Note: English translation is not 100% accurate
مرشحة تفتقر للخبرة السياسية تتحدى الرئيس الأيسلندي في الانتخابات الرئاسية
29 يونيو 2012
المصدر : ريكيافيك ـ د.ب.أ

يخوض الرئيس الايسلندي الحالي أولافور راجنار جريمسون (69 عاما) الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها غدا السبت في أيسلندا، حيث يطمح للفوز بولاية خامسة، أمام الصحافية ثورا أرنورسدوتير (37 عاما) وهي مرشحة تفتقر للخبرة السياسية وأم لثلاثة أطفال.
وتظهر استطلاعات الرأي الاخيرة ملاحقة أرنورسدوتير لمنافسها، لكن نظرا لان الكثير من الناخبين لم يحسموا اختيارهم حتى الان، فقد وجدت مراكز استطلاعات الرأي صعوبة في التنبؤ بالنتيجة.
على كل الاحوال سيتعين على الفائز في هذه الانتخابات انتشال البلاد من أزمتها المصرفية المستمرة.
فالبلاد تتعافى الان من الكارثة المالية التي شهدتها في 2008 عندما انهارت ثلاث من مجموعاتها المصرفية الرئيسية.
وبعد انكماش الاقتصاد وتطبيق اجراءات التقشف وجدت أسر كثيرة نفسها تواجه مشاكل ديونها الضخمة بعد حصولها على قروض مرتبطة بالعملة الاجنبية.
وفي أعقاب هذا الانهيار المصرفي زادت البطالة وتبخرت مدخرات المعاشات.
إبان آخر ولاية رئاسية له استخدم جريمسون حقه في الاعتراض مرتين ضد مشروعات قوانين للحكومة ترمي إلى دفع تعويضات لبريطانيا وهولندا مقابل الاموال التي أنفقتها هاتان الدولتان على تأمين مدخرات رعاياهما التي ضاعت في 2008 بعد انهيار بنك أيس سيف وهو فرع الكتروني لبنك لاندسبانكي في أيسلندا.
من جهتها، قالت أرنورسدوتير إنها في حال فوزها بمنصب الرئيس لن تستخدم حق الاعتراض الرئاسي إلا عندما تكون هناك «ضرورة مطلقة» وأن الرئيس الذي «يقرر كل شيء» ليس برئيس حيث يتوجب على صاحب هذا المنصب الرفيع التركيز بدلا من ذلك على تحقيق وحدة الصف للبلاد.
كان جريمسون أشار في خطابه الاخير الذي ألقاه بمناسبة عيد رأس السنة إلى اعتزامه التقاعد والتركيز على الترويج للطاقة الخضراء وإيجاد الفرص للشباب لكن أنصاره ناشدوه العدول عن قراره والسعي للفوز بفترة ولاية أخرى مدتها أربع سنوات.
وفي استطلاعات الرأي حظي جريسمون بنسبة تأييد عالية بين أنصار حزب الاستقلال المحافظ المعارض والذي يعد تقليديا الحزب الاقوى في الدولة الواقعة في شمال المحيط الاطلسي والبالغ عدد سكانها 320 ألف نسمة.
وبعد الازمة المالية عانى الحزب كثيرا بسبب ترك الحبل على الغارب، على ما يبدو، للقطاع المصرفي والمالي.