Note: English translation is not 100% accurate
انشقاق 15 جنديا في دير الزور ومقتل عقيد في الحرس الجمهوري
القوات السورية تواصل دك مواقع المعارضة وروسيا ستزودها بالأسلحة «جواً»
28 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تواصل القوات السورية النظامية دك معاقل المعارضة في أكثر من مدينة وبلدة بموازاة الاشتباكات العنيفة، فيما تواصل حكومة روسيا تزويد النظام السوري بالأسلحة حسبما ذكرت وسائل الإعلام الروسية أمس.
وقال نشطاء المعارضة ان عشرات الأشخاص قتلوا وجرحوا برصاص قوات الامن والجيش والشبيحة.
وقالت الهيئة في بيان ان قوات النظام قتلت خلال عمليات شنتها امس ثمانية اشخاص في ادلب وستة في ريف دمشق وثلاثة في درعا بينهم اثنان قضيا تحت التعذيب.
في غضون ذلك شنت قوات النظام حملة مداهمات واعتقالات في حي (القصور) بحماة وفي ريف حماة، تتعرض قرى جبل شحشبو الى قصف من قبل القوات النظامية شاركت فيها مروحيات مقاتلة في محاولة للسيطرة على المنطقة.
وقال ناشطون سوريون ان قوات النظام اقتحمت بلدة (كفرشمس) في درعا بالدبابات من جميع المحاور مستخدمة المدنيين كدروع بشرية وسط تخوف الاهالي الذين وجهوا نداءات استغاثة للتدخل الفوري من ارتكاب مجازر جديدة في المدينة المنكوبة.
واشاروا الى ان البلدة تعرضت امس لقصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا من اللواء 89 واللواء 61 والفرقة التاسعة تزامنا مع قدوم تعزيزات عسكرية كبيرة واشتباكات بين جيش النظام والجيش الحر.
واوضح الناشطون ان قوات الامن هددت اهالي بلدة (الصنمين) بقصف البلدة في حال تم استقبال جرحى او ناشطين او نازحين من بلدة كفرشمس.
كما تعرضت بلدة (معربا) في درعا لقصف عنيف بالطيران المروحي بالتزامن مع اشتباكات عنيفة دارت على اطراف مخيم النازحين بعد محاصرته من قبل جيش النظام.
من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان 15 من عناصر القوات الحكومية قتلوا في الاشتباكات مع الجيش الحر الى جانب المدنيين.
وأفاد المرصد بأنه في ريف دير الزور، قتل ما لا يقل عن عشرة من القوات النظامية السورية اثر استهداف شاحنة قرب مدينة الميادين بعد منتصف ليل أمس الأول.
وأضاف المرصد في بيان ان 15 جنديا انشقوا من تجمع تتمركز فيه قوات عسكرية وأمنية.
ودارت، بحسب المرصد، اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين في حي العمال بمدينة دير الزور.
وفي ريف ادلب، اعلن المرصد «مقتل عقيد في الحرس الجمهوري» المكلف حماية دمشق وريفها، بينما قتل اربعة جنود من القوات النظامية اثر تفجير آليات للقوات النظامية السورية في قرية معرة دبسة.
كما قتل تسعة اشخاص بينهم ثلاثة مقاتلين معارضين احدهم قائد كتيبة، وذلك اثر اشتباكات وقصف واطلاق رصاص في عدة مناطق بريف ادلب.
وفي محافظة حلب شمال البلاد، تعرضت بلدات في الريف الشمالي لقصف القوات النظامية فيما هاجم مقاتلو المعارضة نقاطا للحراسة في محيط مطار منخ العسكري، وفقا للمرصد.
أما محافظة حمص فقد تعرض حي دير بعلبة لقصف عنيف من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على الحي واحياء اخرى كجورة الشياح والقصور التي تتعرض للحصار والقصف منذ اسابيع.
واشار المرصد الى ان القوات النظامية تحاول السيطرة على كفر شمس منذ ستة ايام سقط خلالها 24 شخصا بين مدنيين ومقاتلين معارضين ومنشقين بالإضافة الى سقوط اكثر من 150 جريحا واحراق عشرات المنازل.
من جهتها، افادت الهيئة العامة للثورة السورية عن تجدد القصف العشوائي على بلدة كفر شمس لليوم الثالث على التوالي وسط انقطاع كافة أشكال الاتصالات عن البلدة والكهرباء ونقص شديد في المواد الطبية، وسط اضراب شامل في مدينة درعا.
وفي محافظة ريف دمشق، قتل خمسة مواطنين اثر سقوط قذائف واطلاق رصاص في مدينة دوما ومحيطها، بحسب المرصد.
وتنفذ القوات النظامية السورية حملة مداهمات واعتقالات في بلدة مديرا وبلدة مسرابا بعدما خرجت فيها مظاهرة حاشدة صباحا.
إلى ذلك، نقلت وكالة انترفاكس للانباء عن مصدر عسكري روسي قوله امس ان روسيا قد تقرر نقل شحنة المروحيات العسكرية وانظمة الدفاع الجوي التي اثارت جدلا الى سورية بعد ان تخلت عن محاولتها نقلها بحرا.
ورست سفينة الشحن «ام في الايد» الاحد الماضي في ميناء مورمانسك شمال غرب روسيا بعد ان اضطرت الاسبوع الماضي الى العودة دون ان تتمكن من تسليم المروحيات العسكرية الى سورية بعد ان الغت شركة تامين بريطانية تامين السفينة بعد الكشف عن محتوياتها لدى مرورها قبالة السواحل الاسكوتلندية.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري لم تكشف عن هويته قوله ان «المروحيات الثلاث من طراز ام اي-25 واجهزة الدفاع الجوي يمكن ان تنقل الى سورية بسهولة عن طريق الجو».
واضاف ان «على روسيا ان تفي بالتزاماتها. ولكن كل شيء سيعتمد على مدى مقاومتنا لضغوط الدول الغربية التي تريد منا وقف تعاوننا العسكري مع سورية».
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اكد ان السفينة كانت تحمل ثلاث مروحيات هجومية بعد اصلاحها في روسيا بموجب اتفاق سابق.
وقال الاسبوع الماضي ان الشحنة تشتمل على انظمة دفاع جوي، الا انه لم يكشف عن تفاصيل حول نوع او كمية الانظمة الموجودة على السفينة.
وقالت صحيفة «فيدوموستي» اليومية المتخصصة بشؤون الاعمال امس الاول ان روسيا اختارت هذا العام عدم امداد سورية بانظمة اس-300 رغم توقيع عقد تسليم من قبل منتج الانظمة ودمشق بقيمة 105 ملايين دولار في العام 2011.
وتوقع خبراء عسكريون ان تكون السفينة تحمل انظمة الدفاع الصاروخي بوك-ام2 اي الاكثر بساطة الى سورية.
وفي مورمانسك استبدلت السفينة علمها وباتت ترفع العلم الروسي بعد ان كانت ترفع علم جزيرة من جزر الانتيل.
الا ان روسيا لم تؤكد بعد ما اذا كانت السفينة ستكرر محاولة الوصول الى ميناء طرطوس السوري او تتوجه الى مدينة فلاديفوستوك كما كان مقررا سابقا.