Note: English translation is not 100% accurate
الفلسطينيون يأملون في إدراج كنيسة المهد ببيت لحم على لائحة التراث العالمي
29 يونيو 2012
المصدر : بيت لحم ـ أ.ف.پ

تمارس فلسطين لأول مرة حقها السيادي في ترشيح وتسجيل أماكنها ومواقعها التراثية وذلك بعد إدراج كنيسة المهد ومسار الحجاج في مدينة بيت لحم ضمن قائمة المواقع التي سيتم التصويت عليها لضمها إلى لائحة التراث العالمي في جلسة اليونسكو التي لاتزال منعقدة في سانت بطرسبورغ في روسيا.
وقال عمر عوض الله من وزارة الخارجية الفلسطينية لوكالة «فرانس برس»: «سنحتفل في السابع من يوليو في مدينة بيت لحم إذا وضعت كنيسة المهد ومسار الحجاج على لائحة التراث العالمي اذ سيشكل ذلك لنا انتصارا سياسيا، ومصدرا اقتصاديا مهما في جذب السياحة الى مدينة بيت لحم».
واعتبر عوض الله انها «المرة الأولى التي تمارس فيها فلسطين حقها السيادي، كأي دولة، في ترشيح وتسجيل أماكن ومواقع التراث».
وأوضح «تم ذلك بعد ان أصبحنا دولة طرفا، اي دولة كاملة العضوية بتوقيعنا في مارس على اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي للعام 1972 والتي تتيح لنا حق حماية تراثنا الثقافي والطبيعي، وعلى الدول الأخرى احترام سيادتنا عليه»، وأكد ان الشعب الفلسطيني يستطيع حماية تراثه لكنه بحاجة الى مساعدة القانون الدولي.
واختار الفلسطينيون، الذين باتوا أعضاء في اليونيسكو منذ أكتوبر 2011 في تصويت اثار غضب الإسرائيليين والأميركيين، ان يقدموا «كنيسة المهد وطريق الحج في بيت لحم» بصفتها «مكان ولادة المسيح»، كأول موقع فلسطيني للتراث العالمي.
وبالرغم من وجود رأي مخالف لخبراء المنظمة، اصر الفلسطينيون على طرح الملف على لجنة التراث العالمي المؤلفة من ممثلي 21 بلدا، والمجتمعة في سانت بطرسبورغ منذ 24 يونيو وحتى 6 يوليو.
وبفعل «التلف والتخريب الذي لحق بمجمل البنية المعمارية لكنيسة المهد»، طلب الفلسطينيون ادراجها «بصفة عاجلة»، ومدينة بيت لحم، التي ولد فيها السيد المسيح تعتبر من ابرز أماكن الحج لدى المسيحيين لوجود كنيسة المهد المبنية في القرن الرابع والتي تعود الى عهد الامبراطور الروماني قسطنطين، وهي تاريخيا منطقة مسيحية.
وبفعل الهجرة المستمرة في القرنين الماضيين من بيت لحم الى اميركا اللاتينية، بات معظم سكان المدينة من المسلمين، ولكنها مازالت مركزا مهما للطوائف المسيحية.
من جهته قال رئيس اللجنة الرئاسية لترميم كنيسة المهد زياد البندك لوكالة «فرانس برس» ان «ترميم كنيسة المهد بحسب تقدير الخبراء يحتاج الى 19 مليون يورو وفرت منها السلطة الفلسطينية مليون يورو، كما وفر القطاع الخاص نصف مليون يورو وفرنسا 200 الف يورو والمجر 100 الف يورو وروسيا 150 الف دولار».
وأكد البندك ان ترميم الكنيسة بالكامل يحتاج إلى ما بين عامين وثلاثة أعوام اذا ما توافر كل المبلغ المطلوب، وأشار الى ان الترميم «سيكون تحت إشراف خبراء، وضمن المواصفات الدولية».
وقال نائب رئيس بلدية بيت لحم جورج سعادة «نحن ننتظر بفارغ الصبر يوم التصويت لان كنيسة المهد، مكان ولادة السيد المسيح هي اقدم كنائس العالم ومن احق الاماكن التي يجب ان تدرج على اللائحة».
وأضاف ان «طريق الحجاج هو نفس الطريق الذي سلكته السيدة مريم العذراء والسيد يوسف للدخول الى المدينة لوضع يسوع المسيح قبل أكثر من ألفي عام، وهو نفس الطريق الذي يدخله البطاركة المسيحيون لإحياء ذكرى الميلاد المجيد».
وأوضح ان «الدول التي أعطتنا صوتها لنيل عضوية اليونيسكو ستصوت لنا، وآمل ان تعيد الدول التي لم تصوت التفكير وتصوت لصالحنا»، وتشتهر المدينة بصناعة التحف وحفر الخشب وصناعة الخزف وزارها نحو مليوني زائر في 2011.
من جهته قال جورج رشماوي من جمعية السياحة البديلة «ان السياحة والحج في مدينة بيت لحم تسيطر عليهما إسرائيل، والسياح والحجاج ينفقون نقودهم في إسرائيل قبل المجيء الى المدينة».