المتآمرين على سورية بإسكات صوت الحقيقة وصوت الاعلام السوري عبر العمل على وقف بث القنوات الفضائية السورية جعلهم يلجأون الى الاعتداء المباشر معتقدين أنهم قادرون على تعطيل هذه الوسائل الإعلامية من إيصال صوت الشعب السوري الحقيقي للعالم اجمع».
بدوره، قال مدير عام قناة الإخبارية عماد سارة لـ «الأنباء»، إن ما حصل هو إرهاب بكل معنى الكلمة، مشددا على أن التحدي يكمن في المتابعة العمل وقال «سنعمل على الانطلاق على الهواء مباشرة وبأقصى سرعة ومن استديوهاتنا»، مشيرا إلى أن «الإخبارية» سبق وتلقت تهديدات مثلها مثل قناة الدنيا لأنها قناة وطنية وكذلك الفضائية السورية. واضاف «الإرهاب ليس له دين، الإرهاب في سورية موجود».