Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يدعم موقف الإمارات بشأن الجزر الثلاث: نؤيد حل القضية عبر محكمة العدل الدولية
29 يونيو 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات
اعرب الرئيس الاميركي باراك اوباما اول من امس عن دعمه للامارات العربية المتحدة في قضية جزرها الثلاث التي تحتلها ايران في الخليج، بعد لقائه ولي العهد محمد بن زايد آل نهيان في البيت الابيض. وبعد غداء مشترك، دعا الجانبان في بيان مشترك الى ايجاد «حل سلمي» للنزاع حول جزر ابو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى التي احتلتها طهران في 1971 بعد مغادرة القوات البريطانية للخليج.
واكد البيان ان واشنطن «تؤيد بشدة مبادرة الامارات الرامية الى حل القضية من خلال مفاوضات مباشرة، عبر محكمة العدل الدولية او في اي اطار دولي آخر مناسب».
وترفض ايران مطالبة الامارات بهذه الجزر.
وفي مايو الماضي، قام قائد حراس الثورة الايرانية بزيارة الجزر الثلاث، الامر الذي اعتبرته الامارات «استفزازا».
واعربت واشنطن في ابريل الماضي عن دعمها لدعوة الامارات الى حل النزاع من خلال التفاوض او عبر محكمة العدل الدولية.
وبحث اوباما مع ولي عهد الامارات الملف النووي الايراني مع دعوة ايران الى احترام التزاماتها الدولية.
وهنأ اوباما ولي عهد أبوظبي على الاعلان عن تدشين خط انابيب جديد سعته 1.5 مليون برميل يوميا من دون المرور عبر مضيق هرمز الذي هددت ايران في السابق باغلاقه.
وتحتل الجزر موقعا استراتيجيا في منطقة الخليج الغنية بالنفط، تسمح لها بالسيطرة على الممر البحري.
في المقابل، نددت طهران امس بالدعم الذي قدمته واشنطن الى الامارات في الخلاف على الجزر الثلاث في الخليج، لافتة الى تدخل واضح في الشؤون الداخلية لايران.
وقال نائب وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية امير عبداللهيان ان ثلاث جزر هي ابوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى كانت وستبقى جزءا لا يتجزأ من الاراضي الايرانية، وتدخل بلد ثالث يرمي الى احداث توتر في المنطقة، على ما نقلت وسائل الاعلام الرسمية الايرانية.
واضاف ان ايران: لطالما اكدت انها مستعدة لمناقشات بناءة مع جميع الدول بما فيها الامارات لتعزيز العلاقات والتعاون.
الى ذلك، اعلن قائد سلاح البحرية الاميركي الاميرال جوناثان غرينيرت ان حاملة طائرات اميركية عبرت اول من امس مضيق هرمز تاركة الخليج حيث الوضع كان «هادئا نسبيا» خلال الاشهر الماضية.
وعبرت حاملة الطائرات الاميركية يو اس اس ابراهام لينكولن بدون مضايقات المضيق الذي يفصل شبه الجزيرة العربية عن ايران ولكن الحاملة ستبقى في منطقة عمليات وعلى ما يبدو في بحر عمان.
واوضح الاميرال غرينيرت ان حاملة طائرات اخرى وهي «يو اس اس انتربرايز» موجودة ايضا في الجوار.